قصائد

يرد على خيشومها من ضجاجها

الفرزدقأمويالطويلغزلالراء

  1. ١يَرُدُّ عَلى خَيشومِها مِن ضَجاجِهالَها بَعدَ جَذبٍ بِالخَشاشِ جَريرُها
  2. ٢وَمَحذُوَّةٍ بَينَ الحِذاءَ الَّذي لَهاوَبَينَ الحَصى نَعلاً مُرِشّاً بَصيرُها
  3. ٣طَوَت رِحمَها مِنهُنَّ كُلُّ نَجيبَةٍمِنَ الماءِ وَاِلتَفَّت عَلَيهِ سُتورُها
  4. ٤أَتَيناكَ مِن أَرضٍ تَموتُ رِياحُهاوَبِالصَيفِ لا يُلفى دَليلٌ يَطورُها
  5. ٥مِنَ الرَملِ رَملِ الحَوشِ يَهلِكُ دونَهُرَواحُ شَمالٍ نَيرَجٍ وَبُكورُها
  6. ٦قَضَت ناقَتي ما كُنتُ كَلَّفتُ نَحبَهامِنَ الهَمِّ وَالحاجِ البَعيدِ نَعورُها
  7. ٧إِذا هِيَ أَدَّتني إِلى حَيثُ تَلتَقيطَوالِبُ حاجاتٍ بَعيدٍ مَسيرُها
  8. ٨إِلى المُصطَفى بَعدَ الوَلِيِّ الَّذي لَهُعَلى الناسِ نُعمى يَملَءُ الأَرضَ نورُها
  9. ٩وَكَم مِن صُعودٍ دونَها قَد مَشيتُهاوَهابِطَةٍ أُخرى يُقادُ بَعيرُها
  10. ١٠وَما أَمَرَتني النَفسُ في رِحلَةٍ لَهافَيَأمُرَني إِلّا إِلَيكَ ضَميرُها
  11. ١١وَلَم تَدنُ حَتّى قُلتُ لِلرَكبِ إِنَّكُملَآتونَ عَينَ الشَمسِ حَيثُ تَغورُها
  12. ١٢فَلَمّا بَلَغنا أَرجَعَ اللَهُ رِحلَتيوَشُقَّت لَنا كَفٌّ تَفيضُ بُحورُها
  13. ١٣نَزَلنا بِأَيّوبٍ وَلَم نَرَ مِثلَهُإِذا الأَرضُ بِالناسِ اِقشَعَرَّت ظُهورُها
  14. ١٤أَشَدَّ قُوى حَبلٍ لِمَن يَستَجيرُهُوَأَطوَلَ إِذ شَرُّ الحِبالِ قَصيرُها
  15. ١٥جَعَلتَ لَنا لِلعَدلِ بَعدَكَ ضامِناًإِذا أُمَّةٌ لَم يُعطِ عَدلاً أَميرُها
  16. ١٦أَقَمتَ بِهِ الأَعناقَ بَعدَكَ فَاِنتَهَتإِلَيكَ بِأَيدي المُسلِمينَ مُشيرُها