قصائد

وكنت وليلى كالغداة وخشعها

بلبل الغرام الحاجريأيوبيالطويلرومانسيةالميم

  1. ١وَكُنتُ وَلَيلى كَالغَداةِ وَخَشعِهاتَحومُ عَلى قَربي لَها وَأَحومُ
  2. ٢إِذا غابَ مِنّا واحِدٌ عَن قَرينِهِيَكادُ مِنَ الشَوقِ الأَليمِ يَهيمُ
  3. ٣قَضى الدَهرُ بِالتَفريقِ بَيني وَبَينَهافَلا كانَ دَهرُ إنَّهُ لَمَشومُ