قصائد

ردا أحاديث المنى وأعيدا

عمارة اليمنيأندلسيالكاملشوقالدال

  1. ١ردا أحاديث المنى وأعيداومعاهدا حسنت ربى وعهود
  2. ٢داراً عهدت بها الأهلة أوجهاًمتهللات والغصون قدود
  3. ٣والأقحوان مباسماً معسولة النغمات والورد الجني
  4. ٤واستخبروا رياً برامة نافراًلما لا يريد عن الصدود صدودا
  5. ٥لا تعرض الأرواح عن أجسادهاحتى يعرض مقلة أو جيدا
  6. ٦تهفو بسالفتيه سود ذوائبمن أجلها أهوى الليالي السودا
  7. ٧وبملتقى العقدات من أردافهغصن يحل عزائماً وعقودا
  8. ٨متأود منع الحيا أعطافهأن لا تميل على النقا وتميدا
  9. ٩كالشمس إلا أنه متقلددراً كأفراد النجوم فريدا
  10. ١٠قذفت نوى قذفت بنا عن أرضهفغدا قريب الصبر عنه بعيدا
  11. ١١وزهدت في عيش نبت أكنافهعني وفي حلف أضاع لبيدا
  12. ١٢ورغبت عن عرف وعرف أوجباأن أهجر المقصود والمقصودا
  13. ١٣ولست من عزمي وحزمي نثلةنسبت غلي فأنكرت داودا
  14. ١٤وشفعتها من منطقي بمهندتفري مضاربه الطلى مغمودا
  15. ١٥ماض يقلد السابري كأنهقاض يقيم على الحديد حدودا
  16. ١٦وركبت من نسل الجديل وشذقمقلصا أبيد بها السرى والبيدا
  17. ١٧أجني سكون الجسم من حركاتهاوإذا القيام أفاد كان قعودا
  18. ١٨ومتى جرت في الآل وهي رواكدأبقت مياه الوجه فيه ركودا
  19. ١٩هجرت وصيد الباخلين فلم تنخإلا بخير الأكرمين وصيدا
  20. ٢٠وسرت ونجم الليل ترفع في الدجىمن صبح غرته لهن عمودا
  21. ٢١ملك إذا أسدت يداه صنيعةكانت قيود ندى تفك قيودا
  22. ٢٢وإذا السؤال أمض قال سماحهليديه عودا للمكارم عودا
  23. ٢٣كرم يولد في السماح بدائعاًفيها معان تقبل التوليدا
  24. ٢٤ينهل بارق بشره منا ولميسمعك للوعد الجميل رعودا
  25. ٢٥ويقل مع فصل الخطاب كلامهإلا إذا كان الكلام مفيدا
  26. ٢٦تأبى له فصل المقال جلالةأمرت بنقص مقاله ليزيدا
  27. ٢٧ماش على سنن المعالي يقتفيفي المجد آباء له وجدود
  28. ٢٨جازوا على الشعرى وجاوز حدهمبفضائل لا تقبل التجديدا
  29. ٢٩أبقى سليم من مصال سيداًساد الكهول من الملوك وليدا
  30. ٣٠فبنى لبيت بني مصال جدهشزفاً فزادته النجوم مشيدا
  31. ٣١فإذا اختبرت العزم كان عرمرماًوإذا اعتبرت الشخص كان وحيدا
  32. ٣٢ضعف الزمان عن القيام بحقهفقضاه مما يستحق زهيدا
  33. ٣٣ولو أنه يسعى بغاية جهدهأبقى وراء الاجتهاد مزيدا
  34. ٣٤والشمس لو نطقت لقالت قل لنايا عزمه أنى تريد مزيدا
  35. ٣٥لا تعجلن فإن تحت رمادهجمراًَ ذكياً لا يخاف خمودا
  36. ٣٦ووراء طحلبه نمير ينجليعما قليل إن أردت ورودا
  37. ٣٧ولكم أجاب مثوباً بعزيمةهجرت نهوداً حين رام نهود
  38. ٣٨وملمة في الملك غادر ثلمهابمضائه وقضائه مسدودا
  39. ٣٩متعقب لحن الزمان يردهبفصيح فعل بيناً مردودا
  40. ٤٠شكر الورى لك في البحيرة سيرةأبقت عليك من الثناء خلودا
  41. ٤١سعدت بعدلك بعد جور طالماأشقى طريفاً واستباح تليدا
  42. ٤٢ونسخت من جور الولادة شريعةيتوارثون رسومها تقليدا
  43. ٤٣أيدت بالتقوى وصادق عزمةجلبا إليك النصر والتأييدا
  44. ٤٤ومهابة السمت الملوكي الذييغدو بها أسد العرينة سيدا
  45. ٤٥فقدت بك الإسكندرية أنسهافأعدت فيها أنسها المفقودا
  46. ٤٦كنا وأنت على البحيرة نازلوالثغر يشكو فترة وخمودا
  47. ٤٧جزنا بدارك لا خلت فتصورتفيها النفوس جلالك المعبودا
  48. ٤٨فجعلت سدة بابها ورحابهاحرماً وصحبي ركعاً وسجودا
  49. ٤٩واستشعروا وجه السما متبسماًفيها وبشر جبينك المعهودا
  50. ٥٠حتى إذا قدم الركاب يحفهنصر يحف ميامناً وسعودا
  51. ٥١فطلعت في جنباتها متهللاًكالبدر لا بل للوجود وجود
  52. ٥٢عنت الوجوه بها لوجهك خدمةوغدت تبدد لثمها تبديدا
  53. ٥٣وسريت في نادي نداك مجهزاًحمداً يزور مقامك المحمودا
  54. ٥٤من كل نادرة تهز رواتهامنها قناة بل فتاة رودا
  55. ٥٥سيارة في الأرض بات ثناؤهاوهي المقيمة في العقال شرودا
  56. ٥٦يحدي إليك بها لفكري سابقلا مكذباً أملاً ولا مكدودا
  57. ٥٧فاعتد يا خير الملوك بصاحبأمسى عليك من الورى معدودا
  58. ٥٨خل يزين ولا يشين وربماكنت الفتى هرماً وكنت لبيدا
  59. ٥٩ما عذر أفكاري وقد علقت ندىملكاً مجيداً أن أكون مجيدا
  60. ٦٠متهللاً بشراً ومنهلاً ندىألقى الكرامة عنده والجودا
  61. ٦١أبدى الندى وأعاده ليفيدنيفي المكرمات العطف والتأكيدا