ألا أيها النحرير والعالم الذي
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلمدحالدال
- ١ألا أيُّها النّحرير والعالم الَّذيفضائلُه كالبَحر والفيض والجودِ
- ٢لقد جَدْتَ في هذا الكتاب وشرحهوقد جئت بالتبيان في كلّ مقصود
- ٣قوافٍ كأمثال الجُمان قلائدوأزهى من العِقيان في عُنُق الغيد
- ٤وأوْرَدْتَ من نَصِّ الكتاب مواعظاًلمن كانَ منه القلب من نحت جلمود
- ٥أقَمْتَ إلى القوم الخوارج حُجَّةًوجئتَهُم في كلّ خوف وتهديد
- ٦إلى حضرة السلطان دام بقاؤهوأيّده ربّ السَّماء بتأييد
- ٧خليفة خير المرسلين وقائمبتشديد دين الله أيَّة تشييد
- ٨وحامى عن الإسلام بالسيف والقنافأيَّامنا في حكمه العدل كالعيد
- ٩تُبَيّنُ فرضاً أن يطاع فأرِّخوافتبيانُ محمودٍ لطاعةِ محمود