ينادي من براقش أو معين
عمرو بن معد يكربمخضرمالوافررومانسيةالعين
- ١أَمِن رَيحانَةَ الداعي السميعُيُؤرِّقُني وَأًحابي هُجُوعُ
- ٢يُنادي مِن بَراقِشَ أَو مَعِينٍفَأَسمَعَ واتلأَبَّ بنا مَلِيعُ
- ٣وَقد جَاوَزنَ من غُمدانَ داراًلأَبوالِ البغالِ بها وَقيعُ
- ٤وَرُبَّ مُحَرِّشٍ في جَنبِ سلمىيَعُلُّ بَعَيبِها عندي شَفيعُ
- ٥كأنّ الإِثمِدَ الحارِيَّ فيهايُسَفُّ بحيثُ تَبتَدِرُ الدُموعُ
- ٦وأبكارٍ لَهَوتُ بِهنَّ حيناًنَوَاعِمَ في أَسِرَّتِها الرُّدُوعُ
- ٧أُمَشّي حولها وأَطوفُ فيهاوتُعجبني المَحاجِرُ والفُروعُ
- ٨إِذا يَضحَكنَ أَو يَبسِمنَ يوماًترى بَرَداً أَلَحَّ به الصَّقيعُ
- ٩كأنَّ على عَوارِضِهنَّ راحاًيُفَضُّ عليه رُمَّانٌ يَنِيعُ
- ١٠تَراها الدَهرَ مُقتِرَةً كِباءًوَتَقدحُ صَحفةً فيها نَقيعُ
- ١١وصِبغُ ثِيابها في زَعفَرانٍبِجُدَّتِها كما احمرَّ النَجيعُ
- ١٢وقد عجِبَت أُمامَةُ أَن رأَتنيتَفَرَّعَ لِمَّتي شَيبٌ فَظيعُ
- ١٣وقد أغدو يُدافعُني سَبُوحٌشديدٌ أَسرُهُ فعمٌ سريعُ
- ١٤وأَحمِرَةُ الهُجَيرَةِ كلَّ يومٍيَضُوعُ جِحاشَهُنَّ بما يَضُوعُ
- ١٥فأَرسلنا رَبيئَتَنا فأَوفىفقال ألا أُولى خَمسٌ رُتُوعُ
- ١٦رَبَاعِيَةٌ وقارِحُها وجَحشٌوهاديةٌ وتاليةٌ زَمُوعُ
- ١٧فنادانا أَنَكمُنُ أَم نُباديفلمّا مَسَّ حالِبَهُ القطيعُ
- ١٨أَرَنَّ عَشِيَّةً فاستَعجَلَتهُقوائمُ كُلُّها رَبِذٌ سَطُوعُ
- ١٩فأَوفى عندَ أَقصاهُنَّ شخصٌيَلوحُ كأنه سيفٌ صَنيعُ
- ٢٠تَراهُ حينَ يَعثُرُ في دماءٍكما يمشي بأَقدُحِهِ الخَلِيعُ
- ٢١أَشابَ الرأسَ أَيّامٌ طِوالٌوَهَمذٌ ما تَبَلَّعُهُ الضُلوعُ
- ٢٢وَسَوقُ كتيبةٍ دَلَفَت لأُخرىكأنَّ زُهاءَها رأسٌ صَلِيعُ
- ٢٣دَنَت واستأخَرَ الأَوغالُ عنهاوخُلِّيَ بينهم إِلَّا الوَرِيعُ
- ٢٤فِدىً لهمُ معاً عمّي وخاليوشَرخُ شبابِهم إِن لم يُضيعُوا
- ٢٥وإِسنادُ الأَسِنَّةِ نحوَ نَحريوَهَزُّ المَشرَفِيَّةِ والوُقوعُ
- ٢٦فإِن تَنُبِ النَّوائِبُ آلَ عُصمٍتُرَى حَكَماتُهم فيها رُفُوعُ
- ٢٧إِذا لم تستطع شيئاً فَدَعهُوَجاوِزهُ إِلى ما تستطيعُ
- ٢٨وَصِلهُ بالزِّماعِ فكلُّ أَمرٍسَمَا لَكَ أَو سَمَوتَ له وَلُوعُ
- ٢٩فكم من غائطٍ من دون سلمىقليلِ الأُنسِ ليس به كَتِيعُ
- ٣٠بهِ السِّرحانُ مُفترِشاً يَدَيهِكأَنَّ بياضَ لَبَّتِهِ الصَّديعُ
- ٣١وأَرضٍ قد قطعتُ بها الهَوَاهيمن الجِنَّانِ سَربَخُها مَلِيعُ
- ٣٢ترى جِيَفَ المَطيِّ بحافَتَيهِكأَنَّ عِظامَها الرَّخَمُ الوُقوعُ
- ٣٣لَعَمرُكَ ما ثلاثٌ حائماتٌعلى رُبَعٍ يَرِعنَ وما يَرِيعُ
- ٣٤ونابٌ ما يَعيشُ لها حُوارٌشَديدُ الطَعنِ مِثكالٌ جَزُوعُ
- ٣٥سَدِيسٌ نَضَّجَتهُ بعدَ حَملٍتَحَرَّى في الحَنينِ وَتَستَلِيعُ
- ٣٦بِأَوجَعَ لَوعَةً منّي وَوَجداًغَداةَ تَحَمَّلَ الأَنَسُ الجميعُ
- ٣٧فَإِمَّا كنتِ سائلَةً بِمُهريفَمُهري إِن سألتِ به الرَّفيعُ