قد ود نوح أن يباسط قومه
أحمد شوقيمتأخرالكاملالنون
- ١قَد وَدَّ نوحٌ أَن يُباسِطَ قَومَهُفَدَعا إِلَيهِ مَعاشِرَ الحَيوانِ
- ٢وَأَشارَ أَن يَلِيَ السَفينَةَ قائِدٌمِنهُم يَكونُ مِنَ النُهى بِمَكانِ
- ٣فَتَقَدَّمَ اللَيثُ الرَفيعُ جَلالُهُوَتَعَرَّضَ الفيلُ الفَخيمُ الشانِ
- ٤وَتَلاهُما باقي السِباعِ وَكُلهُمخَرّوا لِهَيبَتِهِ إِلى الأَذقانِ
- ٥حَتّى إِذا حَيّوا المُؤَيَّدَ بِالهُدىوَدَعَوا بِطولِ العِزِّ وَالإِمكانِ
- ٦سَبَقَتهُمُ لِخِطابِ نوحٍ نَملَةٌكانَت هُناكَ بِجانِبِ الأَردانِ
- ٧قالَت نَبِيَّ اللَهِ أَرضى فارِسٌوَأَنا يَقيناً فارِسُ المَيدانِ
- ٨سَأُديرُ دِفَّتَها وَأَحمي أَهلَهاوَأَقودُها في عِصمَةٍ وَأَمانِ
- ٩ضَحِكَ النَبِيُّ وَقالَ إِنَّ سَفينَتيلَهِيَ الحَياةُ وَأَنتِ كَالإِنسانِ
- ١٠كُلُّ الفَضائِلِ وَالعَظائِمِ عِندَهُهُوَ أَوَّلٌ وَالغَيرُ فيها الثاني
- ١١وَيَوَدُّ لَو ساسَ الزَمانَ وَمالَهُبِأَقَل أَشغالِ الزَمانِ يَدانِ