أتعطش أولادي وأنت غمامة
ابن زمركمملوكيالطويلعتابالياء
- ١أَتعطشُ أولادي وأنت غمامةتعم جميع الخلق بالنفع والسقيا
- ٢وتُظلم أوقاتي ووجهك نيّرٌتفيض به الأنوار للدين والدنيا
- ٣وجَدُّك قد سماك ربُّك باسمهوأورثك الرحمنُ رتبته العليا
- ٤وقد كان أعطاني الذي أنا سائلٌوسوَّغني من غيرِ شرط ولا ثُنيا
- ٥وشعريَ في غرِّ المصانع خالدٌيحييه عني في الممات وفي المحْيَا
- ٦وما زلتُ أُهدي المدح مِسكاً مُفَتّقاًفتحمله الأرواحُ عاطرة الرَّيَّا
- ٧وقد أكثر العبدُ التشكّي وإنهوحقك يا فخر الملوك قد استحيا
- ٨وما الجود إلا ميِّتٌ غير أنهإذا نفحت يُمناك في روحه يحيا
- ٩فمن شاء أن يدعو لدين محمدفيدعو لمولانا الخليفة بالبُقُيا