وكنت وليلى كالغداة وخشعها
بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلرومانسيةالميم
- ١وَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِهاتَحومُ عَلى قَربي لَها وَأَحومُ
- ٢إِذا غابَ مِنّا واحِدٌ عَن قَرينِهِيَكادُ مِنَ الشَوقِ الأَليمِ يَهيمُ
- ٣قَضى الدَهرُ بِالتَفريقِ بَيني وَبَينَهافَلا كانَ دَهرُ إنَّهُ لَمَشومُ