ولما رأيت الله حض على الشكر
تميم الفاطميمملوكيالطويلدينيةالراء
- ١ولمَّا رأيت الله حضَّ على الشكروجازى عليه الجزيل من الأجرِ
- ٢وقال اشكروا لي يا عبادي أزِدكمُشكرت أمير المؤمنين على بِرّي
- ٣إمامَ الهدى كم نعمة لك جَمَّةلديّ وتقريبٍ رفعتَ بها قدري
- ٤وما زلتَ توليني الجميلَ تكرّماًوتحفظتني من حيث أدري ولا أدري
- ٥وتُحسِن إيناسي وترفعُ مجلسيوتَكْبِت حَسّادي وتُجمل في أمري
- ٦بلغتُ بك الآمال والسؤل والمُنَىونِلتُ الذي قد كنت أرجو من النصر
- ٧ولولاك لم أَلقَ الخطوب خواضعاًإليّ ولم آخذ أماني من الدهر
- ٨ولم تَنْمُ أحوالي ولم تَسْمُ هِمَّتيولم تَعْلُ آمالي ولم يتّسع صدري
- ٩سأنشر ما أوليتني من تفضُّلثناء كما تُثنِي الرياضُ على القَطْر
- ١٠وإن لم أصل شكري لفضلك دائماًفلا زلتُ موصول المسامع بالوَقْر
- ١١يميناً غدا فيها اعتقادي كظاهريولم يختلف فيها مقالي ولا سِرّي
- ١٢لقد قادني سمعي إليك وناظريولم يتخلّف عنك قلبي ولا فكري
- ١٣ودِدْتُ ودادي منك في عين همّتيوفي القلب والأحشاء والجِلْد والشَعْر
- ١٤فهل أنت إلا الغيث جاد بسَيْبهفَعَمّ به الآفاق في البرّ والبحر
- ١٥فَضَلتَ الورى حزماً وعزماً وهمّةًكما فضلت شمسُ النهار على البدر
- ١٦وقمتَ بثأر الملك من كل غاصبوأيَّدت أركان الوفاء على الغدر
- ١٧فأنت المنار المستضاء بضوئهوأنت الإمام المصطفى من أولى الأمر
- ١٨أقرّت لك الأيام بالبأس والندىوزالت لك الأملاك طرّاً عن الفخر
- ١٩وسلّمت الدنيا إليك أمورهافلم يَنْبُ فيها حَدُّ عزمك عن أمر
- ٢٠وجَرّب منك الدهرُ يقظان حازماًإذا شجَّه باليأس داواه بالصبر
- ٢١ألذَّ من الشهد المصفَّى مذاقُهوأمضى من الصُمّ المثقَّفة السُمْر
- ٢٢عزيزاً أعزَّ الدينَ والمُلْكَ سيفُهوأطلق أبناء الرجاء من الأسر
- ٢٣شكرتك في الشهر الذي كلّ صائمبحبّك فيه يستزيد من الأجر
- ٢٤وصدّقتُ فيك السرَّ بالجهر إنهأشفّ الهوى سِرّ يصدَّق بالجهر
- ٢٥فلا زلت تلقى الصوم دأباً بمثل ماحواه من الإخلاص والبِرّ والطُهْر
- ٢٦ولا زال مَن والاك في كلّ نعمةولا زال من عاداك ما عاش في خُسْر
- ٢٧عليك سلام الله ما مَتَع الضحىوما أسفرت عن ضوئها غُرَّة الفجر