تسر النوى ما الحب أبداه معلنا
اللواحأيوبيالطويلرومانسيةالنون
- ١تسر النوى ما الحب أبداه معلناوما القلب أخفاه سما العين بيننا
- ٢ويكتم داء الحب صب خديعةليلحق وصلاً من هوى مظهر الضنى
- ٣وسيان معمود الفؤاد من الهوىنأى الحب عنه بالتذلل أو دنا
- ٤تقبل كفيها وترشف ثغرهاوتلزم عطفيها وتكشف أعكنا
- ٥نبيت نشاكيها الهوى تحت برقعإذا ما أمطناه عن الوجه لفا
- ٦ولم أنس بالمعلاة منا نوادبهاوإصدارنا منها رواة ووردنا
- ٧نمر على أسواقها وكأننامثاكيل بلقايا فرارق رزنا
- ٨وبالعلمين الخضر جزنا ميامناوبالباب أووقفنا الرجاء وأمنا
- ٩ولما نظرناها استطارت عقولنالها هيبة تبتز أحشاء من رنا
- ١٠مشينا إليها مشية دقيقةلنا أعين صور لها تلمح السنا
- ١١ولما مسحنا الركن والحجر الذيبه قد دعونا اللَه ذا المجد ربنا
- ١٢وطفنا سبوعاً كل ركن تحيةونمسحه قدرائن أو ثنا
- ١٣ولما قضينا بالدعاء طوافنانقعنا الصدى من زمزم قبل غسلنا
- ١٤ولما هرقنا الماء فوق ثيابنالباب الصفا عجنا نجدد سعينا
- ١٥ولما سعينا بالصفاء ومروةوبالعلمين الخضر جزنا بلا ونى
- ١٦ورحنا مراح الرائحين إلى منىوبتنا إلى أن لاحت الشمس في منى
- ١٧مررنا بوادي محسر ومحصبإلى عرفات يسمع اللَه عجنا
- ١٨وقفنا بحمد اللَه واللَه شاهدبوقفتنا نرجوه يقبل حجنا
- ١٩وقفنا إلى أن غابت الشمس من حرانزلنا وسرنا نحو جمع بجمعنا
- ٢٠ولما نزلنا واجتمعنا بجمعنالجمع الحصى السبعين عدّاً لرمينا
- ٢١وبالمشعر الزاكي الحرام فكلنانصلي صلاة الفجر لما تبينا
- ٢٢وجزنا بوادي محسر ومحصبوجئنا منى كيما ننال بها المنى
- ٢٣رمينا بها رمي الجمار وبعدهرجعنا فعمرنا لعمري بذنبنا
- ٢٤ولما نحرنا في منى يوم نحرناقصدنا إلى ليلى لنوجب حلنا
- ٢٥ومن حيث طفنا واستعينا إلى منىرجعنا بإقبال السعادة والغنى
- ٢٦وركب طوت سحل الربار مشيحةعلى سنشف مثل الحنايا أو القنا
- ٢٧بارها السرى بري اليراع فأقبلتتباري نعام الدو معجاً أو الشنا
- ٢٨وخاضت لأولى الليل ظبي إذا بدالها الصبح خاضت من سرى الليل أعينا
- ٢٩وأمدحها التهجير حتى رأيتهاكأنساعها صارت ظهوراً وأبطنا
- ٣٠لها الآل بحر وهي سفن وركبهاعمائمها شرع على العدن أعدنا
- ٣١وما أرزمت شوقاً لورد وراءهاولا ذكرت مرعى رعته ومعطنا
- ٣٢حدتها حداة الركب سوقاً لطيفهافراحت كأمثال الحنيات تحثنا
- ٣٣أقول لهم إذ حثحثوها ففي قباأريحوا وجاهاً مذ تشكت من الونا
- ٣٤وبالصبح عوجوها لقبر محمدلكم ولها لما أنختم به الهنا
- ٣٥وخصوه منا بالسلام وبالثناويا فوز من أثنى على أحمد الثنا
- ٣٦عليه صلاة اللَه حيّاً وميتاًوتسليمه والحمد منا تأبنا
- ٣٧نبي ختام للنبيين كلهاوأولها فضلاً عتيقاً مبينا
- ٣٨نبي اللَه قارن إسمهإذا ما دعا داعي الصلاة وأذنا
- ٣٩وقد شهدت توراة موسى بفضلهوإنجيل عيسى فضله الجم بينا
- ٤٠وقد ورد القرآن نصّاً بمجدهباسم الإله اسمه النص أقرنا
- ٤١فلولاه لم تخلق جنان ولا لظىوما خلقت أخرى ولا هذه الدنا
- ٤٢بمولده قد أخمدت نار فارسوإيوان كسرى انهد من بعد ما ابتنى
- ٤٣وحياه بالوادي البعير وظبيةفقد كلمته والهصور له عنى
- ٤٤وحيته نوق لليماني هديةوحاجي أبو جهل عليها وأمهنا
- ٤٥وشق له البدر المنير بكمهفأشرق للبدرين بين الملا السنا
- ٤٦وبرهانه في حي آل حليمةفقد علمته القوم علماً تيقنا
- ٤٧جرى الرسل منها وهي بالأمس غارزفما مص ثديها قد إلا وألبنا
- ٤٨وقد ظللته بالهجير غمامةوللشمس في الريد الغاب بمهدنا
- ٤٩فسبحان من أسرى به هجعةإلى المسجد الأقصى فاسعد وانثنى
- ٥٠فأصبح للإسلام فحلا مشقشقاوأصبح فحل الكفر ألفب أدخنا
- ٥١وما مات حتى غودر الشرك رمدداًوأضحى به في سحاب فأثخنا
- ٥٢وعمت ضجيعيه الوليين بعدهوعمت جميع الآل والسعد عمنا
- ٥٣بحب رسول اللَه نرجو شفاعةًبيم إذا ما موقف الحشر ضمنا
- ٥٤إليك رسول اللَه مني تحيةًتقبل ثناها فهي إيوان حينا
- ٥٥فإنك بعد اللَه بالحب شاهدووإن نحن كنا عنك بالدار شطنا
- ٥٦إذا ما رأينا الزائرين جنابكمتقطع أكباداً وشوقك هزنا
- ٥٧وأهدي إليك المدح مني توسلاًفكنت مسيئاً قلد الحمد محسنا
- ٥٨وكيف ثنائي فيك واللَه بالثناعليك فقد أثنى وذاك هو الثنا
- ٥٩ولو أن لقماناً ونوحاً معمروكلي لحمد فيك قد صرت ألسنا
- ٦٠لما رمت أحصي عشر عشر محامدٍولا عشر عشر العشر فيك تلقنا
- ٦١ولكن رجائي من يديك شفاعةفإن نلت ذاك الفضل إني أنا أنا