قصائد

لأية حال دمع عينك يذرف

محمد بن حمير الهمدانيمملوكيالطويلحزنالفاء

  1. ١لأِيَّة حالٍ دمعُ عينك يذرفوقلبُك من داء الصبابةِ يرجف
  2. ٢ومَا لي أرى الأَعضاءَ منك كأنّهاتذَوُبُ من اللحظ العليلِ وتضعُف
  3. ٣لكَ الخيرُ ما هذا الوُلوُع الذي أرىومَا هذه البلوى التي تتكلَّفُ
  4. ٤أَإِن عَنّ سِربٌ من هلالِ بن عامرتأسفتَ مَا يُجدي عليك التأسفُ
  5. ٥أمَا لكَ مِن أسْر الصَّبابةِ مُنْقِذٌوما لك من جور الأحبة مُنصفُ
  6. ٦دَعِ النفسَ من حُبّ الغواني فإنهعياء به تضْنَى الجُسومُ وتتلَفُ
  7. ٧فإن بانَ احبابٌ عليك أعِزّةٌفلا تيأسنَّ الدهرَ أنْ يتعطّفوا
  8. ٨وفي الجيرةِ الغاديِنَ جوذر رملةٍيصافح حجليه الحريرُ المفوّفُ
  9. ٩غريرٌ إذا مَا رام ينْهَض خَصْرُهلأمْرِ خشينا ردفه يتخلَّفُ
  10. ١٠يُنَاشدني عن مُكرمَات مفرّحإذا زرته والليل أسحمُ مُغْدفُ
  11. ١١ويَحْتثني عن شرح حالي عندهفكم ذاك أطري في ثناه وأطرف
  12. ١٢فقلت له أنكرت فضلَ مفرحفما أحد منه أجلُّ وأشرف
  13. ١٣هو السيفُ مصقول العوارض مرهففماذا ترى في السيف والسيفُ مرهفُ
  14. ١٤عزائمه مثلُ الكتائب شُرَّعٌوأنْعمُهُ مثلُ السحائب وُكّفُ
  15. ١٥وأخلاقه تنبيك عن طيب أصلِهوبرق الحَيا عن وبله يتكشفُ
  16. ١٦أشمٌ تَرى الساداتِ حول سريرهكأنَّهم حولَ البَنيّة عُكَّف
  17. ١٧أخو العُقلا البيض والعيش أكدرُورَبُّ الجفان الغُرِّ والريح حَرْجَفُ
  18. ١٨تسيلُ نحوُرُ الكُومِ بين بيوتِهِإذا قيل وافى طارقٌ مُتَضِّيفُ
  19. ١٩ويرتاعُ منه المالُ إن جاء وافدٌولا لوْمَ أن الجُودَ بالمال مجحفُ
  20. ٢٠ألا ليت شعري كان مثل مفرحفأعرفه أم لا يكون فاعرف
  21. ٢١فقد حار فكري في بدائع فضلهومَن ذا الذي للقَطْر والرمل يحصف
  22. ٢٢جَهِلتُ بتكييفي صحايف مجدهومجدُ أبي الدوار لا يتكيف
  23. ٢٣هو الجنْدبي المعربي الذي بهشَرُفنَ القوافي القريض المفوّف
  24. ٢٤فتيٌ حسِدتْ قحطانُ عَكاً لاجلهوغارت على زيد بن ثوبان خِنْدفُ
  25. ٢٥أقول لركب شَفَّهم مَضُضُ السّرُىوسَاقُهم حادٍ من القُرمُعْنفُ
  26. ٢٦إلا أن ذا البدرَ الذؤالي فاعرفواسنَاه وذا البحرُ الذؤاني فاغرفو
  27. ٢٧وذا الباسط الأفضال والمُزْنُ قابضٌوذا طاعنُ الأبطال والسُّمْرُ ترعفُ
  28. ٢٨أُحدثُ كُلاَّ عن نداك بخبرتيواصدقهم فيما نطقت وأحْلف
  29. ٢٩ومالك عارٌ با مفرّحُ عندَهمسوى قول قوم أنت للمال مُسْرف
  30. ٣٠وأنك أو في الناس عهداً وذمةًإذا وَعد القومَ اللئام واخلفوا
  31. ٣١فلا ظفرتْ منك الليالي بصولةولا برحت أرماحها عنك تُصرفُ