لك أن تقول إذا أردت وتفعلا
عمارة اليمنيأندلسيالكاملاللام
- ١لك أن تقول إذا أردت وتفعلاولمن سعى في ذا المدى أن يخجلا
- ٢لم يبق غير أبيك خلد ملكهأحد تقر له بقاصية العلى
- ٣أصبحت للإسلام مجداً باذخاًوذخيرة ترجى وباعاً أطولا
- ٤خلفت خلفك كل سابق حلبةيسعى وجئت أمامه متمهلا
- ٥مسحت بنو رزيك غرتك التيجعلتك عزتها أغر محجلا
- ٦فإذا عددنا أولاً أو آخراًفي البأس والإحسان كنت الأولا
- ٧جملت قومك واصطنعت سواهملا زلت دهرك مجملاً ومجملا
- ٨واستسعدوا بجبين وجهك فاغتدوايستفتحون بك الرجاء المقفلا
- ٩وتيقنوا بحميد سعيك أنهمولدوا معماً في المعالي مخولا
- ١٠ما أنجب الوزراء قلبك فاضلاًإلا غدوت أجل منه وأفضلا
- ١١أبدى كمالك نقصهم فاستوجبحسنات فعلك أن تكون الأكملا
- ١٢قد أدركوا شرف الحياة وشيدوامجداً فأما مثل مجدك ذا فلا
- ١٣بين الثريا والثرى بون إذاعاينته أغناك أن تتأملا
- ١٤لو شاهدوا الهمم التي لك أيقنواأن قد خلا عن مثلها عصر خلا
- ١٥أمسيت في قمم الرؤوس محكماًوغدوت في همم النفوس مبجلا
- ١٦فلذاك أثقال الوزارة لا ترىلمحطها إلا عليك معولا
- ١٧ما زلت يا عضد الإمام لنيلهاأهلاً وللشرف الرفيع مؤهلا
- ١٨ربتك في حجراتها بل حجرهاولبست حلة فخرها متسربلا
- ١٩فنشأت يا شبل المظفر مثلهمتخمطاً عبل السواعد أفتلا
- ٢٠فتركت دار عداك قاعاً صفصفاًوجعلت خيس الملك خيساً مشبلا
- ٢١ونصرت دين الله بالعزم الذيأمن الهدى من بعده أن يخذلا
- ٢٢ونشرت من حسن الطوية ما انطوىوجلوت ديجور الدياجر فانجلى
- ٢٣فأضف إلى هبة الجرائم هيبةمجدية يملا وقائعها الملا
- ٢٤واجعل من الصفح الجميل عقوبةحمراء جمرة نارها لا تصطلى
- ٢٥لتكون مثل الدهر في أحوالهإن مر في إحدى مواطنه حلا
- ٢٦فالشهد لا يزداد موقع قدرهعند الورى حتى تذوق الحنظلا
- ٢٧وابذل لمن أصفاك محض ولائهبشراً تحسن عنده حسن الولا
- ٢٨ما خاب مصطنع الرجال فإنهمأبداً بهم يسمو ويعلو من علا
- ٢٩وهم الذين لو اشترى إخلاصهمملك بما تحوي يداه ما إلا
- ٣٠وبفقدهم خرج النبي محمدمن مكة واختار يثرب منزلا
- ٣١حتى إذا ملك الرجال وقادهمبلغوا له من فتحها ما أملا
- ٣٢فاعمر قلوب الأولياء تجدهمحصناً إذا ناب الزمان ومعقلا
- ٣٣وتخير الأحرار دون سواهمفالحر يبلي العذر ساعة يبتلى
- ٣٤وامهد لهم أكناف هيبتك التيجعلت تذللهم عليك تدللا
- ٣٥واخفض جناح العز فهو تحيةأمر الإله بها النبي المرسلا
- ٣٦وقد الجياد الأعوجية شزباًوأثر بها في كل أرض قسطلا
- ٣٧وانشر بعثيرها رداء داكناًيضحي بزرق السمهرية مخملا
- ٣٨واجعل رواقك كلما منع الضحىنفقاً يرد الصبح ليلاً أليلا
- ٣٩نقع ترى الفرسان فيه كأنمارفعت ذوابلها ذبالاً مشعلا
- ٤٠خيل إذا طلعت عليك وجوههاقابلت وجه النصر منها مقبلا
- ٤١ومن كل منتصب القذال كأنهلولا السكون إليه من وحش الفلا
- ٤٢يحملن فوق متونهن فوارساًمجدية عاداتها ضرب الطلى
- ٤٣قوم إذا ظمئت شفار سيوفهمجعلوا لها مهج الأعادي منهلا
- ٤٤فإذا الرماح أردن منهم نجعةلم يرتضوا كلأ لها غير الكلى
- ٤٥أسد تغادر أسد كل كريهةإن لم تعاقرها نعاماً جفلا
- ٤٦يرمي بها الثغر المخوف جنابهفيسد مفتوحاً ويفتح مقفلا
- ٤٧ويزينها ملك أغر متوجأبداً يشرف محفلا أو جحفلا
- ٤٨ما خاب من يرجو نداه وإنماأمسى على الراجي به متطفلا
- ٤٩والشمس لو لم يعترف بجميلهما ظل منها بالقنا متظللا
- ٥٠ولقابلتها من أسرة وجههشمس تكلف وجهها أن يخجلا
- ٥١للناصر بن الصالح الشرف الذيطالت ذوائبه السماك الأعزلا
- ٥٢ملك تظل يمينه منهلةيوم الندى وجبينه متهللا
- ٥٣لو جاز أن يهب الحياة رأيتهلا راجعاً فيها ولا متأولا
- ٥٤هاجر إلى ساحاته ورحابهإن خفت قلاً من زمانك أو قلى
- ٥٥ملك جعلت المدح فيه فريضةوجعلته فيمن سواه تنفلا
- ٥٦واستنطقتني في علاه صنائعصانت لسان المدح أن يتقولا
- ٥٧منن كأن وجوهن من الحيايسألن وافدهن أن لا يسألا
- ٥٨خفت على يد جوده ولقد غدتعندي من الجودي أثقل محملا
- ٥٩فشكرت منه جملة تفصيلهاكرم أتاني مجملاً ومفصلا
- ٦٠متتابع كالغيث إلا أنهيهمي ولا ينسى أخير أولا
- ٦١يا من إذا وعد المثوبة عجلاوإذا توعد بالعقوبة أجلا
- ٦٢إن الصيام مضى وقد أودعتهعملاً كما شاء التقى متقبلا
- ٦٣أجزلت حظ صلاته وصلاتهفغدا يسر لك الثواب الأجزلا
- ٦٤وقضيت حق صيامه وقيامهورعيت من حرماته ما أهملا
- ٦٥فاسعد بعيد آذنتك سعودهبدوام ملك لا يزال مؤثلا
- ٦٦وتمل في ظل السعادة دولةمدت على الأيام ستراً مرسلا