إذا شئت أن تسمع حنينا كأنه
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالعين
- ١إِذا شِئتَ أَن تَسمَعَ حَنيناً كَأَنَّهُحَنينُ المَطايا في البِلادِ البلاقعِ
- ٢وَنوحاً كَأَنَّ الطائِراتِ تَنوحهُبِأَنفاسِ مَحزونٍ وَأَنَّةِ ساجِعِ
- ٣فَكُن مُنشِدَ البَيتِ الَّذي نَشدَانهُأَلَذُّ وَأَحلى في خُروقِ المَسامِعِ
- ٤وَكَيفَ تَرى لَيلى بِعَينٍ تَرى بِهاسِواها وَما طَهَّرتها بِالمَدامِعِ