أرى كل جمع بالردى يتفوق
عمارة اليمنيأندلسيالطويلالقاف
- ١أرى كل جمع بالردى يتفوقوكل جديد بالبلى يتمزق
- ٢وما هذه الأعمار إلا صحائفتؤرخ وقتاً ثم تمحي وتمحق
- ٣وإنك يا ابن الهالكين وصنوهمووالدهم من دوحة الموت معرق
- ٤وما العمر إلا رأس مال فلا تكنمجازفة من رأس مالك تنفق
- ٥وهل خاطب الله الخليقة بالتقىوخص ذوي الألباب إلا ليتقوا
- ٦ولم أر شيئاً مثل دائرة المنىتوسعها الآمال والعمر ضيق
- ٧ولا مثل خطب الموت شيئاً فإنهجديد على تكراره ليس يخلق
- ٨وما كنت أدري قبل موت طلائعبأن الليالي يعتريهن أولق
- ٩أتيت بها يا دهر وهي مذمةصحيفتها مابين عينيك تلصق
- ١٠وعرضت منها للحناجر غصةأصم بها سمع وأخرس منطق
- ١١سعيت إلى ما فيه نقصك جاهداًوغيرك في السعي المعان الموفق
- ١٢قطعت بها يمنى يديك فلا تلمسواك إذا أخنى ذراع ومرفق
- ١٣سيلقى لفقد الصالح المجد حسرةيغص بها منه اللها والمخنق
- ١٤ويبكيه دست للوزارة لم يزلبه عن محل النجم يسمو ويسمق
- ١٥ويبكي الندى والبأس أفعاله التيلها لمم الأملاك تحلى وتحلق
- ١٦ويندبه ماضي الغرارين صارمتظل به الهامات تعلى وتفلق
- ١٧سنا النجم أو طرف من النصل أزرقوأجرد يحكي الطرف من نسل لاحق
- ١٨تقر الصبا والبرق أن ليس يلحقأديب عفت عنه لفقدك صهوة
- ١٩فأصبح بعد اللين ينزو وينزقوقافية كالعقد والتاج لم يزل
- ٢٠يحلى بها للدهر جيد ومفرقفجيد بها قلدته وهو عاطل
- ٢١ومجد بها قيدته وهو مطلقوملمومة تحكي غوارب لجة
- ٢٢تظل بها الأبطال تطفو وتغرقيلوح بها في كل ثغر ومخرم
- ٢٣مع الفلق الوضاح شعواء فيلقيسح لها وبل من النبل لم تزل
- ٢٤قلوب العدى منه ترش وترشقولما تقضى الحول إلا ليالياً
- ٢٥تضاف إلى الماضي قريباً وتلحقوعجنا بصحراء القرافة والأسى
- ٢٦يغرب في أكبادنا ويشرقعقرنا على رب القوافي عقائلاً
- ٢٧تعز إذا هانت جياد وأينقوقلنا له خذ بعض ما كنت منعماً
- ٢٨به وقضاء الحق بالحر أليقعقود قواف من قوافيك تنتقى
- ٢٩ودر معان من معانيك تسرقنثرنا على حصباء قبرك درها
- ٣٠صحيحاً ودر الدمع في الخد يفلقوما الشعر إلا النفس ذابت وهذه
- ٣١دماء لها في مهرق الطرس مهرقلئن ذبلت منها رياض أنيقة
- ٣٢ففي قلبه روض من الوجد مونقوإن قطبت حزناً فمن بعدما سرت
- ٣٣أسرتها حسناً تضيء وتشرقمضيت بطيب العيش عنها فأصبحت
- ٣٤بأنفاسها شجواً تغص وتشرقسقى الله والسقيا من رحمة الله
- ٣٥ثرى جاده منك الحيا المتدفقوخلد ملك الناصر ابنك ما سرت
- ٣٦نجوم الثريا والسماك المحلقوقد علم الإسلام بعدك أنه
- ٣٧على مهجة الإسلام يحنو ويشفقوإن مقاليد الكفالة والهدى
- ٣٨بعاتقه أضحت تناط وتعذقيصرف صرفيها عقاباً ونائلاً
- ٣٩ويفتق خطيبها سداداً ويرتقسطى وعطا كالماء والنار لم يزل
- ٤٠لها مطفئ في كل قلب ومحرقفنعمته وبل على الخلق مغدق
- ٤١ونقمته على الملك محدقيقلب ظهر الكف أو بطن راحة
- ٤٢تظل بها الأرواح ترزاً وترزقإذا طلعت في الدست غرة وجهه
- ٤٣رأيت وجوه الناس تعنو وتعنقاقر عيون المكرمات بهمة
- ٤٤أقر بها قلب الهوى وهو يخفقوأصبح للدنيا وللدين مقلة
- ٤٥بها ناظر الأيام يرنو ويرمقوعلم أهل الشيب حسن وقاره
- ٤٦فلم زعموا أن الشبيبة أنزقمناقب مجد لم يعوذ كمالها
- ٤٧بنقص وخلق لم يشنه التخلقإذا كذب المثني على الليث والحيا
- ٤٨فمادحها بالجود والبأس يصدقملكت بها أسر القوافي بأسرها
- ٤٩فأضحت ومنها مسترق ومعتقولي كل يوم في علاك يتيمة
- ٥٠من الدر تنفي ما سواها وتنفقسبائك من صفو الكلام وحره
- ٥١أجاد التأني سبكها والتأنقيظل بها شعر البليغ وفكره
- ٥٢على الظلم والإنصاف يسبى ويسبقتغذى بها الألباب حتى كأنها
- ٥٣رحيق مصفى أو نمير مصفقتلين متون القول منه بخاطري
- ٥٤فاغرب عند النزع منها وأغرقفمنها لمن والاك برد مفوف
- ٥٥ومنها لمن عاداك سهم مفوقإذا أهدرت أشداقها كفها الحيا
- ٥٦فمالي وقد أحسنت إلا التشدقويسعدني علمي بأنك عالم
- ٥٧لما أدعي من فضلها متحققولو لم تؤيد من لساني ولا يدي
- ٥٨لما كنت بين الناس أنطي وأنطقوجدناكم آل رزيك خير من
- ٥٩تنص إليه اليعملات وتعنقوفدنا إليكم نطلب الجاه والغنى
- ٦٠فأكرم ذو مثوى وأغني مملقوعلمتمونا عزة النفس بالندى
- ٦١وملقى وجوه لم يشنها التملقوصيرتم القسطاس بالجود كعبة
- ٦٢يطوف بركنيها العراق وجلقفلا ستركم عن مرتج قط مرتج
- ٦٣ولا بابكم عن مغلق الحظ مغلقوليس لقلب في سواكم علاقة
- ٦٤ولا ليد إلا بكم متعلق