عادت عليك أهلة الأعياد
عمارة اليمنيأندلسيالكاملمدحالدال
- ١عادت عليك أهلة الأعيادببلوغ آمال ونيل مراد
- ٢ورأت بك الأيام ما تختار منعز إلى يوم المعاد معاد
- ٣يهني أمير المؤمنين مواسمأوقاتهن إلى اللقاء صوادي
- ٤نظمت على جيد الزمان جواهراًإن الجواهر حلية الأجياد
- ٥ما العيد إلا أن تراك نواظرلولاك ما اكتحلت بطيب رقاد
- ٦وتنير تحت التاج غرتك التيتجلو صدى المرتاب والمرتاد
- ٧وتزور مجلسك المقدس بالهناأمم تراوح لثمه وتغادي
- ٨وتلوح في ظل المظلة طالعاًكالبدر أو كالكوكب الوقاد
- ٩وكأنها فلك ووجهك شمسهلولا اعتماد رتاجها بعماد
- ١٠حسدت بساط الأرض فيك وما درتأن السماء لها من الحساد
- ١١نشر المدير بها عليك غمامةذهبية ليست بذات عهاد
- ١٢فغدا الورى يتعجبون وقد بدامن تحتها الجودي فوق جواد
- ١٣قد قلت إذا علت المظلة فوق منيعلو محل الأنجم الأفراد
- ١٤لم تعل إلا خدمة وصيانةوكذا السيوف تصان في الأغماد
- ١٥والقلب أشرف والضلوع تحوطهوالعين يحجب نورها بسواد
- ١٦لما برزت إلى المصلى لابساًثوب الخشوع وهيبة الآساد
- ١٧جلت الخلافة عزها في موكبيكسو ضياء الصبح ثوب حداد
- ١٨ستر القتام جيادها فكأنهامكنون سر في مصون فؤاد
- ١٩متلاطم كالموج إلا أنهمتتابع الأمواج والأزباد
- ٢٠حتى إذا وافيت ساحة مجمعمتضايق العرصات بالأشهاد
- ٢١قابلت محراب الصلاة وللهدىقبس على قسمات وجهك باد
- ٢٢وقضيت نافلة السجود ولم تزللله أفضل قانت سجاد
- ٢٣وصعدت ذورة منبر أبقيت فيشرفاته شرفاً على الأعواد
- ٢٤ونطقت من فصل الخطاب بخطبةعون الإله لها من الأمداد
- ٢٥ذرفت دموع الخلق عند سماعهاواستنجدت بمدامع الأكباد
- ٢٦ذكرت ناسية القلوب وإنمانادى رشادك أهل ذاك النادي
- ٢٧ونحوت متبعاً لسنة من مضىمن سالف الآباء والأجداد
- ٢٨وعلى شريعة جدكم ووصيهصلى وضحى أهل كل بلاد
- ٢٩وتخاير الوفد الحجيج ضيافةأعددتموها للقرى والزاد
- ٣٠فاسلم وقل للمشرفية والقناينحرن كل مخالف ومعاد
- ٣١واحكم على جور الزمان بعادلورث الكفالة عن كفيل هادر
- ٣٢فاستوهب النصر العزيز بناصرصلحت به الأيام بعد فساد
- ٣٣ملك يصرف كل صرف نازلبأعنة الإصدار والإيراد
- ٣٤لولا عزائمه وشد رأسهأضحت قوى الإسلام غير شداد
- ٣٥شمخت أنوف عداته واقتادهاصعب الإباء على يد المقتاد
- ٣٦لما تجاوز غاية الأمد الذيفات الملوك وفت في الأعضاد
- ٣٧قالت مناقبه لحاسد مجدههون عليك فلست من أضدادي
- ٣٨وانظر لنفسك من يليق بشكلهاواعرف إذا عاديت كيف تعادي
- ٣٩وامنع قناتك أن تميل فإننيأخشى عليك مثقف المياد
- ٤٠واصدق فما تخفى طوية صادقممن أسر الجمر تحت رماد
- ٤١فإذا وفى لك صاحب وغدرتهفاعلم بأن الله في المرصاد
- ٤٢وحذار من نهشات صل أرقطظام ومن بطشات ليث عاد
- ٤٣فبأسفل الهضبات شبل عرينةوبملتقى العقدات حية واد
- ٤٤منعت بنو رزيك ساحة عزهمإلا على الرواد والوراد
- ٤٥قوم تخيرت الورى فوجدتهمأندى الملوك يداً وأكرم ناد
- ٤٦شرفت مناقب مجدهم فكأننيأتلو بها القرآن بالإنشاد
- ٤٧من كان يسند عن سماع فضيلةفعن العيان لفضلهم إسنادي
- ٤٨وأبو الشجاع إذا أردت مديحهمبيت القصيد وقبلة القصاد