قصائد

إن حارت الأفكار كيف تقول

عمارة اليمنيأندلسيالكاملمدحاللام

  1. ١إن حارت الأفكار كيف تقولفي ذا المقام فعذرها مقبول
  2. ٢بهر الجمال العاضدي خواطراًخطر الخلافة عندهن جليل
  3. ٣عظمت مهابتنا لموقفك الذييهدي له التعظيم والتبجيل
  4. ٤حرم تقابل منك فيه قبلةبفنائها يتزاحم التقبيل
  5. ٥تتغاير الأفواه فوق بساطهفكأنما هو مبسم معسول
  6. ٦ما كل طرف القول عن هذا الندىإلا وطرف اللحظ منه كليل
  7. ٧سامح بفضلك ما دحيك فمالهمأبداً إلى ما تستحق سبيل
  8. ٨إن كان لا يرضيك إلا محسنفالمحسنون إذا انتقدت قليل
  9. ٩لا يبلغ البلغاء وصف مناقبأثنى على إحسانها التنزيل
  10. ١٠شيم بكم غر أتى بمديحها الفرقان والتورات والإنجيل
  11. ١١سير نسخناها من السور التيما شأنها نسخ ولا تبديل
  12. ١٢قامت خواطرنا بخدمة نظمهافيكم وقام بنثرها جبريل
  13. ١٣شرف تبيت به قريش كلهاعولاً لكم وعليكم التعويل
  14. ١٤إن الرسول أبوكم من دونهافمن الذي منها أبوه رسول
  15. ١٥ولقد ورثت مقام قوم يستويمنهم شباب في العلى وكهول
  16. ١٦وجمعت شمل خلافة لم يختلففي فضلها المعقول والمنقول
  17. ١٧لما برزت إلى المصلى معلناًوشعارك التكبير والتهليل
  18. ١٨وخطبت فيه المؤمنين خطابةذابت عيون عندها وعقول
  19. ١٩وسللت غرب فصاحة نبويةشهدت بأنك للنبي سليل
  20. ٢٠أذكرتنا سنن الرسول وهديهإذ كان بين السنتين شكول
  21. ٢١وجلوت من تحت المظلة غرةيبدو عليها التاج والإكليل
  22. ٢٢فتعجب الراؤون كيف علت علىمن ظله فوق الأنام ظليل
  23. ٢٣فأجبتهم لا تعجبوا لصعودهافصعودها لو تعلمون نزول
  24. ٢٤والجفن يعلو العين تكرمة لهاويصون متن السيف وهو صقيل
  25. ٢٥ويستر البيت الحرام وقدرهيعلو على أستاره ويطول
  26. ٢٦شرفت عيد الفطر حتى إنهسحبت له فوق السحاب ذيول
  27. ٢٧ألبسته ثوب القبول فأشرقتفي صفحتيه بهجة وقبول
  28. ٢٨مضى الصيام وفي صميم فؤادهأسفاً عليك صبابة وعويل
  29. ٢٩لم يغنه نقص المحاق وإنماأفناه من حذر الفراق نحول
  30. ٣٠صوم وفطر كل وقت منهمافي ظل عدلك بكرة وأصيل
  31. ٣١شهران لولا شرع جدك فيهمالم يعرف التحريم والتحليل
  32. ٣٢إن قلت إنك للنبوة وارثفعليك منها شاهد ودليل
  33. ٣٣شيم كفلت بهن ملة أحمدوالصالح الهادي لهن كفيل
  34. ٣٤كاف هو الباب الذي من لم يصلمنه فليس له إليك وصول
  35. ٣٥أمنت خلافتك الخلاف وقد غدتتسطو بماضي عزمة وتصول
  36. ٣٦هو طودها الراسي وصالحها الذيحد الفساد بحده مفلول
  37. ٣٧شملت حقيقة نهته أقطارهافبكل قطر للصلاح شمول
  38. ٣٨ألقاب صدق جملتها همةطرف السها بغبارها مكحول
  39. ٣٩إن راق معناها الشريف ولفظهافلذلك الصفح الجميل جميل
  40. ٤٠مللت إذا ذكرت نباهة قدرهأزرى بأهل الخافقين خمول
  41. ٤١أطراف دولته بأطراف القناممنوعة ونواله مبذول
  42. ٤٢أحيا بمحيي الدين حسن مآثرفضل الملوك بحسنهن فضول
  43. ٤٣فات الكهول من الملوك وقد يرىماء الصبا في وجنتيه يجول
  44. ٤٤عقدت أمور الملك منه بأروععقد النفاق بسيفه محلول
  45. ٤٥للشعر بين جماله وجميلهشرح وإن قصرت منه طويل
  46. ٤٦يكفيه من شرف المساعي أنهلك يا أمير المؤمنين خليل
  47. ٤٧وبأنه الذخر الذي يرجو الهدىأن الأمور إليه سوف تؤول
  48. ٤٨فالله يحرس ذا الجمال على الورىما قابلت ريح الجنوب قبول