أمنت من الغرام على فؤادي
عمارة اليمنيأندلسيالوافررومانسيةالياء
- ١أمنت من الغرام على فؤاديومن غي يغير على رشادي
- ٢ودرجت الفؤاد على التسليإلى أن صار من خلقي وعادي
- ٣وقومت التجارب ميل قدحيبتسديد إلى طرق السداد
- ٤فما تغدو المذلة وهي قيديولا أعطي أناملها قيادي
- ٥ولي من فارس الإسلام طودشديد الركن في النوب الشداد
- ٦كريم لم أزره قد إلاوأخصب رائدي وورى زنادي
- ٧تنزه ناظري في كل يوموفكري في مراد أو مراد
- ٨له بشر يهش إلى المصافيوأخلاق تصد عن المصاد
- ٩سليم الصدر لا يخفي لخلشرار الشر من تحت الرماد
- ١٠شديد معاقد العزمات صعبولكن في الندى سلس القياد
- ١١متى نبهت عزمته لخطبفقد نبهت حية بطن وادي
- ١٢وإن تنظره في رهج المذاكينظرت إلى أبي شبلين عادي
- ١٣تتيه به السيوف على العواليإذا ضاق المجال عن الطراد
- ١٤ترى أبداً رؤوس معانديهصعوداً في الأسنة والصعاد
- ١٥وأثواب الحداد على بلادرماها بالمهندة الحداد
- ١٦وأكثر ما تشاهده ثباتاًإذا حاد الجليد عن الجلاد
- ١٧أليس بقائد الجرد المذاكيكأن وشيجها سيل العهاد
- ١٨مسومة تسوم عداه خسفاًإذا نزلت بساحات الأعادي
- ١٩يغير بها احتساباً لا اكتساباًعليهم واجتهاداً في الجهاد
- ٢٠وكم طرب الهدى ما تغنتظباه في الكواهل والهوادي
- ٢١تناط معاقد العلياء منهبعزمة رائح في المجد غادي
- ٢٢طويل الباع سبط الكف تزريأياديه على الأيدي الجعاد
- ٢٣يجود ثرى الأماني منه جوديبرد لوعة الغلل الصوادي
- ٢٤لقد مدحته ألسنة الجمادلجود يديه في السنة الجماد
- ٢٥وعلمني المديح له أياديضيق بهن ذرع الاعتداد
- ٢٦فمن عثرت به قدم فإنيبمصر قد عثرت على المراد
- ٢٧حللت بنيلها فوجدت نيلاًكفاني منه الوشل الثماد
- ٢٨ولما زاد عندي كل نقدوميز بهرج الناس انتقادي
- ٢٩جعلت إلى بني رزيك قصديفأولوني الجميل بلا اقتصاد
- ٣٠بذلت لمجدهم غر القوافيبما بذلوه من غرر الأيادي
- ٣١لهم جعلوا لساني في العطاياخطيب نداهم في كل ناد
- ٣٢فأغرب حين أعرب عن معانغريبات المحاسن والبلاد
- ٣٣قواف تقتفي آ ثار مجدمحاسنه تعود إلى المعاد
- ٣٤وكم قد بت في مدحي علاهمأفر من الرقاد إلى السهاد
- ٣٥أؤلف بين أفراد المعانيبألفاظ يؤلفها انفرادي
- ٣٦تبرز حين أبرزها فتمسيتسير على المبادة والمبادي
- ٣٧وما أمنت ضلالة القصد إلاومن هادي الدعاة لهن هادي
- ٣٨نظمت بجيد دولته عقوداًتولى نظمها حسن اعتقادي
- ٣٩أغر أفادني قصدي إليهنفاق المدح من بعد الكساد
- ٤٠مطاع الأمر تقسم في يديهعلى الآمال أرزاق العباد
- ٤١ولولا الصالح الهادي بمصرلما عرف الصلاح من الفساد
- ٤٢رفيع المجد من غسان ألوتعواصف مجده ببني مناد
- ٤٣ولولا حد عزم منه ماضإذا سلقوا بألسنة حداد
- ٤٤لقد رفع القواعد من عمادلدولته بتقدمة العماد
- ٤٥وروى غصن دوحته بعرفجنى من فرعه ثمر الوداد
- ٤٦وقلده ابن سبع سنين أمراًتدين له الحواضر والبوادي
- ٤٧وليس بمنكر وأبوه بدرإذا بلغ النهاية في المبادي
- ٤٨لئن سبق الكرام فغير بدعإذا سبق الجواد بن الجواد