قصائد

عسى منجد الأظعان يوما يغيرها

عمارة اليمنيأندلسيالطويلالراء

  1. ١عسى منجد الأظعان يوماً يغيرهاوفاتل أسباب النوى لا يغيرها
  2. ٢ومانع أجفاني لذيذ رقادهايبيع جفوني رقدة أو يعيرها
  3. ٣ولولا العيون النجل ما ذقت لوعةيثقف محني الضلوع زفيرها
  4. ٤إذا ما أدارت باللحاظ كؤوسهاأدارت عقاراً كل قلب عقيرها
  5. ٥وهل فتن الألباب إلا فتورهاوهل فتر أهل العزم إلا فتورها
  6. ٦وبين قباب الخيف من جبلي منىأسيرة خدر لا يفك أسيرها
  7. ٧يشق على طيف الخيال لقاؤهامن الخوف إلا أن ينام سميرها
  8. ٨ينم عليها كلما نمت الصباعلى الروض وهناً مسكها وعبيرها
  9. ٩طوتها ببان البين عنا بليلهوأعجل من نفر الحجيج نفورها
  10. ١٠وأبقت يسيراً من حشاشة مهجةأبى المجد إلا أن يسير يسيرها
  11. ١١فيا ساكني أكناف نعمان أنعموابزورة جفن يشبه الحق زورها
  12. ١٢فلو شئتم بردتم حر حرقةيهيجها تذكاركم ويثيرها
  13. ١٣ألا حبذا فيكم مشقة شقةيظل سواء هجركم وهجيرها
  14. ١٤ولو كان لي النفس أمر بذلتهالكم وعلا الأخطار فيكم خطيرها
  15. ١٥ولكنها ملك لدولة شاورولابد لي في ملكها أستشيرها
  16. ١٦فإن أذنت في ذا فعلت وإن أبتسلا وجه نفسي واستمر مريرها
  17. ١٧وزير شفى صدر الوزارة بعدماشكت أمل الداء الدفين صدورها
  18. ١٨تتوج منه بالمهابة تاجهاوأشرق ناديها وسر سريرها
  19. ١٩وما جهلت قط الوزارة أنهيكون بلا شك إليك مصيرها
  20. ٢٠وكنا نرى منها مكانك بينناتراه صحيحات العيون وعورها
  21. ٢١وقد عرف الإسلام أنك سيفهكذا الليلة البيضاء يعرف نورها
  22. ٢٢وأي رحى دارت فلم يك شاوربقطب العطايا والرزايا يديرها
  23. ٢٣ولله في راحات أيامك التيتزيد على فضل الدهور شهورها
  24. ٢٤أقمت بها تلوي حبال مكيدةلوى عنق الدنيا إليك مريرها
  25. ٢٥متى ذكرتها الخيل قل صهيلهاوإن ذكرتها البذل قل هديرها
  26. ٢٦فما صهوة إلا وقد مل سرجهاولا ذرة إلا وقد مال كورها
  27. ٢٧وقد حملت منك الرواسي ظهورهامن الحزم حتى حان منك ظهورها
  28. ٢٨تروح للنصر العزيز رواحهاوتغدو وللفتح المبين بكورها
  29. ٢٩يؤم بها الفسطاط منها متوجله أبداً عير العلى ونفيرها
  30. ٣٠صدمت بها من آل رزيك هضبةتصدع رضواها وساخ ثبيرها
  31. ٣١تحطم منها ساعد ومساعدفأمست وما يرجى لجبر كسيرها
  32. ٣٢ولما خلت أوكارهم من نسورهموطارت حذار من سطاك نسورها
  33. ٣٣منحت الذراري خير بر وربمايبر بأشبال الليوث مبيرها
  34. ٣٤عفوت ولو كنت الذي قدرت علىإساءته لم يعف عنك قديرها
  35. ٣٥ولاغرو أن ماتت حقودكم بحلمكمفإن صدور القادرين قبورها
  36. ٣٦رأيت رجالاً زودوهم مذمةوتلك السجايا فكرتي لا تخيرها
  37. ٣٧أأجحد إحساناً أبا الفتح أرخيتعلي به أبوابهم وستورها
  38. ٣٨وحاشاك أن ترضى بذم خوادربصارمك الماضي تصان خدورها
  39. ٣٩وعلمتني صون اللسان بسيرةرأيتك في حقن الدماء تسيرها
  40. ٤٠أفضت على غربي حسامك طهرهاففاض على غربي لساني طورها
  41. ٤١وما الوزراء الغر إلا سوابقمضى أول منها ووافى أخيرها
  42. ٤٢وإن حقق التشبيه فيكم فإنماطلعتم شموساً حين غابت بدورها
  43. ٤٣وإن لم أكن نلت الغنى في زمانهمفتلك سحاب بل تربي مطيرها
  44. ٤٤سحائب إن لم أرو منها فإننيأرى الغدر عندي أن يذم غديرها
  45. ٤٥ومن كتم الحسنى فإني مذيعهاومن كفر النعمى فإني شكورها
  46. ٤٦وعندي لشكر المحسنين محاسنتقد على قدر الأيادي سيورها
  47. ٤٧غرائز عندي عفوها ولبابهاعرائس فكر لا تحل مهورها
  48. ٤٨أبيت بما أسديتموه من الندىإلي أسديها لكم وأنيرها
  49. ٤٩أتاكم به من رقة وجزالةفرزدقها في عصرها وجريرها
  50. ٥٠من العربي المحض شعراً ومعشراًإذا شان قوماً شعرها وعشيرها
  51. ٥١فلا تسمعوا مدحاً سوى ما أقولهفما يستوي حول العيون وحورها
  52. ٥٢أرى سير الأملاك تفنى وإنمايكون بمثلي بعثها ونشورها
  53. ٥٣إذا دثرت أجسام قوم فإنمابصقيل هذا القول يجلى دثورها
  54. ٥٤وإن القوافي سوف تنسى إناثهاويختص بالذكر الجميل ذكورها
  55. ٥٥أبا الفتح والمعروف شيء مدارهعلى عرض الدنيا وأنت مديرها
  56. ٥٦إذا ما قضيتم للورى كل حاجةفلي حاجة سهل عليك عسيرها
  57. ٥٧أضفت إلى الجاري الذي لي إقامةأقمت بها حالي وأثرى فقيرها
  58. ٥٨ووقعت لي فيها بخطك منعماًوعدلك من جور النصارى نصيرها