قصائد

بصفات مجدك يشرف التمجيد

عمارة اليمنيأندلسيالكاملمدحالدال

  1. ١بصفات مجدك يشرف التمجيدوبنور وجهك يشرق التوحيد
  2. ٢أمن الهدى أن يستضام وشملهبالعاضد بن محمد معضود
  3. ٣نزلت ليالي الصوم عندك منزلاًمازال يعمره التقى والجود
  4. ٤وترحلت من بعد ما زودتهابر التهجد والأنام هجود
  5. ٥ولقيت عيد الفطر منك بغرةأضحى ببهجتها يهنا العيد
  6. ٦شرفت بك الأيام حين ملكتهافجميع أوقات الزمان عبيد
  7. ٧شوال عبدك إن رضيت وإنماتصحيف عبد في الكتابة عيد
  8. ٨في كل شيء من علاك إشارةتبدي الخلافة سرها وتعيد
  9. ٩فأفد أمير المؤمنين ولم تزللعبيدك المتفهمين تفيد
  10. ١٠ما السر في عود المظلة إنهعود صليب المتن وهو يميد
  11. ١١ما ذاك إلا أنه نظر الورىوهم لوجهك ركع وسجود
  12. ١٢فصغى ولكن المهابة والحيامنعاه مما يشتهي ويريد
  13. ١٣حسدت مظلتك النجوم لأنهافلك على شمس الضحى ممدود
  14. ١٤وبسطت في طلب السيادة عذرهاومن العجائب أن يسود حسود
  15. ١٥وتشرفت لما غدت ورتاجهافوق الخلافة دائر مشدود
  16. ١٦ما فاز بالتشريف إلا مقلةمدت إليك لحاظها أو جيد
  17. ١٧تومي بطرفك نحوهم فتراهمكالزرع منه قائم وحصيد
  18. ١٨دانوا بحب خليفة ما فوقهفي الأمر إلا الخالق المعبود
  19. ١٩لما برزت غداة فطرك خاشعاًوشعارك التكبير والتمجيد
  20. ٢٠وعليك من شيم النبي وحيدرللناظرين أدلة وشهود
  21. ٢١شخصت إليك نواظر الأمم التيملكتهم لك بيعة وعهود
  22. ٢٢حتى صعدت على ذؤابة منبرلو كان عوداً ماس ذاك العود
  23. ٢٣بشرت بل أنذرت بالحكم التيفيهن وعد صادق ووعيد
  24. ٢٤لينت قاسية القلوب بخطبةأصغى إليها المجمع المشهود
  25. ٢٥لا منكر أن تستكين جوارحلسماعها أو تقشعر جلود
  26. ٢٦والوحي ينطق عن لسانك بالذيمن دونه يتصدع الجلمود
  27. ٢٧يوم جلت فيه الإمامة عزهاولها الملائكة الكرام جنود
  28. ٢٨أمنت خلافتك الخلاف وأبرمتبكفيلها مرر لها وعقود
  29. ٢٩بالعادل بن الصالح انتظمت فهلوصى سليماناً بها داود
  30. ٣٠أغنى عن التقليد نص إمامةوالنص يبطل عنده التقليد
  31. ٣١لا شيء من حل وعقد في الورىإلا إلى تدبيره مردود
  32. ٣٢ملك أغاث المسلمين وحاطهممنه وجود في الزمان وجود
  33. ٣٣ورث الكفالة عن أب لم يفترقفي عصره نصر ولا تأييد
  34. ٣٤قسماً بمجد أبي شجاع إنهقسم كما لا ينكرن شديد
  35. ٣٥لقد استقل أبو شجاع بالتيأثقالها للحاملين تؤود
  36. ٣٦واختط من شرف المساعي غايةما فوقها للطالبين مزيد
  37. ٣٧وتدارك الإسلام حين تمايلتبالخوف أطناب له وعمود
  38. ٣٨وأقر طائشة القلوب بعزمةسكنت بها الأطواد وهي تميد
  39. ٣٩وأذل عز الناكثين بعسكرلولا التزاحم لم تسعه البيد
  40. ٤٠قرعت أنابيب القنا فيه القناضيقاً وصل من الحديد حديد
  41. ٤١ورأيت فوق السرج منه أجل منخفقت له في الخافقين بنود
  42. ٤٢والشمس قد لبست نقاب عجاجةضوء النهار بليلها مطرود
  43. ٤٣لولا ضياء جبينه ما ابيض منظلماء مفرقها ذوائب سود
  44. ٤٤رويت بهيبتها الصدور فاصميتمنها ضغائن أضمرت وحقود
  45. ٤٥حتى استقال من العناد معاندوأقر بالفضل المبين جحود
  46. ٤٦بأس يهد الراسيات وصولةتأتي وليس أمامها تهديد
  47. ٤٧شرفاً بني رزيك إن علوكمأبداً على مر الجديد جديد
  48. ٤٨لا تفتل الأيام حبل مكيدةإلا وفيه لأمركم تأكيد
  49. ٤٩إن الوزارة لا تليق بغيركممادام منكم واحد موجود
  50. ٥٠جانبتم الإسراف إلا في الندىفلذاك حسن فعالكم محمود
  51. ٥١والأمر ليس بنافذ إلا إذاقامت بحد المرهفات حدود
  52. ٥٢والناس ليس بمصلح أحوالهممع ذاك إلا الرفق والتسديد
  53. ٥٣يهنى أمير المؤمنين قيامهفي ثأركم ووفاءه المعهود
  54. ٥٤لم يرض بالأمر الذي رضيت بهفي الملك أطراف طغت وعبيد
  55. ٥٥فشقوا بيوم الصالح الهادي كماشقيت بصالح النبي ثمود
  56. ٥٦وتمزقوا بيد الإمام فهالكذاق الردى ومصفد وطريد
  57. ٥٧رعت الخلافة حق أروع لم يزليحمي العداء عن عزها ويذود
  58. ٥٨شهد الملائكة الكرام بأنهلبى نداء الله وهو شهيد
  59. ٥٩كافأته في أهله وجعلتهمسبباً تفيد به الورى وتبيد
  60. ٦٠وبلوتهم فوجدتهم مامنهملعلاك إلا ناصح وودود
  61. ٦١وغدا لهم بجميل رأيك فيهمشرف أناف وعدة رعديد
  62. ٦٢فاشدد عليهم راحتيك فإنماينمى ولاؤك عندهم ويزيد
  63. ٦٣وبقيتم للمسلمين ومجدكمأبداً بأفراد النجوم مشيد