إن حارت الأفكار كيف تقول
عمارة اليمنيأندلسيالكاملمدحاللام
- ١إن حارت الأفكار كيف تقولفي ذا المقام فعذرها مقبول
- ٢بهر الجمال العاضدي خواطراًخطر الخلافة عندهن جليل
- ٣عظمت مهابتنا لموقفك الذييهدي له التعظيم والتبجيل
- ٤حرم تقابل منك فيه قبلةبفنائها يتزاحم التقبيل
- ٥تتغاير الأفواه فوق بساطهفكأنما هو مبسم معسول
- ٦ما كل طرف القول عن هذا الندىإلا وطرف اللحظ منه كليل
- ٧سامح بفضلك ما دحيك فمالهمأبداً إلى ما تستحق سبيل
- ٨إن كان لا يرضيك إلا محسنفالمحسنون إذا انتقدت قليل
- ٩لا يبلغ البلغاء وصف مناقبأثنى على إحسانها التنزيل
- ١٠شيم بكم غر أتى بمديحها الفرقان والتورات والإنجيل
- ١١سير نسخناها من السور التيما شأنها نسخ ولا تبديل
- ١٢قامت خواطرنا بخدمة نظمهافيكم وقام بنثرها جبريل
- ١٣شرف تبيت به قريش كلهاعولاً لكم وعليكم التعويل
- ١٤إن الرسول أبوكم من دونهافمن الذي منها أبوه رسول
- ١٥ولقد ورثت مقام قوم يستويمنهم شباب في العلى وكهول
- ١٦وجمعت شمل خلافة لم يختلففي فضلها المعقول والمنقول
- ١٧لما برزت إلى المصلى معلناًوشعارك التكبير والتهليل
- ١٨وخطبت فيه المؤمنين خطابةذابت عيون عندها وعقول
- ١٩وسللت غرب فصاحة نبويةشهدت بأنك للنبي سليل
- ٢٠أذكرتنا سنن الرسول وهديهإذ كان بين السنتين شكول
- ٢١وجلوت من تحت المظلة غرةيبدو عليها التاج والإكليل
- ٢٢فتعجب الراؤون كيف علت علىمن ظله فوق الأنام ظليل
- ٢٣فأجبتهم لا تعجبوا لصعودهافصعودها لو تعلمون نزول
- ٢٤والجفن يعلو العين تكرمة لهاويصون متن السيف وهو صقيل
- ٢٥ويستر البيت الحرام وقدرهيعلو على أستاره ويطول
- ٢٦شرفت عيد الفطر حتى إنهسحبت له فوق السحاب ذيول
- ٢٧ألبسته ثوب القبول فأشرقتفي صفحتيه بهجة وقبول
- ٢٨مضى الصيام وفي صميم فؤادهأسفاً عليك صبابة وعويل
- ٢٩لم يغنه نقص المحاق وإنماأفناه من حذر الفراق نحول
- ٣٠صوم وفطر كل وقت منهمافي ظل عدلك بكرة وأصيل
- ٣١شهران لولا شرع جدك فيهمالم يعرف التحريم والتحليل
- ٣٢إن قلت إنك للنبوة وارثفعليك منها شاهد ودليل
- ٣٣شيم كفلت بهن ملة أحمدوالصالح الهادي لهن كفيل
- ٣٤كاف هو الباب الذي من لم يصلمنه فليس له إليك وصول
- ٣٥أمنت خلافتك الخلاف وقد غدتتسطو بماضي عزمة وتصول
- ٣٦هو طودها الراسي وصالحها الذيحد الفساد بحده مفلول
- ٣٧شملت حقيقة نهته أقطارهافبكل قطر للصلاح شمول
- ٣٨ألقاب صدق جملتها همةطرف السها بغبارها مكحول
- ٣٩إن راق معناها الشريف ولفظهافلذلك الصفح الجميل جميل
- ٤٠مللت إذا ذكرت نباهة قدرهأزرى بأهل الخافقين خمول
- ٤١أطراف دولته بأطراف القناممنوعة ونواله مبذول
- ٤٢أحيا بمحيي الدين حسن مآثرفضل الملوك بحسنهن فضول
- ٤٣فات الكهول من الملوك وقد يرىماء الصبا في وجنتيه يجول
- ٤٤عقدت أمور الملك منه بأروععقد النفاق بسيفه محلول
- ٤٥للشعر بين جماله وجميلهشرح وإن قصرت منه طويل
- ٤٦يكفيه من شرف المساعي أنهلك يا أمير المؤمنين خليل
- ٤٧وبأنه الذخر الذي يرجو الهدىأن الأمور إليه سوف تؤول
- ٤٨فالله يحرس ذا الجمال على الورىما قابلت ريح الجنوب قبول