ألم تر للحريش بقاع بدر
الطفيل الغنويجاهليالوافرالراء
- ١أَلَم تَرَ لِلحَريشِ بِقاعِ بَدرٍتُخاطِرُنا وَقَد لَجَّ الخِطارُ
- ٢إِذا خَفَضوا رَفَعتُ لَهُمُ عَصاهُمكَما يُخشى عَلى الشُمُسِ النَفارُ
- ٣فَإِنّي في بَني كَعبٍ لَصِهرٌوَجارٌ بَعدُ إِن نَفَعَ الجِوارُ
- ٤لَعَلَّكُمُ عَلى حُبّي كِلاباًبِذاتِ ضَغينَةٍ فيها وِجارُ
- ٥وَكَم مِن نِعمَةٍ لِبَني كِلابٍلَها أَرَجٌ كَما فُضُّ العِطارُ
- ٦وَخَيرٌ كانَ عِندَ بَني كِلابٍأَعاروهُ وَرَدّوا ما اِستَعاروا