قصائد

جارت بنو بكر ولم يعدلوا

عدي بن ربيعةجاهليالسريعالقاف

  1. ١جارَت بَنو بَكرٍ وَلَم يَعدِلواوَالمَرءُ قَد يَعرِفُ قَصدَ الطَريق
  2. ٢حَلَّت رِكابُ البَغيِ مِن وائِلٍفي رَهطِ جَسّاسٍ ثِقالِ الوُسوق
  3. ٣يا أَيُّها الجاني عَلى قَومِهِما لَم يَكُن كانَ لَهُ بِالخَليق
  4. ٤جِنايَةً لَم يَدرِ ما كُنهُهاجانٍ وَلَم يُضحِ لَها بِالمُطيق
  5. ٥كَقاذِفَ يَوماً بِأَجرامِهِفي هُوَّةٍ لَيسَ لَها مِن طَريق
  6. ٦مَن شاءَ وَلّى النَفسَ في مَهمَةٍضَنكٍ وَلَكِن مَن لَهُ بِالمَضيق
  7. ٧إِنَّ رُكوبَ البَحرِ ما لَم يَكُنذا مَصدَرٍ مِن تَهلِكاتِ الغَريق
  8. ٨لَيسَ لِمَن لَم يَعدُ في بَغيِهِعِدايَةَ تَخريقُ ريحٍ خَريق
  9. ٩كَمَن تَعَدَّى بَغيُهُ قَومَهُطارَ إِلى رَبِّ اللِواءِ الخَفوق
  10. ١٠إِلى رَئيسِ الناسِ وَالمُرتَجىلِعُقدَةَ الشَدِّ وَرَتقِ الفُتوق
  11. ١١مَن عَرَفَت يَومَ خَزازى لَهُعُلَيّا مَعَدٍّ عِندَ جَبذِ الوُثوق
  12. ١٢إِذا أَقبَلَت حِميَرُ في جَمعِهاوَمَذحِجٌ كَالعارِضِ المُستَحيق
  13. ١٣وَجَمعُ هَمدانَ لَهُم لَجبَةٌوَرايَةٌ تَهوي هُوِيَّ الأَنوق
  14. ١٤فَقَلَّدَ الأَمرَ بَنو لَجبَةٌمِنهُم رَئيساً كَالحُسامَ العَتيق
  15. ١٥مُضطَلِعاً بِالأَمرِ يَسمو لَهُفي يَومِ لا يَستاغُ حَلقٌ بَريق
  16. ١٦ذاكَ وَقَد عَنَّ لَهُم عارِضٌكَجِنحِ لَيلٍ في سَماءِ البَروق
  17. ١٧تَلمَعُ لَمعَ الطَيرِ راياتُهُعَلى أَواذي لُجٍّ بَحرٍ عَميق
  18. ١٨فَاِحتَلَّ أَوزارَهُمُ إِزرُهُبِرَأيِ مَحمودٍ عَلَيهِم شَفيق
  19. ١٩وَقَد عَلَتهُم هَفوَةً هَبوَةٌذاتُ هَياجٍ كَلَهيبِ الحَريق
  20. ٢٠فَاِنفَرَجَت عَن وَجهِهِ مُسفِراًمُنبَلِجاً مِثلِ اِنبِلاجِ الشُروق
  21. ٢١فَذاكَ لا يوفي بِهِ مِثلُهُوَلَستَ تَلقى مِثلَهُ في فَريق
  22. ٢٢قُل لِبَني ذُهلٍ يَرُدَّنَهُأَو يَصبِروا لِلصَّيلَمِ الخَنفَقيق
  23. ٢٣فَقَد تَرَوَّيتُم وَما ذُقتُمتَوبيلَهُ فَاِعتَرِفوا بِالمَذوق
  24. ٢٤أَبلِغ بَني شَيبانَ عَنّا فَقَدأَضرَمتُم نيرانَ حَربٍ عَقوق
  25. ٢٥لا يُرقَأُ الدَهرَ لَها عاتِكٌإِلّا عَلى أَنفاسِ نَجلا تَفوق
  26. ٢٦سَتَحمِلُ الراكِبَ مِنها عَلىسيساءِ حِدبيرٍ مِنَ الشَرِّنوق
  27. ٢٧أَيُّ اِمرِئٍ ضَرَّجتُمُ ثَوبَهُبِعاتِكٍ مِن دَمِهِ كَالخَلوق
  28. ٢٨سَيِّدُ ساداتٍ إِذا ضَمَّهُممُعظَمُ أَمرٍ يَومَ بُؤسٍ وَضيق
  29. ٢٩لَم يَكُ كَالسَيِّدِ في قَومِهِبَل مَلِكٌ دينَ لَهُ بِالحُقوق
  30. ٣٠تَنفَرِجُ الضَلماءُ عَن وَجهِهِكَاللَيلِ وَلّى عَن صَديحٍ أَنيق
  31. ٣١إِن نَحنُ لَم نَثأَر بِهِ فَاِشحَذواشِفارَكُم مِنّا لَحِزِّ الحُلوق
  32. ٣٢ذَبحاً كَذَبحِ الشاةِ لا تَتَّقيذابِحُها إِلّا بِشَخبِ العُروق
  33. ٣٣أَصبَحَ ما بَينَ بَني وائِلٍمُنقَطِعَ الحَبلِ بَعيدَ الصَديق
  34. ٣٤غَداً نُساقي فَاِعلَموا بَينَناًأَرماحَنا مِن عاتِكٍ كَالرَحيق
  35. ٣٥مِن كُلِّ مَغوارِ الضُحى بُهمَةٍشَمَردَلٍ مِن فَوقِ طِرفٍ عَتيق
  36. ٣٦سَعالِيا تَحمِلَ مِن تَغلِبٍأَشباهَ جِنٍّ كَلُيوثِ الطَريق
  37. ٣٧لَيسَ أَخوكُم تارِكاً وِترَهُدونَ تَقَضّي وِترُهُ بِالمُفيق