قصائد

إذا ريح الصبا هبت أصيل

عنترة بن شدادجاهليالوافراللام

  1. ١إِذا ريحُ الصَبا هَبَّت أَصيلاًشَفَت بِهُبوبِها قَلباً عَليلا
  2. ٢وَجاءَتني تُخَبِّرُ أَنَّ قَوميبِمَن أَهواهُ قَد جَدّوا الرَحيلا
  3. ٣وَما حَنّوا عَلى مَن خَلَّفوهُبِوادي الرَملِ مُنطَرِحاً جَديلا
  4. ٤يَحِنُّ صَبابَةً وَيَهيمُ وَجداًإِلَيهِمُ كُلَّما ساقوا الحُمولا
  5. ٥أَلا يا عَبلَ إِن خانوا عُهوديوَكانَ أَبوكِ لا يَرعى الجَميلا
  6. ٦حَمَلتُ الضَيمَ وَالهِجرانَ جُهديعَلى رَغمي وَخالَفتُ العَذولا
  7. ٧عَرَكتُ نَوائِبَ الأَيّامِ حَتّىرَأَيتُ كَثيرَها عِندي قَليلا
  8. ٨وَعاداني غُرابُ البَينِ حَتّىكَأَنّي قَد قَتَلتُ لَهُ قَتيلا
  9. ٩وَقَد غَنّى عَلى الأَغصانِ طَيرٌبِصَوتِ حَنينِهِ يَشفي الغَليلا
  10. ١٠بَكى فَأَعَرتُهُ أَجفانَ عَينيوَناحَ فَزادَ إِعوالي عَويلا
  11. ١١فَقُلتُ لَهُ جَرَحتَ صَميمَ قَلبيوَأَبدى نَوحُكَ الداءَ الدَخيلا
  12. ١٢وَما أَبقَيتَ في جَفني دُموعاًوَلا جِسماً أَعيشُ بِهِ نَحيلا
  13. ١٣وَلا أَبقى لِيَ الهِجرانُ صَبراًلِكَي أَلقى المَنازِلَ وَالطُلولا
  14. ١٤أَلِفتُ السُقمَ حَتّى صارَ جِسميإِذا فَقَدَ الضَنى أَمسى عَليلا
  15. ١٥وَلَو أَنّي كَشَفتُ الدَرعَ عَنّيرَأَيتَ وَرائَهُ رَسماً مُحيلا
  16. ١٦وَفي الرَسمِ المُحيلِ حُسامُ نَفسٍيُقَلِّلُ حَدُّهُ السَيفَ الصَقيلا