قصائد

سارت حشاشة مهجتي إذ ساروا

عمارة اليمنيأندلسيالكاملرومانسيةالراء

  1. ١سارت حشاشة مهجتي إذ سارواوالنوم من بعد الأحبة عار
  2. ٢لا تنكر ذل الأعزة في الهوىإن المحبة ذلة وصغار
  3. ٣وعزيز دمعي شاهد لك أننيلا ناكث عهداً ولا غدار
  4. ٤نطقت دموعي عن لسان ساكتفي ربعكم وسكوته إقرار
  5. ٥ملكتكم دمعي بغير معوضةورضيت بيعاً ليس فيه خيار
  6. ٦وغريرة لم ينتثر ورق الصباعن غصنها إلا وفيه ثمار
  7. ٧رحلت إلى العشرين تحسب أنهما بعد آحاد الصبا أعشار
  8. ٨قالت أرى ليل الشباب تعسعستفيه بصبح مشيبك الأنوار
  9. ٩وذوائب الأغصان غير ذوابلإلا إذا انفتحت بها الأزهار
  10. ١٠فأجبتها إن المشيب مبيضسود الصحائف والشبيبة قار
  11. ١١بعت السواد على البياض فصح ليفي العين قار والفؤاد وقار
  12. ١٢شيئان ماداما فليس لغادةعندي وإن كثر البياض نفار
  13. ١٣يا هذه إن الشبيبة موكبولى وفي الأكباد منه غبار
  14. ١٤إن أصح كأس الصبابة والصبافلدي من خمر الغرام خمار
  15. ١٥ولرب قافية غضضت جماحهالما طغت وطغى بها المضمار
  16. ١٦اهدى المديح إلى التغزل صفوهافأتت وليس لصفوها أكدار
  17. ١٧جردتها وسللتها فأتت كماينسل من نسج القديم عفار
  18. ١٨زارت فناخسرو وإن فناءهاحرم يبجل عنده الزوار
  19. ١٩ملك يدور به الزمان كأنهفلك عليه للزمان مدار
  20. ٢٠لو أثرت قبل الملوك بكفهباتت بها من لثمهم آثار
  21. ٢١بذلن لأفواه الرجال وصانهاشرفاً فلم يلمس بها الدينار
  22. ٢٢وصيانة البيت العتيق وسترهأن تبذل الأركان والأستار
  23. ٢٣ففدى لقطب الدين مالك دولةشغلته عن أوتاره الأوتار
  24. ٢٤وعصابة من حاسدي أيامهطاروا وما قضيت لهم أوطار
  25. ٢٥إن فقت جنساً أنت منه فأحمر الياقوت نوع جنسه الأحجار
  26. ٢٦أغنى صباحك عن سنى مصباحهمبالشمس يخفى الكوكب الغرار
  27. ٢٧يا سائلي عمن لقيت من الورىنقدي محك للورى وعيار
  28. ٢٨ألمم بقطب الدين تعرف فضلهوعلى العيان تحيلك الأخبار
  29. ٢٩متيقظ حزماً يصيب فرأيهأبداً على ليل الخطوب نهار
  30. ٣٠وإذا عفا عمن هفا لم يختلجفي صدره إصر ولا إصرار
  31. ٣١جمع النزاهة من حلاه ثلاثةجيب وذيك طاهر وإزار
  32. ٣٢واختص بالفعل السفيه ثلاثةجود له وأسنة وشفار
  33. ٣٣في فضل منطقه وفضل فعالهتتنزه الأسماع والأبصار
  34. ٣٤ما في مقالته ولا في فعلهحاشاهما زور ولا أوزار
  35. ٣٥خف من سكينته فتحت سكونهاموج يهيج ومزبد تيار
  36. ٣٦ومهند ما لان ملمس متنهإلا وغر العين منه غرار
  37. ٣٧ملك القلوب برأفة ومهابةجمع السياسة ماؤها والنار
  38. ٣٨كم منة لك لا يزال أخو الغنىيغتاظ من حسد لها ويغار
  39. ٣٩وأرحت فكرته ولكن راحةتعبت بها في شكرك الأفكار
  40. ٤٠وشفعتها بمكارم جاءت ولميعبث بهز غصونها التذكار
  41. ٤١حكم التسرع أن تكون ثمارهابدرية ومسيرهن بدار
  42. ٤٢جاءت سوابقها ولم يعرق لهاخد ولم يبلل لهن عذار
  43. ٤٣فقر أرق بعثتها لمعينهاكالغانيات وعونها أبكار
  44. ٤٤صانت علاك فدار منها بالعلىسور وفي يمنى يديك سوار
  45. ٤٥لا تستمع غير الذي أنا قائلفبقدره تتفاوت الأقدار
  46. ٤٦ما كل من وزن الكلام بشاعرفي العود ما لا يعرف النجار
  47. ٤٧كثر الدخيل على جواد مفرقلا داحس معه ولا الخطار
  48. ٤٨إن أجدبت أفكارهم أو أخلبتفأنا الذي قطراته أنهار
  49. ٤٩فكر خواطره كراحتك التيمن صوبها صوب الحيا يمتار
  50. ٥٠ولقد ظفرت من المديح بمعدنيأتيك جوهره كما تختار
  51. ٥١بفصاحة عربية وبلاغةأدبية ينبوعها مدرار
  52. ٥٢أحرزتها من دون غيرك فاحتفظفلكل بز مشتر وتجار
  53. ٥٣مروا بها وأثرتها فظباؤهاقنص إلى شرك الجميل يثار
  54. ٥٤أصبحت عند سواك أدعى شاعراًوالعلم تطمس نوره الأشعار
  55. ٥٥تعب الزمان علي حتى جاء بيفرداً وحيداً ليس لي أنظار
  56. ٥٦خلصت سلافة ما أقول من القذىلما تولت عصرها الأعصار
  57. ٥٧حاسب ضميرك إن خلوت وقل لهغيري يباع وداده ويعار
  58. ٥٨لست القدير على الكلام المنتقىلتسهلن لمدحك الأوعار
  59. ٥٩ولتسمعن بكيمياء فصاحةمكنوزة قيراطها قنطار
  60. ٦٠فاسعد بعام قابلتك سعودهوالبشر ينطق عنه والإسفار