من أجل هيبة ذا المقام المذهل
عمارة اليمنيأندلسيالكاملمدحاللام
- ١من أجل هيبة ذا المقام المذهللم تغن عن أحد شجاعة مقول
- ٢يا لائم الشعراء في تقصيرهمويل لما يلقى الشجي من الخلي
- ٣عنفتهم ولو ابتليت عذرتهملا يعذر المبلي إلا من بلي
- ٤أنكرت ما عرفوه من مضغ الحصىفلأجل ذا سهلت ما لم يسهل
- ٥وأشد ما كلفت خاطر شاعرصعب المعاني في الكلام الأسهل
- ٦لكن مدح العاضد بن محمدمفتاح أبواب الكلام المقفل
- ٧أقسمت بالفقر التي أرواحهامن سلسل وجسومها من جندل
- ٨لو كنت أمدح غير آل محمدلرفعته فوق السماك الأعزل
- ٩لكن دفعت إلى مديح خلائفبمديحهم آتى الكتاب المنزل
- ١٠فلذاك أبذل فوق ما في قدرتيمدحاً لهم وكأنني لم أبذل
- ١١والشعر بالقرآن يخفى نورهكالنجم يخفى بالضياء المنجلي
- ١٢قوم إذا ما أسندوا خبر العلىجاؤوا بأصدق مسند عن مرسل
- ١٣من كل ملثوم البساط غدت بهقمم الرؤوس حواسداً للأرجل
- ١٤حتى كأن ثراه ساحة قبلةبل ثغر معسول الرضاب مقبل
- ١٥الشائدون من المعالي رتبةأضحت بهم فوق المعالي تعتلي
- ١٦ورثوا الإمامة حاضراً عن غائبوتداولوها آخراً عن أول
- ١٧من ظافر أو فائز أو عاضدبيت خلافته على النص الجلي
- ١٨أوصى إليك بها ابن عمك بعدهنصاكما نص النبي على علي
- ١٩فتيقن العصر الذي لك أنهمن كنت حجة عصره لم يخجل
- ٢٠وتيقنت رتب الخلافة أنهاسعدت بطلعة وجهك المتهلل
- ٢١أو ما ترى رجباً بقيت بقاءهمن بعد عامك ألف عام مقبل
- ٢٢وافى إليك مهنئاً ومعزياًعن شيمتي زمن مسيء مجمل
- ٢٣فهناؤه بالناصر الذخر الذيمذ قام في نصر الهدى لم يخذل
- ٢٤وعزاؤه بالصالح الهادي فواأسفي عليها غمة لا تنجلي
- ٢٥إن الرزية والعطية فيهمامزجت بطعم الشهد طعم الحنظل
- ٢٦وإذا نظرت إلى الرزية كدرتبقبيحها الماضي يد المستقبل
- ٢٧وإذا نظرت إلى العطية منصفاًقامت بعذر التائب المتنصل
- ٢٨أما جراحك يا زمان فإنها اندملت ولكن بعد حز المفصل
- ٢٩يا راحلاً عنا وفي أكبادناحرق عليه مقيمة لم ترحل
- ٣٠نقص الكمال وقد قضت بك فيسنة عداد شهورها لم تكمل
- ٣١عجل الرثاء إليك قبل تمامهاوالذم يلزمنا إذا لم تعجل
- ٣٢إن يبل من ذاك الجبين جمالهفجميله عند الخليقة ما بلي
- ٣٣سافر بطرفك لا تجد إلا يداًمخضوبة بيد له لم تنصل
- ٣٤أو وجنة ذبلت طراوتها أسىأو روضة بنوالها لم تذبل
- ٣٥وذا أردت على مقالي شاهداًفشهود قولي أهل ذاك المحفل
- ٣٦ما منهم إلا امرؤ بلغت بهنعمى أبي الغارات أرفع منزل
- ٣٧ولكثرة المعروف أنكر نفسهفأعاد فيها نظرة المتأمل
- ٣٨يا صاحبي وما سألت جهالةكم سائل عن علم ما لم يجهل
- ٣٩هل نشأة الزمن القديم أعادهامنشي الخليقة في الزمان الأول
- ٤٠لو لم يكن هذا المقام نهاية الشرق الرفيع وغاية المتمثل
- ٤١لظننت أن الفتح أصبح قائماًفينا بدولة جعفر المتوكل
- ٤٢أو أن عصر الآمر ابتسمت به الأيام عن هادي الدعاة الأفضل
- ٤٣ولئن أتيت أبا شجاع بعدهمفلأنت أول سابق متمهل
- ٤٤كالشمس بعد الفجر أو كالوبل بعد الطل أو كالبحر بعد الجدول
- ٤٥أحييت بالحسنات سالف ذكركملا ينكر الوسمي عارفة الولي
- ٤٦وطلعت في ذا الدست بعد طلائعذخراً لأبناء النبي المرسل
- ٤٧وكفلتهم وكفلت عنهم للورىنعماً عممت بهن كل مؤمل
- ٤٨ووصلت حبلك في الحياة بحبلهمصلة الأشاجع ركبت في الأنمل
- ٤٩سبب غدا نسباً وأنت وصلتهمنهم بعصمة عقدة لم تحلل
- ٥٠ورأيت ملك أبيك وتراً مفرداًفشفعت منه مؤثلاً بمؤثل
- ٥١وحفظت منصبه الكريم ولم يكنأحد سواك لنيلها بمؤهل
- ٥٢فطل الملوك وقد فعلت ممتعاًبدوام عزك في البقاء الأطول