قصائد

من أجل هيبة ذا المقام المذهل

عمارة اليمنيأندلسيالكاملمدحاللام

  1. ١من أجل هيبة ذا المقام المذهللم تغن عن أحد شجاعة مقول
  2. ٢يا لائم الشعراء في تقصيرهمويل لما يلقى الشجي من الخلي
  3. ٣عنفتهم ولو ابتليت عذرتهملا يعذر المبلي إلا من بلي
  4. ٤أنكرت ما عرفوه من مضغ الحصىفلأجل ذا سهلت ما لم يسهل
  5. ٥وأشد ما كلفت خاطر شاعرصعب المعاني في الكلام الأسهل
  6. ٦لكن مدح العاضد بن محمدمفتاح أبواب الكلام المقفل
  7. ٧أقسمت بالفقر التي أرواحهامن سلسل وجسومها من جندل
  8. ٨لو كنت أمدح غير آل محمدلرفعته فوق السماك الأعزل
  9. ٩لكن دفعت إلى مديح خلائفبمديحهم آتى الكتاب المنزل
  10. ١٠فلذاك أبذل فوق ما في قدرتيمدحاً لهم وكأنني لم أبذل
  11. ١١والشعر بالقرآن يخفى نورهكالنجم يخفى بالضياء المنجلي
  12. ١٢قوم إذا ما أسندوا خبر العلىجاؤوا بأصدق مسند عن مرسل
  13. ١٣من كل ملثوم البساط غدت بهقمم الرؤوس حواسداً للأرجل
  14. ١٤حتى كأن ثراه ساحة قبلةبل ثغر معسول الرضاب مقبل
  15. ١٥الشائدون من المعالي رتبةأضحت بهم فوق المعالي تعتلي
  16. ١٦ورثوا الإمامة حاضراً عن غائبوتداولوها آخراً عن أول
  17. ١٧من ظافر أو فائز أو عاضدبيت خلافته على النص الجلي
  18. ١٨أوصى إليك بها ابن عمك بعدهنصاكما نص النبي على علي
  19. ١٩فتيقن العصر الذي لك أنهمن كنت حجة عصره لم يخجل
  20. ٢٠وتيقنت رتب الخلافة أنهاسعدت بطلعة وجهك المتهلل
  21. ٢١أو ما ترى رجباً بقيت بقاءهمن بعد عامك ألف عام مقبل
  22. ٢٢وافى إليك مهنئاً ومعزياًعن شيمتي زمن مسيء مجمل
  23. ٢٣فهناؤه بالناصر الذخر الذيمذ قام في نصر الهدى لم يخذل
  24. ٢٤وعزاؤه بالصالح الهادي فواأسفي عليها غمة لا تنجلي
  25. ٢٥إن الرزية والعطية فيهمامزجت بطعم الشهد طعم الحنظل
  26. ٢٦وإذا نظرت إلى الرزية كدرتبقبيحها الماضي يد المستقبل
  27. ٢٧وإذا نظرت إلى العطية منصفاًقامت بعذر التائب المتنصل
  28. ٢٨أما جراحك يا زمان فإنها اندملت ولكن بعد حز المفصل
  29. ٢٩يا راحلاً عنا وفي أكبادناحرق عليه مقيمة لم ترحل
  30. ٣٠نقص الكمال وقد قضت بك فيسنة عداد شهورها لم تكمل
  31. ٣١عجل الرثاء إليك قبل تمامهاوالذم يلزمنا إذا لم تعجل
  32. ٣٢إن يبل من ذاك الجبين جمالهفجميله عند الخليقة ما بلي
  33. ٣٣سافر بطرفك لا تجد إلا يداًمخضوبة بيد له لم تنصل
  34. ٣٤أو وجنة ذبلت طراوتها أسىأو روضة بنوالها لم تذبل
  35. ٣٥وذا أردت على مقالي شاهداًفشهود قولي أهل ذاك المحفل
  36. ٣٦ما منهم إلا امرؤ بلغت بهنعمى أبي الغارات أرفع منزل
  37. ٣٧ولكثرة المعروف أنكر نفسهفأعاد فيها نظرة المتأمل
  38. ٣٨يا صاحبي وما سألت جهالةكم سائل عن علم ما لم يجهل
  39. ٣٩هل نشأة الزمن القديم أعادهامنشي الخليقة في الزمان الأول
  40. ٤٠لو لم يكن هذا المقام نهاية الشرق الرفيع وغاية المتمثل
  41. ٤١لظننت أن الفتح أصبح قائماًفينا بدولة جعفر المتوكل
  42. ٤٢أو أن عصر الآمر ابتسمت به الأيام عن هادي الدعاة الأفضل
  43. ٤٣ولئن أتيت أبا شجاع بعدهمفلأنت أول سابق متمهل
  44. ٤٤كالشمس بعد الفجر أو كالوبل بعد الطل أو كالبحر بعد الجدول
  45. ٤٥أحييت بالحسنات سالف ذكركملا ينكر الوسمي عارفة الولي
  46. ٤٦وطلعت في ذا الدست بعد طلائعذخراً لأبناء النبي المرسل
  47. ٤٧وكفلتهم وكفلت عنهم للورىنعماً عممت بهن كل مؤمل
  48. ٤٨ووصلت حبلك في الحياة بحبلهمصلة الأشاجع ركبت في الأنمل
  49. ٤٩سبب غدا نسباً وأنت وصلتهمنهم بعصمة عقدة لم تحلل
  50. ٥٠ورأيت ملك أبيك وتراً مفرداًفشفعت منه مؤثلاً بمؤثل
  51. ٥١وحفظت منصبه الكريم ولم يكنأحد سواك لنيلها بمؤهل
  52. ٥٢فطل الملوك وقد فعلت ممتعاًبدوام عزك في البقاء الأطول