قل لأقنى يرمي إلى المجد طرفا
الشريف الرضيعباسيالخفيفمدحالفاء
- ١قُل لَأَقنى يَرمي إِلى المَجدِ طَرفاضَرِمٍ يُعجِلُ الطَرائِدَ خَطفا
- ٢طارَ يَستَشرِفُ المَواقِعَ حَتّىوَجَدَ العِزَّ مَوقِعاً فَأَسَفّا
- ٣يا عِمادَ الدينِ الَّذي رَفَعَ المَجدَ وَقَد مالَ بِالعِمادَينِ ضُعفا
- ٤وَمُغيثُ الأَنامِ وَاِبنَ مُغيثِ الخَلقِ طَودٌ رَسا وَطَودٌ تَعَفّى
- ٥وَمُجاري الزَمانِ خَطباً فَخَطباًسابِقاً خَطوَهُ وَصَرفاً فَصَرفا
- ٦أَنتَ ثاني جِماحِها يَومَ لا يَملِكُ كَفٌّ لِجامِحِ الخَطبِ كَفّا
- ٧في رِواقٍ مِنَ القَنا لا تُرى فيهِ سِوى البيضِ وَالعَوامِلِ سَقفا
- ٨كافَأَت أَرضُهُ السَماءَ عَلى المُزنِ وَأَهدَت لَها قَساطِلَ وُطفا
- ٩تُتبِعُ الطَعنَ فيهِ طَعناً عَلى الأَعناقِ شَزراً وَالضَربَ ضَرباً طِلَحفا
- ١٠لاثَ أَبطالُهُ عَمائِمَ بيضاًلَبِسوا تَحتَها قَتيراً وَزَغفا
- ١١رَسَبوا في غِمارِها وَلَوَ اِنَّ الطَودَ يُمنى بِها لَذَلَّ وَخَفّا
- ١٢قَد كُفيتَ السَعيَ الطَويلَ وَتَأبىأَن يَرى المَجدُ مِنكَ حِلساً وَقُفّا
- ١٣بَينَ جَدٍّ بَذَّ الجُدودَ فَأَوفىوَأَبٍ ضُمَّنَ العَلاءَ فَوَفّى
- ١٤قامَ فيهِ يَلُفُّ خَطباً بِخَطبٍلا نَؤوماً وَلا شَؤوماً أَلَفّا
- ١٥يَلبَسُ الهِمَّةَ العَلِيَّةَ لِلأَعداءِ دِرعاً وَيَركَبُ العَزمَ طِرفا
- ١٦مِن رِجالٍ جَنَوا لَكُم ثَمَرَ المَجدِ عَريضاً وَعاقَروا المَوتَ صِرفا
- ١٧عَقَدوا بَينَكُم وَبَينَ المَعاليقَبلَ يَعلو الرِجالُ عَقداً وَحِلفا
- ١٨رَكِبوا صَعبَةَ العُلى أَوَّلَ الناسِ فَمَن جاءَ بَعدَهُم جاءَ رِدفا
- ١٩بَيتُ جودٍ تُكفى النَوائِبُ فيهِوَجِفانُ القِرى بِهِ لَيسَ تُكفا
- ٢٠عِندَهُ النارُ أوقِدَت بِاليَلَنجوجِيِّ تُذكى عَرفاً وَتُجزَلُ عُرفا
- ٢١قَد بَلاكَ الأَعداءُ حُلواً وَمُرّاًوَبَلَوا شيمَتَيكَ ليناً وَعُنفا
- ٢٢فَرَأَوكَ الحُسامَ قَدّاً وَقَطّاًوَرَأَوكَ الغَمامَ وَبلاً وَوَكفا
- ٢٣قَلَّبوا الغُرَّ مِن سَجاياكَ تَقليبَ اليَمانيَّ بُردَهُ المُستَشَفّا
- ٢٤حَسِبوها تَصَنُّعاً فَرَأَوهاكُلَّ يَومٍ تَزدادُ ضِعفاً وَضِعفا
- ٢٥جَحَدَ الحاسِدونَ مِنها الضَروراتِ وَأَخفَوا دَرارِياً لَيسَ تُخفى
- ٢٦كَهِلالِ السَحابِ ما غابَ حَتّىرَقَّ عَن وَجهِهِ الغَمامُ فَشَفّا
- ٢٧كَذَبوا أَنتَ أَسبَقُ الناسِ إِحساناً وَأَندى يَداً وَأَمطَرُ كَفّا
- ٢٨خُلُقٌ ثابِتٌ إِذا غَيَّرَ الدَهرُ رِجالاً أَخلاقُهُم تَتَكَفّا
- ٢٩إِن تَناسَوا تَذَكُّرَ الجودِ طَبعاًأَو تَوَلَّوا ثَنى إِلى المَجدِ عَطفا
- ٣٠رامَ مِنّي قَودَ القَريضِ وَلَولاهُ لَقَد جاذَبَ الزِمامُ الأَكُفّا
- ٣١هَبَّ مِن رَقدَةِ الفُتورِ إِليهِبَعدَما غَضَّ ناظِرَيهِ وَأَغفى
- ٣٢هُوَ ظَهرٌ يَنقادُ طَوعاً عَلى اللَينِ وَيَأبى القِيادَ إِن قيدَ عَسفا
- ٣٣وَبُرودٌ غالى بِهِنَّ أَبوكَ القَرمُ فَاِختارَها الأَشَفَّ الأَشَفّا
- ٣٤إِنَّ مِن ضَوئِها لِذي التاجِ تاجاًوَلِرَبِّ الأَطواقِ طَوقاً وَشَنفا
- ٣٥فَاِبقَ لِلخَطبِ مُقذِياً مِنهُ عَيناًكُلَّ يَومٍ وَمُرغِماً مِنهُ أَنفا
- ٣٦أَنتَ أَعلى مِن أَن تُهَنَّأَ بِالعِززِ إِذا ما ضَفا عَلَيكَ وَرَفّا
- ٣٧بَل تُهَنّا مَلابِسُ العِزِّ أَن أَبقَيتَ فيها نَشراً وَأَعبَقتَ عَرفا
- ٣٨وَمَراقي العُلى بِأَن بِتَّ تَعلوها وُثوباً إِذا عَلا الناسُ زَحفا
- ٣٩صِل بِفَخرِ المُلكِ الأَغَرِّ حُساماًتَجمَعِ الماضِيَينِ عَضباً وَكَفّا
- ٤٠داعِمُ المُلكِ يَومَ مالَ وَلاقىمَوَجاناً مِنَ الخُطوبِ وَرَجفا
- ٤١وَمُداوي العَلاءِ مِن عِلَّةِ البُؤسِ وَقَد أَعجَزَ الطَبيبَ وَأَشفى
- ٤٢لَن تَرى مِثلَهُ اللَيالي وَهَيهاتَ لَقَد أَجمَلَ الزَمانُ وَأَصفى