قصائد

كم من مناد والشريفان دونه

الفرزدقأمويالطويلمدحالراء

  1. ١كَم مِن مُنادٍ وَالشَريفانِ دونَهُإِلى اللَهِ تُشكى وَالوَليدِ مَفاقِرُه
  2. ٢يُنادي أَميرَ المُؤمِنينَ وَدونَهُمَلاً تَتَمَطّى بِالمَهاري ظَهائِرُه
  3. ٣بَعيدُ نِياطِ الماءِ يَستَسلِمُ القَطابِهِ وَأَدِلّاءُ الفَلاةِ حَيائِرُه
  4. ٤يَبيتُ يُرامي الذِئبَ دونَ عِيالِهِوَلَو ماتَ لَم يَشبَع عَنِ العَظمِ طائِرُه
  5. ٥رَأَوني فَنادَوني أَسوقُ مَطِيَّتيبِأَصواتِ هُلّاكٍ سِغابٍ حَرائِرُه
  6. ٦فَقالوا أَغِثنا إِن بَلَغتَ بِدَعوَةٍلَنا عِندَ خَيرِ الناسِ إِنَّكَ زائِرُه
  7. ٧فَقُلتُ لَهُم إِن يُبلِغِ اللَهُ ناقَتيوَإِيّايَ أُنبي بِالَّذي أَنا خابِرُه
  8. ٨بِحَيثُ رَأَيتُ الذِئبَ كُلَّ عَشِيَّةٍيَروحُ عَلى مَهزولِكُم وَيُباكِرُه
  9. ٩لِيَجتَرَّ مِنكُم إِن رَأى بارِزاً لَهُمِنَ الجِيَفِ اللائي عَلَيكُم حَظائِرُه
  10. ١٠أَغِث مُضَراً إِنَّ السِنينَ تَتابَعَتعَلَيها بِحَزٍّ يَكسِرَ العَظمَ جازِرُه
  11. ١١فَكُلُّ مَعَدٍّ غَيرُهُم حَولَ ساعِدٍمِنَ الريفِ لَم تُحظَر عَلَيهِم قَناطِرُه
  12. ١٢وَهُم حَيثُ حَلَّ الجوعُ بَينَ تِهامَةٍوَخَيبَرَ وَالوادي الَّذي الجوعُ حاضِرُه
  13. ١٣بِوادٍ بِهِ ماءُ الكُلابِ وَبَطنُهُبِهِ العَلَمُ الباكي مِنَ الجوعِ ساجِرُه
  14. ١٤وَهَمَّت بِتَذبيحِ الكِلابِ مِنَ الَّذيبِها أَسَدٌ إِذ أَمسَكَ الغَيثَ ماطِرُه