قصائد

لو اطلعت على سري وإضماري

عمارة اليمنيأندلسيالبسيطالياء

  1. ١لو اطلعت على سري وإضماريلم تؤثري غير ما يجري بغيثاري
  2. ٢لكن قلبك لم تضرم شرارتهمن نار قلبي ولا من زندي الواري
  3. ٣أهم بالهجر أحيانا ً فيمنعنيعواطف لك في قلبي وأفكاري
  4. ٤وصورة وحديث منك مابرحامذ كنت نزهة أسماع وأبصار
  5. ٥يا هذه ودواعي الشوق تحملنيعلى الوفاء لرث العهد غدار
  6. ٦ما بال ألحاظك اللاتي رميت بهاأوردني ثم لم يحسن إصداري
  7. ٧وما لثغرك لم تبسم بوارقهفي ليل فرعك حتى يهتدي الساري
  8. ٨وما لأيام دهري قد غدوت بهاحيران أضرب أخماسي بأعشاري
  9. ٩قصرن ما طال من باعي وأعجبهاأن أصبحت أذرعي فيها كأشباري
  10. ١٠أقسمت بالبيت معموراً جوانبهبالوفد مابين حجاج وعمار
  11. ١١لقد نهضت بأمر لا يقوم بهأبا الفوارس لا باد ولا قار
  12. ١٢أنت الذي يعقد الإسلام خنصرهعليه في كل إيراد وإصدار
  13. ١٣كم موقف لك من باس ومن كرمصفى بك الملك فيه بعد إكدار
  14. ١٤لم ترض فيه مشيراً تستشير بهغير النصيحين من سيف ودينار
  15. ١٥ما غاب شاور عن دست حللت بهوالشبل يحمي عرين الضيغم الضاري
  16. ١٦منعت كيد رجال أن يتم علىما أضمروا فيه من مكر وإضرار
  17. ١٧قلدتهم طوق إحسان فحين بغواقلدتهم حد ماضي الغرب بتار
  18. ١٨يا قرب ما استسلفوا منكم بما غرموافي الحال من غير إمهال وإنظار
  19. ١٩في مدة الحمل أدركتم جنايتهمعلى علاكم بأخذ الملك والثار
  20. ٢٠إن الوزارة لو خليتها رجعتإليك طائعة من غير إجبار
  21. ٢١لكن رأيناك في أولى وثانيةلم تأخذ الملك إلا أخذ قهار
  22. ٢٢إذا تمسك أقوام بعصمتهاطلقتها من حليل غير مختار
  23. ٢٣فما يمد إليها الخاطبون يداًإلا كسرت عليها زند جبار
  24. ٢٤وما علمنا وزيراً قبل دولتكمردت له وجه عرف بعد إنكار
  25. ٢٥وسوف تعتذر الأيام نحوكمإذا تكشف هذا العارض الطاري
  26. ٢٦أبا الفوارس ما حبي لدولتكمخاف فيحتاج إيضاحي وإظهاري
  27. ٢٧أحب شاور إخلاصاً وعترتهوهل عمارة فيكم غير عمار
  28. ٢٨أثني عليكم إذ لم يستطع أحديقول من خوف تقصير وإقصار
  29. ٢٩فكيف أشكو الليالي وهي جاريةبما تريدون من نفع وإضرار
  30. ٣٠لم يقنع الدهر أن الشعر لي سمةأعدها من سمات النقص والعار
  31. ٣١حتى أغار على وفري فصيرهممزقاً بين أيدي الغز والنار
  32. ٣٢واستأصل النهب والإحراق ما تركتلي الحوادث من مال ومن دار
  33. ٣٣أدفع الهم عن قلبي فيغلبنيما شئت من فقد أوطان وأوطار
  34. ٣٤مولاي دعوة عبد لم يزل أبداًيهدي لك المدح من عون وأبكار
  35. ٣٥صن ماء وجهي عمن لا يناسبنيفليس للحر إلا عون أحرار
  36. ٣٦واستوص يا بان كفيل الملك بي أبداًخيراً فلي حرمات الضيف والجار
  37. ٣٧وانظر لكثرة أشعار مدحت بهافليس يرضيك منها غير أشعاري
  38. ٣٨قصائد لو مدحت النائبات بهالم تجر إلا على قصدي وإيثاري
  39. ٣٩لا تخذلوها فهذا وقت حاجتهاللنصر يا خير أعوان وأنصار
  40. ٤٠فاجعل نداك غريباً لا شبيه لهمن الندى في غريب الفضل والدار
  41. ٤١وما أكلف نعماك التي سبقتأبا الفوارس إلا القوت والجاري
  42. ٤٢وأي عذر وقد أصبحت ذا قلميجري بطاعته صرف القضاء الجاري