سارت حشاشة مهجتي إذ ساروا
عمارة اليمنيأندلسيالكاملرومانسيةالراء
- ١سارت حشاشة مهجتي إذ سارواوالنوم من بعد الأحبة عار
- ٢لا تنكر ذل الأعزة في الهوىإن المحبة ذلة وصغار
- ٣وعزيز دمعي شاهد لك أننيلا ناكث عهداً ولا غدار
- ٤نطقت دموعي عن لسان ساكتفي ربعكم وسكوته إقرار
- ٥ملكتكم دمعي بغير معوضةورضيت بيعاً ليس فيه خيار
- ٦وغريرة لم ينتثر ورق الصباعن غصنها إلا وفيه ثمار
- ٧رحلت إلى العشرين تحسب أنهما بعد آحاد الصبا أعشار
- ٨قالت أرى ليل الشباب تعسعستفيه بصبح مشيبك الأنوار
- ٩وذوائب الأغصان غير ذوابلإلا إذا انفتحت بها الأزهار
- ١٠فأجبتها إن المشيب مبيضسود الصحائف والشبيبة قار
- ١١بعت السواد على البياض فصح ليفي العين قار والفؤاد وقار
- ١٢شيئان ماداما فليس لغادةعندي وإن كثر البياض نفار
- ١٣يا هذه إن الشبيبة موكبولى وفي الأكباد منه غبار
- ١٤إن أصح كأس الصبابة والصبافلدي من خمر الغرام خمار
- ١٥ولرب قافية غضضت جماحهالما طغت وطغى بها المضمار
- ١٦اهدى المديح إلى التغزل صفوهافأتت وليس لصفوها أكدار
- ١٧جردتها وسللتها فأتت كماينسل من نسج القديم عفار
- ١٨زارت فناخسرو وإن فناءهاحرم يبجل عنده الزوار
- ١٩ملك يدور به الزمان كأنهفلك عليه للزمان مدار
- ٢٠لو أثرت قبل الملوك بكفهباتت بها من لثمهم آثار
- ٢١بذلن لأفواه الرجال وصانهاشرفاً فلم يلمس بها الدينار
- ٢٢وصيانة البيت العتيق وسترهأن تبذل الأركان والأستار
- ٢٣ففدى لقطب الدين مالك دولةشغلته عن أوتاره الأوتار
- ٢٤وعصابة من حاسدي أيامهطاروا وما قضيت لهم أوطار
- ٢٥إن فقت جنساً أنت منه فأحمر الياقوت نوع جنسه الأحجار
- ٢٦أغنى صباحك عن سنى مصباحهمبالشمس يخفى الكوكب الغرار
- ٢٧يا سائلي عمن لقيت من الورىنقدي محك للورى وعيار
- ٢٨ألمم بقطب الدين تعرف فضلهوعلى العيان تحيلك الأخبار
- ٢٩متيقظ حزماً يصيب فرأيهأبداً على ليل الخطوب نهار
- ٣٠وإذا عفا عمن هفا لم يختلجفي صدره إصر ولا إصرار
- ٣١جمع النزاهة من حلاه ثلاثةجيب وذيك طاهر وإزار
- ٣٢واختص بالفعل السفيه ثلاثةجود له وأسنة وشفار
- ٣٣في فضل منطقه وفضل فعالهتتنزه الأسماع والأبصار
- ٣٤ما في مقالته ولا في فعلهحاشاهما زور ولا أوزار
- ٣٥خف من سكينته فتحت سكونهاموج يهيج ومزبد تيار
- ٣٦ومهند ما لان ملمس متنهإلا وغر العين منه غرار
- ٣٧ملك القلوب برأفة ومهابةجمع السياسة ماؤها والنار
- ٣٨كم منة لك لا يزال أخو الغنىيغتاظ من حسد لها ويغار
- ٣٩وأرحت فكرته ولكن راحةتعبت بها في شكرك الأفكار
- ٤٠وشفعتها بمكارم جاءت ولميعبث بهز غصونها التذكار
- ٤١حكم التسرع أن تكون ثمارهابدرية ومسيرهن بدار
- ٤٢جاءت سوابقها ولم يعرق لهاخد ولم يبلل لهن عذار
- ٤٣فقر أرق بعثتها لمعينهاكالغانيات وعونها أبكار
- ٤٤صانت علاك فدار منها بالعلىسور وفي يمنى يديك سوار
- ٤٥لا تستمع غير الذي أنا قائلفبقدره تتفاوت الأقدار
- ٤٦ما كل من وزن الكلام بشاعرفي العود ما لا يعرف النجار
- ٤٧كثر الدخيل على جواد مفرقلا داحس معه ولا الخطار
- ٤٨إن أجدبت أفكارهم أو أخلبتفأنا الذي قطراته أنهار
- ٤٩فكر خواطره كراحتك التيمن صوبها صوب الحيا يمتار
- ٥٠ولقد ظفرت من المديح بمعدنيأتيك جوهره كما تختار
- ٥١بفصاحة عربية وبلاغةأدبية ينبوعها مدرار
- ٥٢أحرزتها من دون غيرك فاحتفظفلكل بز مشتر وتجار
- ٥٣مروا بها وأثرتها فظباؤهاقنص إلى شرك الجميل يثار
- ٥٤أصبحت عند سواك أدعى شاعراًوالعلم تطمس نوره الأشعار
- ٥٥تعب الزمان علي حتى جاء بيفرداً وحيداً ليس لي أنظار
- ٥٦خلصت سلافة ما أقول من القذىلما تولت عصرها الأعصار
- ٥٧حاسب ضميرك إن خلوت وقل لهغيري يباع وداده ويعار
- ٥٨لست القدير على الكلام المنتقىلتسهلن لمدحك الأوعار
- ٥٩ولتسمعن بكيمياء فصاحةمكنوزة قيراطها قنطار
- ٦٠فاسعد بعام قابلتك سعودهوالبشر ينطق عنه والإسفار