قصائد

ولما رأيت الله حض على الشكر

تميم الفاطميمملوكيالطويلدينيةالراء

  1. ١ولمَّا رأيت الله حضَّ على الشكروجازى عليه الجزيل من الأجرِ
  2. ٢وقال اشكروا لي يا عبادي أزِدكمُشكرت أمير المؤمنين على بِرّي
  3. ٣إمامَ الهدى كم نعمة لك جَمَّةلديّ وتقريبٍ رفعتَ بها قدري
  4. ٤وما زلتَ توليني الجميلَ تكرّماًوتحفظتني من حيث أدري ولا أدري
  5. ٥وتُحسِن إيناسي وترفعُ مجلسيوتَكْبِت حَسّادي وتُجمل في أمري
  6. ٦بلغتُ بك الآمال والسؤل والمُنَىونِلتُ الذي قد كنت أرجو من النصر
  7. ٧ولولاك لم أَلقَ الخطوب خواضعاًإليّ ولم آخذ أماني من الدهر
  8. ٨ولم تَنْمُ أحوالي ولم تَسْمُ هِمَّتيولم تَعْلُ آمالي ولم يتّسع صدري
  9. ٩سأنشر ما أوليتني من تفضُّلثناء كما تُثنِي الرياضُ على القَطْر
  10. ١٠وإن لم أصل شكري لفضلك دائماًفلا زلتُ موصول المسامع بالوَقْر
  11. ١١يميناً غدا فيها اعتقادي كظاهريولم يختلف فيها مقالي ولا سِرّي
  12. ١٢لقد قادني سمعي إليك وناظريولم يتخلّف عنك قلبي ولا فكري
  13. ١٣ودِدْتُ ودادي منك في عين همّتيوفي القلب والأحشاء والجِلْد والشَعْر
  14. ١٤فهل أنت إلا الغيث جاد بسَيْبهفَعَمّ به الآفاق في البرّ والبحر
  15. ١٥فَضَلتَ الورى حزماً وعزماً وهمّةًكما فضلت شمسُ النهار على البدر
  16. ١٦وقمتَ بثأر الملك من كل غاصبوأيَّدت أركان الوفاء على الغدر
  17. ١٧فأنت المنار المستضاء بضوئهوأنت الإمام المصطفى من أولى الأمر
  18. ١٨أقرّت لك الأيام بالبأس والندىوزالت لك الأملاك طرّاً عن الفخر
  19. ١٩وسلّمت الدنيا إليك أمورهافلم يَنْبُ فيها حَدُّ عزمك عن أمر
  20. ٢٠وجَرّب منك الدهرُ يقظان حازماًإذا شجَّه باليأس داواه بالصبر
  21. ٢١ألذَّ من الشهد المصفَّى مذاقُهوأمضى من الصُمّ المثقَّفة السُمْر
  22. ٢٢عزيزاً أعزَّ الدينَ والمُلْكَ سيفُهوأطلق أبناء الرجاء من الأسر
  23. ٢٣شكرتك في الشهر الذي كلّ صائمبحبّك فيه يستزيد من الأجر
  24. ٢٤وصدّقتُ فيك السرَّ بالجهر إنهأشفّ الهوى سِرّ يصدَّق بالجهر
  25. ٢٥فلا زلت تلقى الصوم دأباً بمثل ماحواه من الإخلاص والبِرّ والطُهْر
  26. ٢٦ولا زال مَن والاك في كلّ نعمةولا زال من عاداك ما عاش في خُسْر
  27. ٢٧عليك سلام الله ما مَتَع الضحىوما أسفرت عن ضوئها غُرَّة الفجر