قصائد

أمنت من الغرام على فؤادي

عمارة اليمنيأندلسيالوافررومانسيةالياء

  1. ١أمنت من الغرام على فؤاديومن غي يغير على رشادي
  2. ٢ودرجت الفؤاد على التسليإلى أن صار من خلقي وعادي
  3. ٣وقومت التجارب ميل قدحيبتسديد إلى طرق السداد
  4. ٤فما تغدو المذلة وهي قيديولا أعطي أناملها قيادي
  5. ٥ولي من فارس الإسلام طودشديد الركن في النوب الشداد
  6. ٦كريم لم أزره قد إلاوأخصب رائدي وورى زنادي
  7. ٧تنزه ناظري في كل يوموفكري في مراد أو مراد
  8. ٨له بشر يهش إلى المصافيوأخلاق تصد عن المصاد
  9. ٩سليم الصدر لا يخفي لخلشرار الشر من تحت الرماد
  10. ١٠شديد معاقد العزمات صعبولكن في الندى سلس القياد
  11. ١١متى نبهت عزمته لخطبفقد نبهت حية بطن وادي
  12. ١٢وإن تنظره في رهج المذاكينظرت إلى أبي شبلين عادي
  13. ١٣تتيه به السيوف على العواليإذا ضاق المجال عن الطراد
  14. ١٤ترى أبداً رؤوس معانديهصعوداً في الأسنة والصعاد
  15. ١٥وأثواب الحداد على بلادرماها بالمهندة الحداد
  16. ١٦وأكثر ما تشاهده ثباتاًإذا حاد الجليد عن الجلاد
  17. ١٧أليس بقائد الجرد المذاكيكأن وشيجها سيل العهاد
  18. ١٨مسومة تسوم عداه خسفاًإذا نزلت بساحات الأعادي
  19. ١٩يغير بها احتساباً لا اكتساباًعليهم واجتهاداً في الجهاد
  20. ٢٠وكم طرب الهدى ما تغنتظباه في الكواهل والهوادي
  21. ٢١تناط معاقد العلياء منهبعزمة رائح في المجد غادي
  22. ٢٢طويل الباع سبط الكف تزريأياديه على الأيدي الجعاد
  23. ٢٣يجود ثرى الأماني منه جوديبرد لوعة الغلل الصوادي
  24. ٢٤لقد مدحته ألسنة الجمادلجود يديه في السنة الجماد
  25. ٢٥وعلمني المديح له أياديضيق بهن ذرع الاعتداد
  26. ٢٦فمن عثرت به قدم فإنيبمصر قد عثرت على المراد
  27. ٢٧حللت بنيلها فوجدت نيلاًكفاني منه الوشل الثماد
  28. ٢٨ولما زاد عندي كل نقدوميز بهرج الناس انتقادي
  29. ٢٩جعلت إلى بني رزيك قصديفأولوني الجميل بلا اقتصاد
  30. ٣٠بذلت لمجدهم غر القوافيبما بذلوه من غرر الأيادي
  31. ٣١لهم جعلوا لساني في العطاياخطيب نداهم في كل ناد
  32. ٣٢فأغرب حين أعرب عن معانغريبات المحاسن والبلاد
  33. ٣٣قواف تقتفي آ ثار مجدمحاسنه تعود إلى المعاد
  34. ٣٤وكم قد بت في مدحي علاهمأفر من الرقاد إلى السهاد
  35. ٣٥أؤلف بين أفراد المعانيبألفاظ يؤلفها انفرادي
  36. ٣٦تبرز حين أبرزها فتمسيتسير على المبادة والمبادي
  37. ٣٧وما أمنت ضلالة القصد إلاومن هادي الدعاة لهن هادي
  38. ٣٨نظمت بجيد دولته عقوداًتولى نظمها حسن اعتقادي
  39. ٣٩أغر أفادني قصدي إليهنفاق المدح من بعد الكساد
  40. ٤٠مطاع الأمر تقسم في يديهعلى الآمال أرزاق العباد
  41. ٤١ولولا الصالح الهادي بمصرلما عرف الصلاح من الفساد
  42. ٤٢رفيع المجد من غسان ألوتعواصف مجده ببني مناد
  43. ٤٣ولولا حد عزم منه ماضإذا سلقوا بألسنة حداد
  44. ٤٤لقد رفع القواعد من عمادلدولته بتقدمة العماد
  45. ٤٥وروى غصن دوحته بعرفجنى من فرعه ثمر الوداد
  46. ٤٦وقلده ابن سبع سنين أمراًتدين له الحواضر والبوادي
  47. ٤٧وليس بمنكر وأبوه بدرإذا بلغ النهاية في المبادي
  48. ٤٨لئن سبق الكرام فغير بدعإذا سبق الجواد بن الجواد