خاطر فإن الحظ للمخاطر
عمارة اليمنيأندلسيالرجزالراء
- ١خاطر فإن الحظ للمخاطرواهجر بها أوطانها وهاجر
- ٢وارم بأيدي العيس كل قفرةتضل فيها لحظات القافر
- ٣يهماء لا يسري النسيم خيفةفيها ولا طيف الخيال الزائر
- ٤يغدو العنان للخطام تابعاًفيها ويفدى منسم بحافر
- ٥إن لم يقربها بنات شذقمفلا سلمن من شفار الجازر
- ٦ولا كرمن عن مناخ جعجعيفحصن فيه الأرض بالكراكر
- ٧يا حادي العيس ولك نصحةتذهب في عرض النسيم السائر
- ٨يا من بها عن اللوى وإن بدتأعلام سلع والحمى فياسر
- ٩واستغن بالشوق الذي يحثهاعن منة الحادي وزجر الزاجر
- ١٠واسمح لها بوقفة إن عرضتعن الغوير نفحة من حاجر
- ١١فإنها تفهم عن ريح الصبارسائلاً تسمع بالمناخر
- ١٢أما ترى أعناقها إلى الصبامائلة الأحداج والمحاجر
- ١٣ما ذاك إلا أن نجداً لم تزلمنتجع الأهواء والخواطر
- ١٤تصبو إليها والمزار نازحأنفسنا وأنفس الأباعر
- ١٥فنحن نشتاق الربوع باللوىوهن يشتقن ربيع الحاجر
- ١٦يا حبذا ما حملت أعجازهامن الهوى المكنون في الضمائر
- ١٧وحبذا برد السرى في ليلةتسفر منها أوبة المسافر
- ١٨وموقف يجمع بين واصلقد شفة الشوق وبين هاجر
- ١٩حيث تحط للنوى علائقويلتقي بالنوم جفن الساهر
- ٢٠حيث غصون البان من فوق النقاتكاد تندى من بنان الهاصر
- ٢١ليتك شاهدت الخدور عندمازرت على الغزلان والجواذر
- ٢٢وقد أدار الوصل ثم قهوةتسقي الفريقين بكأس دائر
- ٢٣والصعب قد هان فلا أسد الشرىتخشى ولا سرب المها بنافر
- ٢٤والحدق النجل لها أوامريمضين حكم القسر في القساور
- ٢٥كن حذراً منها إذا ما أرسلتعلى القلوب أسهم النواظر
- ٢٦فليس حزم عندها بجنةوليس صبر دونها بساتر
- ٢٧واها لها من أسهم قسيهاحواجب الفواتن والفواتر
- ٢٨ولا قدس الدهر فلولا جورهلم يتحكم عاجز في قادر
- ٢٩ولا غدا مثلي ومثلي معوزيعرف مابين الورى بشاعر
- ٣٠أما و ورد من وراء نصرتيفإنني غير ضعيف الناصر
- ٣١ما ضرني وهو ملب دعوتيمن غاب من قومي ومن عشائري
- ٣٢أغر لما أن وفي لي لم أبلإن غدرت بي صبغة الغدائر
- ٣٣لو كان في الإمكان رد فائتأرجع لي عصر الشباب الناضر
- ٣٤طلق المحيا يلتقي وفودهإن عبس الدهر بوجه سافر
- ٣٥مستأثر بالمجد إلا أنهبسابغ النعمة لم يستأثر
- ٣٦آنس وحش المدح وهو نافربشر له ينطق بالبشائر
- ٣٧ونائل ظلمته إن قستهبالبحر أو صوب الغمام الماطر
- ٣٨غيرك يا تاج الخلافة اغتدىيحيل بالمجد على العناصر
- ٣٩لم ترض من نفسك فعل أنفسفواخر بأعظم نواخر
- ٤٠قومك غسان وهم أجل منيعزى إلى السؤدد والمفاخر
- ٤١فلم أنفت أن تعد منهمأوائلاً زاكية الأواخر
- ٤٢ما ذاك إلا أن ثم همةغنية عن كرم الأواصر
- ٤٣عافت من المجد ورود منهلوارده متبع للصادر
- ٤٤فاخترعت لنفسها مناقباًتعصر منها كبد المعاصر
- ٤٥أسف قوم دونها وحلقتما كل من طار من الكواسر
- ٤٦يفدي أبا الضرغام كل مدعيطاول النجم بباع قاصر
- ٤٧لا يسندون المجد عن فعالهمإسنادهم عن حفر المقابر
- ٤٨وأي فخر برفات أصبحتآثارها مطموسة المآثر
- ٤٩لم يحصلوا من العلى ورسمهاإلا على الفخر برسم داثر
- ٥٠فقل لمن مت بفضل غائبحاضر إذا شئت بفضل حاضر
- ٥١فإن عدمت من علاك شاهداًفقلل الدعوى ولاتكابر
- ٥٢يا أسد الدين وما من حاجةيدعى لها مد الفرات الزاخر
- ٥٣إن بني رزيك لما أن سطتأيمانهم منك بعضب باتر
- ٥٤واطلعوا منك على نصيحةطاهرة الأذيال والسرائر
- ٥٥واختبروا عزمك في مواطنتكشفت عن كرم المخابر
- ٥٦عدوك للملك العقيم عدةباقية من أنفس الذخائر
- ٥٧وشاطروك أنعماً شكرتهاإن المزيد واجب للشاكر
- ٥٨فاعتضدوا منك بكاف لم يزلغناؤه يكبر في الكبائر
- ٥٩إذا الليالي فغرت خطوبهاسدوا بها ثغر الزمان الفاغر
- ٦٠وإن طرت نازلة وأفكروافيمن لها كان ضمير الخاطر
- ٦١لا يعقدون خنصراً إلا بهفي حيث تثنى عقد الخناصر
- ٦٢دوخت الدنيا له ملمومةتبلغ أضعاف قياس الحازر
- ٦٣تحسب لمع البزل في عجاجهاكواكباً تلمع في الدياجر
- ٦٤يجر ذيلها على وجه الثرىأبلج صفَّاحٌ عن الجرائر
- ٦٥زارته من أرض الشآم إخوةثلاثة أكرم بهم من زائر
- ٦٦أم المعالي عاقر من مثلهمواليأس أولى من رجاء العاقر
- ٦٧إن ينعموا أو ينقموا فإنماهم خلج من فيض بحر زاخر
- ٦٨يطلع منهم في سماء دستهكواكب تزهى ببدر زاهر
- ٦٩إذا بدوا من حوله في كوكبحسبتهم أشبال ليث خادر
- ٧٠عبل الذراعين كأن بطشهبطش أبي شبلين قاس قاسر
- ٧١لا نافر الطول ولا بقاصر الصعدة منسوب إلى الحباتر
- ٧٢من نبعة المجد التي أغصانهاصليبة المتن بكف الكاسر
- ٧٣أيده الله بأيد لم تزلإرث وصي أو نبي طاهر
- ٧٤معجزة في مدين و خيبرصارت له برهان فصل باهر
- ٧٥كأن موسى والوصي حيدراأحظاه منها بالنصيب الوافر
- ٧٦بورك في حول له وقوةأمست له أمضى السلاح الحاضر
- ٧٧ليس له في كل خطب غيرهاوغير حد السيف من مشاور
- ٧٨ليث إذا قاد الجيوش لم يعدبهن إلا ظافر الأظافر
- ٧٩يباشر الأهوال قبل جيشهعلماً بأن الفضل للمباشر
- ٨٠جواده في الحرب محراب لمنصلى إلى الحرب من العساكر
- ٨١كم شهدت له الأعادي في الوغىبفتكة المجاهد المهاجر
- ٨٢وأخفر الصارم في يمينهعند الجلاد ذمة المغافر
- ٨٣وأقسم الرمح بطول باعهليسبرن غور الدلاص السابري
- ٨٤سنانه في الطعن أقوى ناظموعضبه في الضرب أقوى ناثر
- ٨٥إن شئت أن تعرفه حقيقةفارصده في ليل العجاج الثائر
- ٨٦فإن رأيت في الكماة حاسراًفليس فيهم غيره من حاسر
- ٨٧هل أسد الدين معير سمعهمعدومة الأشباه والنظائر
- ٨٨يغرف من قلب قليب لم يزلعاديها يهزأ بالحفائر
- ٨٩جواهر من بحر فكري لم يزلمعدنها يثرى من الجواهر
- ٩٠لم تعترض حظك منها فترةفلا أن تقابلها بحظ فاتر
- ٩١سابقة لو راهنت طيف الكرىلبرقعته بغبار الخاسر
- ٩٢جلت وصلت بعدها ريح الصبافما تقول في السكيت العاشر
- ٩٣ساخرة يبعد منها باطنوإن دنت من سامع في الظاهر
- ٩٤ساحرة المعنى ومن كمالهاوحسنها رقة لفظ ساحر
- ٩٥ليس لها من قول غيري ضرةوكم لها عندي من الضرائر
- ٩٦تنشر طي الجود منها ألسنأعطر من نشر النسيم العاطر
- ٩٧والجود لا يبقى جميل ذكرهما لم يقيد بلسان شاكر
- ٩٨فاسعد بصوم أنت أزكى صائمأيامه الغر وأزكى فاطر