عسى منجد الأظعان يوما يغيرها
عمارة اليمنيأندلسيالطويلالراء
- ١عسى منجد الأظعان يوماً يغيرهاوفاتل أسباب النوى لا يغيرها
- ٢ومانع أجفاني لذيذ رقادهايبيع جفوني رقدة أو يعيرها
- ٣ولولا العيون النجل ما ذقت لوعةيثقف محني الضلوع زفيرها
- ٤إذا ما أدارت باللحاظ كؤوسهاأدارت عقاراً كل قلب عقيرها
- ٥وهل فتن الألباب إلا فتورهاوهل فتر أهل العزم إلا فتورها
- ٦وبين قباب الخيف من جبلي منىأسيرة خدر لا يفك أسيرها
- ٧يشق على طيف الخيال لقاؤهامن الخوف إلا أن ينام سميرها
- ٨ينم عليها كلما نمت الصباعلى الروض وهناً مسكها وعبيرها
- ٩طوتها ببان البين عنا بليلهوأعجل من نفر الحجيج نفورها
- ١٠وأبقت يسيراً من حشاشة مهجةأبى المجد إلا أن يسير يسيرها
- ١١فيا ساكني أكناف نعمان أنعموابزورة جفن يشبه الحق زورها
- ١٢فلو شئتم بردتم حر حرقةيهيجها تذكاركم ويثيرها
- ١٣ألا حبذا فيكم مشقة شقةيظل سواء هجركم وهجيرها
- ١٤ولو كان لي النفس أمر بذلتهالكم وعلا الأخطار فيكم خطيرها
- ١٥ولكنها ملك لدولة شاورولابد لي في ملكها أستشيرها
- ١٦فإن أذنت في ذا فعلت وإن أبتسلا وجه نفسي واستمر مريرها
- ١٧وزير شفى صدر الوزارة بعدماشكت أمل الداء الدفين صدورها
- ١٨تتوج منه بالمهابة تاجهاوأشرق ناديها وسر سريرها
- ١٩وما جهلت قط الوزارة أنهيكون بلا شك إليك مصيرها
- ٢٠وكنا نرى منها مكانك بينناتراه صحيحات العيون وعورها
- ٢١وقد عرف الإسلام أنك سيفهكذا الليلة البيضاء يعرف نورها
- ٢٢وأي رحى دارت فلم يك شاوربقطب العطايا والرزايا يديرها
- ٢٣ولله في راحات أيامك التيتزيد على فضل الدهور شهورها
- ٢٤أقمت بها تلوي حبال مكيدةلوى عنق الدنيا إليك مريرها
- ٢٥متى ذكرتها الخيل قل صهيلهاوإن ذكرتها البذل قل هديرها
- ٢٦فما صهوة إلا وقد مل سرجهاولا ذرة إلا وقد مال كورها
- ٢٧وقد حملت منك الرواسي ظهورهامن الحزم حتى حان منك ظهورها
- ٢٨تروح للنصر العزيز رواحهاوتغدو وللفتح المبين بكورها
- ٢٩يؤم بها الفسطاط منها متوجله أبداً عير العلى ونفيرها
- ٣٠صدمت بها من آل رزيك هضبةتصدع رضواها وساخ ثبيرها
- ٣١تحطم منها ساعد ومساعدفأمست وما يرجى لجبر كسيرها
- ٣٢ولما خلت أوكارهم من نسورهموطارت حذار من سطاك نسورها
- ٣٣منحت الذراري خير بر وربمايبر بأشبال الليوث مبيرها
- ٣٤عفوت ولو كنت الذي قدرت علىإساءته لم يعف عنك قديرها
- ٣٥ولاغرو أن ماتت حقودكم بحلمكمفإن صدور القادرين قبورها
- ٣٦رأيت رجالاً زودوهم مذمةوتلك السجايا فكرتي لا تخيرها
- ٣٧أأجحد إحساناً أبا الفتح أرخيتعلي به أبوابهم وستورها
- ٣٨وحاشاك أن ترضى بذم خوادربصارمك الماضي تصان خدورها
- ٣٩وعلمتني صون اللسان بسيرةرأيتك في حقن الدماء تسيرها
- ٤٠أفضت على غربي حسامك طهرهاففاض على غربي لساني طورها
- ٤١وما الوزراء الغر إلا سوابقمضى أول منها ووافى أخيرها
- ٤٢وإن حقق التشبيه فيكم فإنماطلعتم شموساً حين غابت بدورها
- ٤٣وإن لم أكن نلت الغنى في زمانهمفتلك سحاب بل تربي مطيرها
- ٤٤سحائب إن لم أرو منها فإننيأرى الغدر عندي أن يذم غديرها
- ٤٥ومن كتم الحسنى فإني مذيعهاومن كفر النعمى فإني شكورها
- ٤٦وعندي لشكر المحسنين محاسنتقد على قدر الأيادي سيورها
- ٤٧غرائز عندي عفوها ولبابهاعرائس فكر لا تحل مهورها
- ٤٨أبيت بما أسديتموه من الندىإلي أسديها لكم وأنيرها
- ٤٩أتاكم به من رقة وجزالةفرزدقها في عصرها وجريرها
- ٥٠من العربي المحض شعراً ومعشراًإذا شان قوماً شعرها وعشيرها
- ٥١فلا تسمعوا مدحاً سوى ما أقولهفما يستوي حول العيون وحورها
- ٥٢أرى سير الأملاك تفنى وإنمايكون بمثلي بعثها ونشورها
- ٥٣إذا دثرت أجسام قوم فإنمابصقيل هذا القول يجلى دثورها
- ٥٤وإن القوافي سوف تنسى إناثهاويختص بالذكر الجميل ذكورها
- ٥٥أبا الفتح والمعروف شيء مدارهعلى عرض الدنيا وأنت مديرها
- ٥٦إذا ما قضيتم للورى كل حاجةفلي حاجة سهل عليك عسيرها
- ٥٧أضفت إلى الجاري الذي لي إقامةأقمت بها حالي وأثرى فقيرها
- ٥٨ووقعت لي فيها بخطك منعماًوعدلك من جور النصارى نصيرها