كم قتيل كما قتلت شهيد
المتنبيعباسيالخفيفحزنالدال
- ١كَم قَتيلٍ كَما قُتِلتُ شَهيدِبِبَياضِ الطُلى وَوَردِ الخُدودِ
- ٢وَعُيونِ المَها وَلا كَعُيونٍفَتَكَت بِالمُتَيَّمِ المَعمودِ
- ٣دَرَّ دَرُّ الصِبا أَأَيّامَ تَجريــرِ ذُيولي بِدارِ أَثلَةَ عودي
- ٤عَمرَكَ اللَهُ هَل رَأَيتَ بُدوراًطَلَعَت في بَراقِعٍ وَعُقودِ
- ٥رامِياتٍ بِأَسهُمٍ ريشُها الهُدبُ تَشُقُّ القُلوبُ قَبلَ الجُلودِ
- ٦يَتَرَشَّفنَ مِن فَمي رَشَفاتٍهُنَّ فيهِ أَحلى مِنَ التَوحيدِ
- ٧كُلُّ خَمصانَةٍ أَرَقُّ مِنَ الخَمــرِ بِقَلبٍ أَقسى مِنَ الجَلمودِ
- ٨ذاتِ فَرعٍ كَأَنَّما ضُرِبَ العَنــبَرُ فيهِ بِماءِ وَردٍ وَعودِ
- ٩حالِكٍ كَالغُدافِ جَثلٍ دَجوجِيــيٍ أَثيثٍ جَعدٍ بِلا تَجعيدِ
- ١٠تَحمِلُ المِسكَ عَن غَدائِرِها الريــحُ وَتَفتَرُّ عَن شَنيبٍ بَرودِ
- ١١جَمَعَت بَينَ جِسمِ أَحمَدَ وَالسُقــمِ وَبَينَ الجُفونِ وَالتَسهيدِ
- ١٢هَذِهِ مُهجَتي لَدَيكِ لِحينيفَاِنقُصي مِن عَذابِها أَو فَزيدي
- ١٣أَهلُ ما بي مِنَ الضَنى بَطَلٌ صيــدَ بِتَصفيفِ طُرَّةٍ وَبِجيدِ
- ١٤كُلُّ شَيءٍ مِنَ الدِماءِ حَرامٌشُربُهُ ما خَلا دَمَ العُنقودِ
- ١٥فَاِسقِنيها فِدىً لِعَينَيكِ نَفسيمِن غَزالٍ وَطارِفي وَتَليدي
- ١٦شَيبُ رَأسي وَذِلَّتي وَنُحوليوَدُموعي عَلى هَواكَ شُهودي
- ١٧أَيَّ يَومٍ سَرَرتَني بِوِصالٍلَم تَرُعني ثَلاثَةً بِصُدودِ
- ١٨ما مُقامي بِأَرضِ نَخلَةَ إِلّاكَمُقامِ المَسيحِ بَينَ اليَهودِ
- ١٩مَفرَشي صَهوَةُ الحِصانِ وَلَكِننَ قَميصي مَسرودَةٌ مِن حَديدِ
- ٢٠لَأمَةٌ فاضَةٌ أَضاةٌ دِلاصٌأَحكَمَت نَسجَها يَدا داوُّدِ
- ٢١أَينَ فَضلي إِذا قَنِعتُ مِنَ الدَهــرِ بِعَيشٍ مُعَجَّلِ التَنكيدِ
- ٢٢ضاقَ صَدري وَطالَ في طَلَبِ الرِزقِ قِيامي وَقَلَّ عَنهُ قُعودي
- ٢٣أَبَداً أَقطَعُ البِلادَ وَنَجميفي نُحوسٍ وَهِمَّتي في سُعودِ
- ٢٤وَلَعَلّي مُؤَمِّلٌ بَعضَ ما أَبلُغُ بِاللُطفِ مِن عَزيزٍ حَميدِ
- ٢٥لِسَرِيٍّ لِباسُهُ خَشِنُ القُطنِ وَمَروِيُّ مَروَ لِبسُ القُرودِ
- ٢٦عِش عَزيزاً أَو مُت وَأَنتَ كَريمٌبَينَ طَعنِ القَنا وَخَفقِ البُنودِ
- ٢٧فَرُؤوسُ الرِماحِ أَذهَبُ لِلغَيــظِ وَأَشفى لِغِلِّ صَدرِ الحَقودِ
- ٢٨لا كَما قَد حَيّتَ غَيرَ حَميدٍوَإِذا مُتَّ مُتَّ غَيرَ فَقيدِ
- ٢٩فَاِطلُبِ العِزَّ في لَظى وَذَرِ الذُلــلَ وَلَو كانَ في جِنانِ الخُلودِ
- ٣٠يُقتَلُ العاجِزُ الجَبانُ وَقَد يَعــجِزُ عَن قَطعِ بُخنُقِ المَولودِ
- ٣١وَيُوَقّى الفَتى المِخَشُّ وَقَد خَووَضَ في ماءِ لَبَّةِ الصِنديدِ
- ٣٢لا بِقَومي شَرُفتُ بَل شَرُفوا بيوَبِنَفسي فَخَرتُ لا بِجُدودي
- ٣٣وَبِهِم فَخرُ كُلِّ مَن نَطَقَ الضادَ وَعَوذُ الجاني وَعَوثُ الطَريدِ
- ٣٤إِن أَكُن مُعجَباً فَعُجبُ عَجيبٍلَم يَجِد فَوقَ نَفسِهِ مِن مَزيدِ
- ٣٥أَنا تِربُ النَدى وَرَبُّ القَوافيوَسِمامُ العِدا وَغَيظُ الحَسودِ
- ٣٦أَنا في أُمَّةٍ تَدارَكَها اللَــهُ غَريبٌ كَصالِحٍ في ثَمودِ