أتأذن أن أشكو إليك ولوعي
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلالياء
- ١أتَأذَنُ أَن أَشكو إِلَيكَ ولوعيوَنارُ الأَسى أجّجت بَينَ ضُلوعي
- ٢وَما أَنا بِالشاكي إلى غَيركَ الهَوىوَإِن كانَتِ الشَكوى لِغَيرِ سَميعِ
- ٣سَقى اللَهُ جيراناً عَلى الخَيفِ طالَماسَقَيتُ الثَرى مِن بَعدِهِم بِدُموعي
- ٤تَناأَوا فَآلى القَلبُ بَعدَ فِراقِهِميَميناً بأنَ لا يَلتَقي بِضُلوعي