قصائد

عادت عليك أهلة الأعياد

عمارة اليمنيأندلسيالكاملمدحالدال

  1. ١عادت عليك أهلة الأعيادببلوغ آمال ونيل مراد
  2. ٢ورأت بك الأيام ما تختار منعز إلى يوم المعاد معاد
  3. ٣يهني أمير المؤمنين مواسمأوقاتهن إلى اللقاء صوادي
  4. ٤نظمت على جيد الزمان جواهراًإن الجواهر حلية الأجياد
  5. ٥ما العيد إلا أن تراك نواظرلولاك ما اكتحلت بطيب رقاد
  6. ٦وتنير تحت التاج غرتك التيتجلو صدى المرتاب والمرتاد
  7. ٧وتزور مجلسك المقدس بالهناأمم تراوح لثمه وتغادي
  8. ٨وتلوح في ظل المظلة طالعاًكالبدر أو كالكوكب الوقاد
  9. ٩وكأنها فلك ووجهك شمسهلولا اعتماد رتاجها بعماد
  10. ١٠حسدت بساط الأرض فيك وما درتأن السماء لها من الحساد
  11. ١١نشر المدير بها عليك غمامةذهبية ليست بذات عهاد
  12. ١٢فغدا الورى يتعجبون وقد بدامن تحتها الجودي فوق جواد
  13. ١٣قد قلت إذا علت المظلة فوق منيعلو محل الأنجم الأفراد
  14. ١٤لم تعل إلا خدمة وصيانةوكذا السيوف تصان في الأغماد
  15. ١٥والقلب أشرف والضلوع تحوطهوالعين يحجب نورها بسواد
  16. ١٦لما برزت إلى المصلى لابساًثوب الخشوع وهيبة الآساد
  17. ١٧جلت الخلافة عزها في موكبيكسو ضياء الصبح ثوب حداد
  18. ١٨ستر القتام جيادها فكأنهامكنون سر في مصون فؤاد
  19. ١٩متلاطم كالموج إلا أنهمتتابع الأمواج والأزباد
  20. ٢٠حتى إذا وافيت ساحة مجمعمتضايق العرصات بالأشهاد
  21. ٢١قابلت محراب الصلاة وللهدىقبس على قسمات وجهك باد
  22. ٢٢وقضيت نافلة السجود ولم تزللله أفضل قانت سجاد
  23. ٢٣وصعدت ذورة منبر أبقيت فيشرفاته شرفاً على الأعواد
  24. ٢٤ونطقت من فصل الخطاب بخطبةعون الإله لها من الأمداد
  25. ٢٥ذرفت دموع الخلق عند سماعهاواستنجدت بمدامع الأكباد
  26. ٢٦ذكرت ناسية القلوب وإنمانادى رشادك أهل ذاك النادي
  27. ٢٧ونحوت متبعاً لسنة من مضىمن سالف الآباء والأجداد
  28. ٢٨وعلى شريعة جدكم ووصيهصلى وضحى أهل كل بلاد
  29. ٢٩وتخاير الوفد الحجيج ضيافةأعددتموها للقرى والزاد
  30. ٣٠فاسلم وقل للمشرفية والقناينحرن كل مخالف ومعاد
  31. ٣١واحكم على جور الزمان بعادلورث الكفالة عن كفيل هادر
  32. ٣٢فاستوهب النصر العزيز بناصرصلحت به الأيام بعد فساد
  33. ٣٣ملك يصرف كل صرف نازلبأعنة الإصدار والإيراد
  34. ٣٤لولا عزائمه وشد رأسهأضحت قوى الإسلام غير شداد
  35. ٣٥شمخت أنوف عداته واقتادهاصعب الإباء على يد المقتاد
  36. ٣٦لما تجاوز غاية الأمد الذيفات الملوك وفت في الأعضاد
  37. ٣٧قالت مناقبه لحاسد مجدههون عليك فلست من أضدادي
  38. ٣٨وانظر لنفسك من يليق بشكلهاواعرف إذا عاديت كيف تعادي
  39. ٣٩وامنع قناتك أن تميل فإننيأخشى عليك مثقف المياد
  40. ٤٠واصدق فما تخفى طوية صادقممن أسر الجمر تحت رماد
  41. ٤١فإذا وفى لك صاحب وغدرتهفاعلم بأن الله في المرصاد
  42. ٤٢وحذار من نهشات صل أرقطظام ومن بطشات ليث عاد
  43. ٤٣فبأسفل الهضبات شبل عرينةوبملتقى العقدات حية واد
  44. ٤٤منعت بنو رزيك ساحة عزهمإلا على الرواد والوراد
  45. ٤٥قوم تخيرت الورى فوجدتهمأندى الملوك يداً وأكرم ناد
  46. ٤٦شرفت مناقب مجدهم فكأننيأتلو بها القرآن بالإنشاد
  47. ٤٧من كان يسند عن سماع فضيلةفعن العيان لفضلهم إسنادي
  48. ٤٨وأبو الشجاع إذا أردت مديحهمبيت القصيد وقبلة القصاد