قولا له هل دار في حوبائه
التهاميعباسيالكاملرومانسيةالياء
- ١قولا لَهُ هَل دارَ في حَوبائِهِأَنَّ القُلوبَ تَجولُ حَولَ خِبائِهِ
- ٢ريمٌ إِذا رَفَعَ السَتائِرَ بَينَناأَعشانيَ اللَألاءُ دونَ رُوائِهِ
- ٣نمَّ الضِياءُ عَلَيهِ في غَسَقِ الدُجىحَتّى كَأَنَّ الحُسنَ مِن رُقَبائِهِ
- ٤أَهدى لَنا في النَومِ نَجداً كُلَّهُبِبُدُوره وَغُصونِهِ وَظِبائِهِ
- ٥وَسَفرنَ في جُنحِ الدُجى فَتَشابَهَتبِاللَيلِ أَنجُم أَرضِهِ وَسَمائِهِ
- ٦وَجَلا جَبيناً واضِحاً كالبَدرِ فيتَدويرِهِ وَبِعادِهِ وَضِيائِهِ
- ٧حَتّى كَأَنَّ سَنا الصَباحِ لِثامُهُوَمَضى الظَلامُ يَجُرُّ فَضلَ رِدائِهِ
- ٨وَالزَهرُ كالحَدقِ النَواعِسِ خامَرَتنَوماً وَما بَلَغت إِلى استِقصائِهِ
- ٩حَيّا بِكاسِ رُضابِهِ فَرَدَدُّتهانَفسي فِداءُ رُضابِهِ وَإِنائِهِ
- ١٠وَرأى فَتىً لم يَبقَ غَيرُ غَرامِهِوَكَلامِهِ وَعِظامِهِ وَذَمائِهِ
- ١١قَلبي فِداؤكَ وَهوَ قَلبٌ لَم يَزَليُذكي شِهابَ الشَوقِ في أَثنائِهِ
- ١٢جاوَرتُهُ شَرَّ الجِوارِ وَزُرتُهُلما حَلَلتُ فِناءَهُ بِفَنائِهِ
- ١٣حَرِّق سِوى قَلبي وَدَعه فَإِنَّنيأَخشى عَلَيكَ وَأَنتَ في سَودائِهِ
- ١٤فَمَتى أُجازي من هَويتُ بِهَجرِهِوَصُدودِهِ وَالقَلبُ من شُفعائِهِ
- ١٥ما أَبصَرَت عَينايَ شَيئاً مونِقاًإِلّا وَوَجهِكَ قائِمٌ بإِزائِهِ
- ١٦إِنّي لأَعجَبُ مِن جَبينِكَ كَيفَ لايُطفي لَهيبَ الوَجنَتَينِ بِمائِهِ
- ١٧لا يُطمعنَّك نورُ كَوكَبِ عامِرٍفَوَراءُ قُربِ سَناهُ بِعدُ سَنائِهِ
- ١٨حَتّى سُيوفٌ رِجالِهِ وَهيَ القَضاأَشوا جِراحاً مِن عُيونِ نِسائِهِ
- ١٩لِلَهِ عَزمٌ مِن وَراءِ تِهامَةٍنادى فَثرتُ مُلَبِياً لِندائِهِ
- ٢٠حَتّى ظفَرتُ مِنَ المُظَفَّرِ بِالمُنىعَفواً وتهتُ عَلى الزَمانِ التائِهِ
- ٢١بِمُهَذَّبٍ لَولا صَفيحَةُ وَجهِهِلَجَرى عَلى الخَدَّينِ ماءَ حَيائِهِ
- ٢٢لا خَلقَ أَعظَمُ مِنهُ عِندي مِنَّةإِلّا زَماناً جادَ ليَ بِلِقائِهِ
- ٢٣يُنبيكَ رَونَقُ وَجهِهِ عَن بِشرِهِوَالسَيفُ يُعرَفُ عِتقَهُ في مائِهِ
- ٢٤سَمحَ الخَليقَةِ وَالخَلائِق وَجهَهُبِشرٌ يُبَشِّرُ وَفدَهُ بِعَطائِهِ
- ٢٥زانَ الرِئاسَةَ وَهيَ زَينٌ لِلوَرىفازدادَ رَونَقُ وَجهِها بِعَلائِهِ
- ٢٦كالدُرِّ يَحسِنُ وَحدَه وَبَهاؤهُفي لِبَّةِ الحَسناء ضِعفُ بَهائِهِ
- ٢٧ما زالَ يَطرُدُ مالَهُ بِنَوالِهِحَتّى حَسِبنا المالَ مِن أَعدائِهِ
- ٢٨يَبني مَآثِرَهُ وَيَهدِمُ مالَهُوَالمَجدُ ثالِثٌ هَدمِهِ وَبِنائِهِ
- ٢٩وَتَرى العُلاء يَحفُّه لِيمينهوَشِمالِهِ وَأَمامهِ وَوَرائِهِ
- ٣٠وَتَرى لَهُ حُلماً أَصَمَّ وَنائِلاًنَدُساً يُجيبُ الوَفدَ قَبلَ دُعائِهِ
- ٣١مَن لِلكِرامِ بِأَن تَرى أَبواعَهُمكَذِراعِهِ وَمَديحَهُم كَهِجائِهِ
- ٣٢هَيهاتَ يَشرَكُهُ الوَرى في مَجدِهِأَبَداً وَإِن شَرَكوهُ في أَسمائِهِ
- ٣٣حُلو الثَناءِ مُمدَّحٌ يُلهيكَ عَنحُسنِ الثَنايا الغُرُّ حُسنُ ثَنائِهِ
- ٣٤نَطَقَ العِداةُ بِفَضلِهِ لُظُهورِهِكُرهاً وَقَد حَرِصوا عَلى إِخفائِهِ
- ٣٥لَمّا تَزايَدَ في العُلوِّ تَواضُعاًلِلَّهِ زادَ اللَهُ في إِعلائِهِ
- ٣٦يَعِدُ الفَتى الصَيادي إِلى مَعروفِهِبالرَيِّ ماء حُبابِهِ وَحِبائِهِ
- ٣٧إِن حَلَّ حَلَّ الجود في أَفنائِهِأَو سار سارَ النَصرُ تَحتَ لِوائِهِ
- ٣٨بِعَساكِرٍ مِن جُندِهِ وَعَساكِرٍمِن بَأسِهِ وَعَساكِرٍ مِن رائِهِ
- ٣٩يُخفي النَوالَ بِجَهدِهِ فَيُذيعُهُوَإِماتَةُ المَعروفِ مِن إِحيائِهِ
- ٤٠وَكَأَنَّما في كُلِّ مَنبَتِ شَعرَةٍمِن جِسمِهِ قَلبٌ لَفَرَطَ ذَكائِهِ
- ٤١سَلبَت خَلائِقُهُ الرِياضَ أَريجَهاوَالماءَ طيبَ مَذاقِهِ وَصَفائِهِ
- ٤٢أَعدى أَنابيبَ اليَراع بِفَهمِهِوَنَفاذِهِ فمَضَينَ مِثلَ مَضائِهِ
- ٤٣إِنَّ المَخالِبَ في يَدي ليثِ الشَرىتَمضي وَتَنبو في يَمينِ سِوائِهِ
- ٤٤يُرضي الكَتيبَةَ وَالكِتابَةَ وَالنَدىبِفعالِهِ وَمَقالِهِ وَسَخائِهِ
- ٤٥يَجلو الخطابَة وَالخُطوبَ بِكَفِّهِقَلَمٌ يُرَجّى الرِزقَ في أَثنائِهِ
- ٤٦وَكَتيبَةٍ قَرأت مِنكَ فانفضَّت كَما فَضَّت خِتام سِحائِهِ
- ٤٧لما تَأمَّل ما حَواهُ كَمَيُّهُمرَقَصَت بَناتُ الرُعبِ في أَحشائِهِ
- ٤٨وَكَأَنَّ أَسطُرَهُ خَميسُ عَرمومٍوَهِلالُ رايَتِهِ استدارَةُ رائهِ
- ٤٩كَذِبَ المَبخِّل لِلزَّمانِ وَأَنتَ منجَدوى أَنامِلِهِ وَمِن إِهدائِهِ
- ٥٠زانَ البِلادَ وَأَهلَها بِكَ فاستَوى الأَمواتُ وَالأَحياءُ في آلائِهِ
- ٥١أَمِنَ الزَمانُ وَإِن أَساءَ مَلامَتيأَلَومُ دَهراً أَنتَ مِن أَبنائِهِ
- ٥٢فاسلَم وَعِش لِلمُلكِ مَوصولِ البَقافَلِلَهُ يَحفَظُهُ وَحيدُ سَمائِهِ
- ٥٣ما سَحَّ مزنٌ دفعة في رَوضَةٍوَتَضاحَكَت في صَوِّها بِبُكائِهِ