قصائد

ينادي من براقش أو معين

عمرو بن معد يكربمخضرمالوافررومانسيةالعين

  1. ١أَمِن رَيحانَةَ الداعي السميعُيُؤرِّقُني وَأًحابي هُجُوعُ
  2. ٢يُنادي مِن بَراقِشَ أَو مَعِينٍفَأَسمَعَ واتلأَبَّ بنا مَلِيعُ
  3. ٣وَقد جَاوَزنَ من غُمدانَ داراًلأَبوالِ البغالِ بها وَقيعُ
  4. ٤وَرُبَّ مُحَرِّشٍ في جَنبِ سلمىيَعُلُّ بَعَيبِها عندي شَفيعُ
  5. ٥كأنّ الإِثمِدَ الحارِيَّ فيهايُسَفُّ بحيثُ تَبتَدِرُ الدُموعُ
  6. ٦وأبكارٍ لَهَوتُ بِهنَّ حيناًنَوَاعِمَ في أَسِرَّتِها الرُّدُوعُ
  7. ٧أُمَشّي حولها وأَطوفُ فيهاوتُعجبني المَحاجِرُ والفُروعُ
  8. ٨إِذا يَضحَكنَ أَو يَبسِمنَ يوماًترى بَرَداً أَلَحَّ به الصَّقيعُ
  9. ٩كأنَّ على عَوارِضِهنَّ راحاًيُفَضُّ عليه رُمَّانٌ يَنِيعُ
  10. ١٠تَراها الدَهرَ مُقتِرَةً كِباءًوَتَقدحُ صَحفةً فيها نَقيعُ
  11. ١١وصِبغُ ثِيابها في زَعفَرانٍبِجُدَّتِها كما احمرَّ النَجيعُ
  12. ١٢وقد عجِبَت أُمامَةُ أَن رأَتنيتَفَرَّعَ لِمَّتي شَيبٌ فَظيعُ
  13. ١٣وقد أغدو يُدافعُني سَبُوحٌشديدٌ أَسرُهُ فعمٌ سريعُ
  14. ١٤وأَحمِرَةُ الهُجَيرَةِ كلَّ يومٍيَضُوعُ جِحاشَهُنَّ بما يَضُوعُ
  15. ١٥فأَرسلنا رَبيئَتَنا فأَوفىفقال ألا أُولى خَمسٌ رُتُوعُ
  16. ١٦رَبَاعِيَةٌ وقارِحُها وجَحشٌوهاديةٌ وتاليةٌ زَمُوعُ
  17. ١٧فنادانا أَنَكمُنُ أَم نُباديفلمّا مَسَّ حالِبَهُ القطيعُ
  18. ١٨أَرَنَّ عَشِيَّةً فاستَعجَلَتهُقوائمُ كُلُّها رَبِذٌ سَطُوعُ
  19. ١٩فأَوفى عندَ أَقصاهُنَّ شخصٌيَلوحُ كأنه سيفٌ صَنيعُ
  20. ٢٠تَراهُ حينَ يَعثُرُ في دماءٍكما يمشي بأَقدُحِهِ الخَلِيعُ
  21. ٢١أَشابَ الرأسَ أَيّامٌ طِوالٌوَهَمذٌ ما تَبَلَّعُهُ الضُلوعُ
  22. ٢٢وَسَوقُ كتيبةٍ دَلَفَت لأُخرىكأنَّ زُهاءَها رأسٌ صَلِيعُ
  23. ٢٣دَنَت واستأخَرَ الأَوغالُ عنهاوخُلِّيَ بينهم إِلَّا الوَرِيعُ
  24. ٢٤فِدىً لهمُ معاً عمّي وخاليوشَرخُ شبابِهم إِن لم يُضيعُوا
  25. ٢٥وإِسنادُ الأَسِنَّةِ نحوَ نَحريوَهَزُّ المَشرَفِيَّةِ والوُقوعُ
  26. ٢٦فإِن تَنُبِ النَّوائِبُ آلَ عُصمٍتُرَى حَكَماتُهم فيها رُفُوعُ
  27. ٢٧إِذا لم تستطع شيئاً فَدَعهُوَجاوِزهُ إِلى ما تستطيعُ
  28. ٢٨وَصِلهُ بالزِّماعِ فكلُّ أَمرٍسَمَا لَكَ أَو سَمَوتَ له وَلُوعُ
  29. ٢٩فكم من غائطٍ من دون سلمىقليلِ الأُنسِ ليس به كَتِيعُ
  30. ٣٠بهِ السِّرحانُ مُفترِشاً يَدَيهِكأَنَّ بياضَ لَبَّتِهِ الصَّديعُ
  31. ٣١وأَرضٍ قد قطعتُ بها الهَوَاهيمن الجِنَّانِ سَربَخُها مَلِيعُ
  32. ٣٢ترى جِيَفَ المَطيِّ بحافَتَيهِكأَنَّ عِظامَها الرَّخَمُ الوُقوعُ
  33. ٣٣لَعَمرُكَ ما ثلاثٌ حائماتٌعلى رُبَعٍ يَرِعنَ وما يَرِيعُ
  34. ٣٤ونابٌ ما يَعيشُ لها حُوارٌشَديدُ الطَعنِ مِثكالٌ جَزُوعُ
  35. ٣٥سَدِيسٌ نَضَّجَتهُ بعدَ حَملٍتَحَرَّى في الحَنينِ وَتَستَلِيعُ
  36. ٣٦بِأَوجَعَ لَوعَةً منّي وَوَجداًغَداةَ تَحَمَّلَ الأَنَسُ الجميعُ
  37. ٣٧فَإِمَّا كنتِ سائلَةً بِمُهريفَمُهري إِن سألتِ به الرَّفيعُ