لو اطلعت على سري وإضماري
عمارة اليمنيأندلسيالبسيطالياء
- ١لو اطلعت على سري وإضماريلم تؤثري غير ما يجري بغيثاري
- ٢لكن قلبك لم تضرم شرارتهمن نار قلبي ولا من زندي الواري
- ٣أهم بالهجر أحيانا ً فيمنعنيعواطف لك في قلبي وأفكاري
- ٤وصورة وحديث منك مابرحامذ كنت نزهة أسماع وأبصار
- ٥يا هذه ودواعي الشوق تحملنيعلى الوفاء لرث العهد غدار
- ٦ما بال ألحاظك اللاتي رميت بهاأوردني ثم لم يحسن إصداري
- ٧وما لثغرك لم تبسم بوارقهفي ليل فرعك حتى يهتدي الساري
- ٨وما لأيام دهري قد غدوت بهاحيران أضرب أخماسي بأعشاري
- ٩قصرن ما طال من باعي وأعجبهاأن أصبحت أذرعي فيها كأشباري
- ١٠أقسمت بالبيت معموراً جوانبهبالوفد مابين حجاج وعمار
- ١١لقد نهضت بأمر لا يقوم بهأبا الفوارس لا باد ولا قار
- ١٢أنت الذي يعقد الإسلام خنصرهعليه في كل إيراد وإصدار
- ١٣كم موقف لك من باس ومن كرمصفى بك الملك فيه بعد إكدار
- ١٤لم ترض فيه مشيراً تستشير بهغير النصيحين من سيف ودينار
- ١٥ما غاب شاور عن دست حللت بهوالشبل يحمي عرين الضيغم الضاري
- ١٦منعت كيد رجال أن يتم علىما أضمروا فيه من مكر وإضرار
- ١٧قلدتهم طوق إحسان فحين بغواقلدتهم حد ماضي الغرب بتار
- ١٨يا قرب ما استسلفوا منكم بما غرموافي الحال من غير إمهال وإنظار
- ١٩في مدة الحمل أدركتم جنايتهمعلى علاكم بأخذ الملك والثار
- ٢٠إن الوزارة لو خليتها رجعتإليك طائعة من غير إجبار
- ٢١لكن رأيناك في أولى وثانيةلم تأخذ الملك إلا أخذ قهار
- ٢٢إذا تمسك أقوام بعصمتهاطلقتها من حليل غير مختار
- ٢٣فما يمد إليها الخاطبون يداًإلا كسرت عليها زند جبار
- ٢٤وما علمنا وزيراً قبل دولتكمردت له وجه عرف بعد إنكار
- ٢٥وسوف تعتذر الأيام نحوكمإذا تكشف هذا العارض الطاري
- ٢٦أبا الفوارس ما حبي لدولتكمخاف فيحتاج إيضاحي وإظهاري
- ٢٧أحب شاور إخلاصاً وعترتهوهل عمارة فيكم غير عمار
- ٢٨أثني عليكم إذ لم يستطع أحديقول من خوف تقصير وإقصار
- ٢٩فكيف أشكو الليالي وهي جاريةبما تريدون من نفع وإضرار
- ٣٠لم يقنع الدهر أن الشعر لي سمةأعدها من سمات النقص والعار
- ٣١حتى أغار على وفري فصيرهممزقاً بين أيدي الغز والنار
- ٣٢واستأصل النهب والإحراق ما تركتلي الحوادث من مال ومن دار
- ٣٣أدفع الهم عن قلبي فيغلبنيما شئت من فقد أوطان وأوطار
- ٣٤مولاي دعوة عبد لم يزل أبداًيهدي لك المدح من عون وأبكار
- ٣٥صن ماء وجهي عمن لا يناسبنيفليس للحر إلا عون أحرار
- ٣٦واستوص يا بان كفيل الملك بي أبداًخيراً فلي حرمات الضيف والجار
- ٣٧وانظر لكثرة أشعار مدحت بهافليس يرضيك منها غير أشعاري
- ٣٨قصائد لو مدحت النائبات بهالم تجر إلا على قصدي وإيثاري
- ٣٩لا تخذلوها فهذا وقت حاجتهاللنصر يا خير أعوان وأنصار
- ٤٠فاجعل نداك غريباً لا شبيه لهمن الندى في غريب الفضل والدار
- ٤١وما أكلف نعماك التي سبقتأبا الفوارس إلا القوت والجاري
- ٤٢وأي عذر وقد أصبحت ذا قلميجري بطاعته صرف القضاء الجاري