أبى زمني مذ شبت ألا تعوجا
التهاميعباسيالطويلالجيم
- ١أَبى زَمَني مَذ شِبتُ أَلّا تَعَوُّجاوَأَهل وِدادي فيهِ أَلّا تبهرُجا
- ٢كَأَن لَم يَشِب فيهِ سِوايَ وَلَم يَكُنعِذاري وَرَأسي حالك اللَون أَدعَجا
- ٣وَلَم أَكُ كالخَطّي أَو غصن بانَةٍكَساها بِها فَصل الرَبيع وَدَبَّجا
- ٤بِنوّار نَورٍ يَطَّبي أَعيُن المَهاوَيَفتن ذا الأَلباب بِالشَكل وَالشَجا
- ٥سَقى مَعهَداً كُنّا بِهِ زَمَن الصِبامقربة سَحاً وَهاداً وَأَمرَجا
- ٦وَعَهدي بِهِ قَبلَ افتراق فَريقناوَأَنداؤُهُ كالبَحرِ لَمّا تَموَّجا
- ٧بِأَقيال قَحطان وَأساد عامِروَفُرسان كَلب كالوَشيج الموشَّجا
- ٨خَفاف إِذا اِستَصرَختُهُم عَن جِنايَةإِلى النَقع لا يَلوون عَنها تعرجا
- ٩يَمدون بِالخُطِّ الذَوابِل أَيدياًمَعودة طَعن الكميِّ المدجَّجا
- ١٠عَلى كُلِّ خَنذيذٍ طِمَرِّ نخالهإِذا مزعت يَوم الكَريهة أَعوَجا
- ١١يَعفُّونَ عَن أَسلاب مَن رام حربهموَيَقتَسِموا الأَرواح قَسماً مَلهوجا
- ١٢أَسائلتي عَن مَشهَدٍ جَلَّ ذِكرِهِقَضى كُلَّ نَيل أَو ذِمامٍ فَأَثلَجا
- ١٣أَتَتنا كِلابٌ في تَميم وَتَغلِبوَأَحيا نميراً وَالقشيريَّ عَرفَجاء
- ١٤يؤمهم عطّاف يَطلُب ثأرُهُفَأَوردهم وَرداً وَبيّا موهَّجا
- ١٥سَقاهُم حياض المَوت بدر عَلى ظَماًبِهندِيَّة تَفري الحَديد المنسَّجا
- ١٦إِذا أَغمَدَت عَن مَعشَر عاد مِنهُماوَإِن جرِّدَت في جَحفَل عاد منفجا
- ١٧بِأَيدي كِرامٍ مِن ذَؤابة طيىءوَبحتر مَع رَهط الوَليد وَدعلجا
- ١٨يؤمهم البَدر الفَتى ابن رَبيعةوَقَد صَمَّمَ الرمح الأَصم وَأَرهَجا
- ١٩عَلى هَيكَلٍ وَردٍ كَأقطم تَلَّةٍسَليم الشَظا لا ذي نَساءٍ وَلا وَجا
- ٢٠يُنادي كِلاباً وَالقَبائِل كُلهاوَهُم سامِعوه مفصحاً ما تلجلجا
- ٢١أَنا ابن الَّذي لا يَخمِد الدَهر نارهولا أَوقَدت إِلّا لِتَهدي إِلى النَجا
- ٢٢إِلى راسِيات ما تَنام طُهاتُهاوَمقراة نُبلٍ ما تَغِب المودَّجا
- ٢٣ملكنا جَميع الأَرض مِن بَعدِ جُرهموَكانَ لَنا مِن غار فيها وَهملجا
- ٢٤وَجاءُوا إِلَينا يَطلُبون ذِمامَنامِنَ الشَرقِ وَالغَربِ المُمَنَّعِ وَالنَجا
- ٢٥فَنَحنُ رؤوسٌ وَالخَلائِقُ كُلَّهالَنا تبعٌ إِلّا النَبيَّ المُتَوَّجا
- ٢٦وَأَبناؤُهُ مِن فاطِم وَعَليّةأَئمتنا الهادونَ أَوضَح مَنهَجا
- ٢٧وَكَرَّ عَلَيهِم كَرَّة حميريةأَبادهمُ بالسَيفِ طراً فَأَزعَجا
- ٢٨فَكُنّا كَبازيِّ هَوى نَحوَ دَردَقٍمِنَ الطَير مُنقضٍ فَكُلٌ تَثَبَّجا
- ٢٩وَخَلَّفهم بِالقاعِ صَرعى تنوشهموَحوش الفَيافي ما لَهُم مِنهُ مُلتَجا
- ٣٠وَأَشبَع ذِئباً جائِعاً مِن جُسومِهِموَضَبعاً وَنِسراً قَشعَمياً وَزَمَّجا
- ٣١حَكَمَت عَلَيهم بَدر أَعدَل حاكِمبِقَتلِكَ مِن زَمَّ المَطيّ وَأَسرَجا
- ٣٢جَعلتَ رَحا الحَربِ العَوان عَلَيهِمتَدور فَما في القَومِ مِن فيهِ مُرتَجى
- ٣٣مَلأت بروج الحَربِ مِنهُم مع الرُبىفَلَستَ تَرى إِلّا قَتيلاً مُضَرَّجا
- ٣٤وَأَلحَقت مِنَ أَلفَيتَ مِنهُم نَزاهَةكَتائِب رَوعٍ أَلحَقَتهُم بِمَن نَجا
- ٣٥فَمَن كانَ حلي السَيف مِنهُم مآبَهُكَأنّ حَليَّ السَيفَ قُلباً وَدُملجا
- ٣٦فَيَلبِس مَصبوغ الغَواني وَيَبتَغيمِنَ التِبر خَلخال يَروق مدملجا
- ٣٧أَبا النِجمِ يا بَدِر الدُجى ابن رَبيعَةليهنك فَتح في الكِلابينَ أَفلَجا
- ٣٨فَما بَعدَ هَذا الحَرب لِلحَربِ عَودةفَمَن عادَ عُدناهُ إِلى الحيِّ أَعرَجا
- ٣٩إِلَيكَ رَماها الصدق مِن قَبل مادِحٍغَدافية يَضحى بِها الشعر مدرجا
- ٤٠إِذا أَنشَدَت في نادِ قَومٍ تَضَوَّعَتبيومهم نَدّاً وَفاحَت بنفسَجا