أقشيب ربعهم أراك دريسا
أبو تمامعباسيالكاملحزنالسين
- ١أَقَشيبَ رَبعِهِم أَراكَ دَريساوَقِرى ضُيوفِكَ لَوعَةً وَرَسيسا
- ٢وَلَئِن حُبِستَ عَلى البِلى لَقَد اِغتَدىدَمعي عَلَيكَ إِلى المَماتِ حَبيسا
- ٣فَكَأَنَّ طَسماً قَبلُ كانوا جيرَةًبِكَ وَالعَماليقَ الأُلى وَجَديسا
- ٤وَأَرى رُبوعَكَ موحِشاتٍ بَعدَهاقَد كُنتَ مَألوفَ المَحَلِّ أَنيسا
- ٥أَتُرى الفِراقَ يَظُنُّ أَنّي غافِلٌعَنهُ وَقَد لَمَسَت يَداهُ لَميسا
- ٦رودٌ أَصابَتها النَوى في خُرَّدٍكانَت بُدورَ دُجُنَّةٍ وَشُموسا
- ٧بيضٌ تَدورُ عُيونُهُنَّ إِلى الصِبابِكَأَنَّهُنَّ بِها يُدِرنَ كُوُوسا
- ٨وَكَأَنَّما أَهدى شَقائِقَهُ إِلىوَجَناتِهِنَّ بِها أَبو قابوسا
- ٩قَد أوتِيَت مِن كُلِّ شَيءٍ بَهجَةًوَدَداً وَحُسناً في الصِبا مَغموسا
- ١٠لَولا حَداثَتُها وَأَنِّيَ لا أَرىعَرشاً لَها لَظَنَنتُها بِلقيسا
- ١١أَيهاً دِمشقُ فَقَد حَوَيتِ مَكارِماًبِأَبي المُغيثِ وَسُؤدُداً قُدموسا
- ١٢وَأَرى الزَمانَ غَدا عَلَيكِ بِوَجهِهِجَذلانَ بَسّاماً وَكانَ عَبوسا
- ١٣قَد بورِكَت تِلكَ البُطونُ وَقُدِّسَتتِلكَ الظُهورُ بِقُربِهِ تَقديسا
- ١٤فَصَنيعَةٌ تُسدى وَخَطبٌ يُعتَلىوَعَظيمَةٌ تُكفى وَجُرحٌ يوسى
- ١٥الآنَ أَمسَت لِلنِفاقِ وَأَصبَحَتعوراً عُيونٌ كُنَّ قَبلَكَ شوسا
- ١٦وَتَركتَ تِلكَ الأَرضَ ظِلّاً سَجسَجاًمِن بَعدِ ما كادَت تَكونُ وَطيسا
- ١٧لَم يَشعُروا حَتّى طَلَعتَ عَلَيهِمبَدراً يَشُقُّ الظُلمَةَ الحِنديسا
- ١٨ما في النُجومِ سِوى تَعِلَّةِ باطِلٍقَدُمَت وَأُسِّسَ إِفكُها تَأسيسا
- ١٩إِنَّ المُلوكَ هُمُ كَواكِبُنا الَّتيتَخفى وَتَطلُعُ أَسعُداً وَنُحوسا
- ٢٠فِتَنٌ جَلَوتَ ظَلامَها مِن بَعدِ مامَدّوا عُيوناً نَحوَها وَرُؤوسا
- ٢١حَربٌ يَكونُ الجَيشُ فَضلَ صَبوحِهاوَيَكونُ فَضلُ غَبوقِها الكُردوسا
- ٢٢غُرمُ اِمرِئٍ مِن روحِهِ فيها إِذاذو السِلمِ أُغرِمَ مَطعَماً وَلَبوسا
- ٢٣كَم بَينَ قَومٍ إِنَّما نَفَقاتُهُممالٌ وَقَومٍ يُنفِقونَ نُفوسا
- ٢٤سارَ اِبنُ إِبراهيمَ موسى سيرَةًسَكَنَ الزَمانُ لَها وَكانَ شَموسا
- ٢٥فَأَقَرَّ واسِطَةَ الشَآمِ وَأَنشَرَتكَفّاهُ جَوراً لَم يَزَل مَرموسا
- ٢٦كانَت مَدينَةُ عَسقَلانَ عَروسَهافَغَدَت بِسيرَتِهِ دِمَشقُ عَروسا
- ٢٧مِن بَعدِما صارَت هُنَيدَةُ صِرمَةًوَالبَدرَةُ النَجلاءُ صارَت كيسا
- ٢٨فَكَأَنَّهُم بِالعِجلِ ضَلّوا حِقبَةًوَكَأَنَّ موسى إِذ أَتاهُم موسى
- ٢٩وَسَتُشكَرُ النُعمى الَّتي صُنِعَت وَلانِعَمٌ كَنُعمى أَنقَذَت مِن بوسى
- ٣٠أَلوى يُذِلُّ الصَعبَ إِن هُوَ ساسَهُوَيُلينُ جانِبَهُ إِذا ما سيسا
- ٣١وَلِذاكَ كانوا لا يُرأَّسُ مِنهُمُمَن لَم يُجَرَّب حَزمُهُ مُرؤوسا
- ٣٢مَن لَم يَقُد فَيَطيرَ في خَيشومِهِرَهَجُ الخَميسِ فَلَن يَقودَ خَميسا
- ٣٣أَعطِ الرِياسَةَ مِن يَدَيكَ فَلَم تَزَلمِن قَبلِ أَن تُدعى الرَئيسَ رَئيسا
- ٣٤ماذا عَسَيتَ وَمِن أَمامِكَ حَيَّةٌتَقِصُ الأُسودَ وَمِن وَرائِكَ عيسى
- ٣٥أَسَدانِ شَدّا مِن دِمَشقَ وَذَلَّلامِن حِمصَ أَمنَعَ بَلدَةٍ عِرّيسا
- ٣٦تَخِذَ القَنا خيساً فَإِن طاغٍ طَغىنَقَلا إِلى مَغناهُ ذاكَ الخيسا
- ٣٧أَسقِ الرَعِيَّةَ مِن بَشاشَتِكَ الَّتيلَو أَنَّها ماءٌ لَكانَ مَسوسا
- ٣٨إِنَّ الطَلاقَةَ وَالنَدى خَيرٌ لَهُممِن عِفَّةٍ جَمَسَت عَلَيكَ جُموسا
- ٣٩لَو أَنَّ أَسبابَ العَفافِ بِلا تُقىًنَفَعَت لَقَد نَفَعَت إِذاً إِبليسا
- ٤٠هَذي القَوافي قَد أَتَينَكَ نُزَّعاًتَتَجَسَّمُ التَهجيرَ وَالتَغليسا
- ٤١مِن كُلِّ شارِدَةٍ تُغادِرُ بَعدَهاحَظَّ الرِجالِ مِنَ القَصيدِ خَسيسا
- ٤٢وَجَديدَةَ المَعنى إِذا مَعنى الَّتيتَشقى بِها الأَسماعُ كانَ لَبيسا
- ٤٣تَلهو بِعاجِلِ حُسنِها وَتَعُدُّهاعِلقاً لِأَعجازِ الزَمانِ نَفيسا
- ٤٤مِن دَوحَةِ الكَلِمِ الَّتي لَم تَنفَكِكيُمسي عَلَيكَ رَصينُها مَحبوسا
- ٤٥كَالنَجمِ إِن سافَرتَ كانَ مُواكِباًوَإِذا حَطَطَت الرَحلَ كانَ جَليسا
- ٤٦إِنّا بَعَثنا الشِعرَ نَحوَكَ مُفرَداًوَإِذا أَذِنتَ لَنا بَعَثنا العيسا
- ٤٧تَبغي ذُراكَ إِذا أَسِنَّةُ قَعضَبٍأَردَينَ عِرّيفَ الوَغى المِرّيسا