قصائد

قولا له هل دار في حوبائه

التهاميعباسيالكاملرومانسيةالياء

  1. ١قولا لَهُ هَل دارَ في حَوبائِهِأَنَّ القُلوبَ تَجولُ حَولَ خِبائِهِ
  2. ٢ريمٌ إِذا رَفَعَ السَتائِرَ بَينَناأَعشانيَ اللَألاءُ دونَ رُوائِهِ
  3. ٣نمَّ الضِياءُ عَلَيهِ في غَسَقِ الدُجىحَتّى كَأَنَّ الحُسنَ مِن رُقَبائِهِ
  4. ٤أَهدى لَنا في النَومِ نَجداً كُلَّهُبِبُدُوره وَغُصونِهِ وَظِبائِهِ
  5. ٥وَسَفرنَ في جُنحِ الدُجى فَتَشابَهَتبِاللَيلِ أَنجُم أَرضِهِ وَسَمائِهِ
  6. ٦وَجَلا جَبيناً واضِحاً كالبَدرِ فيتَدويرِهِ وَبِعادِهِ وَضِيائِهِ
  7. ٧حَتّى كَأَنَّ سَنا الصَباحِ لِثامُهُوَمَضى الظَلامُ يَجُرُّ فَضلَ رِدائِهِ
  8. ٨وَالزَهرُ كالحَدقِ النَواعِسِ خامَرَتنَوماً وَما بَلَغت إِلى استِقصائِهِ
  9. ٩حَيّا بِكاسِ رُضابِهِ فَرَدَدُّتهانَفسي فِداءُ رُضابِهِ وَإِنائِهِ
  10. ١٠وَرأى فَتىً لم يَبقَ غَيرُ غَرامِهِوَكَلامِهِ وَعِظامِهِ وَذَمائِهِ
  11. ١١قَلبي فِداؤكَ وَهوَ قَلبٌ لَم يَزَليُذكي شِهابَ الشَوقِ في أَثنائِهِ
  12. ١٢جاوَرتُهُ شَرَّ الجِوارِ وَزُرتُهُلما حَلَلتُ فِناءَهُ بِفَنائِهِ
  13. ١٣حَرِّق سِوى قَلبي وَدَعه فَإِنَّنيأَخشى عَلَيكَ وَأَنتَ في سَودائِهِ
  14. ١٤فَمَتى أُجازي من هَويتُ بِهَجرِهِوَصُدودِهِ وَالقَلبُ من شُفعائِهِ
  15. ١٥ما أَبصَرَت عَينايَ شَيئاً مونِقاًإِلّا وَوَجهِكَ قائِمٌ بإِزائِهِ
  16. ١٦إِنّي لأَعجَبُ مِن جَبينِكَ كَيفَ لايُطفي لَهيبَ الوَجنَتَينِ بِمائِهِ
  17. ١٧لا يُطمعنَّك نورُ كَوكَبِ عامِرٍفَوَراءُ قُربِ سَناهُ بِعدُ سَنائِهِ
  18. ١٨حَتّى سُيوفٌ رِجالِهِ وَهيَ القَضاأَشوا جِراحاً مِن عُيونِ نِسائِهِ
  19. ١٩لِلَهِ عَزمٌ مِن وَراءِ تِهامَةٍنادى فَثرتُ مُلَبِياً لِندائِهِ
  20. ٢٠حَتّى ظفَرتُ مِنَ المُظَفَّرِ بِالمُنىعَفواً وتهتُ عَلى الزَمانِ التائِهِ
  21. ٢١بِمُهَذَّبٍ لَولا صَفيحَةُ وَجهِهِلَجَرى عَلى الخَدَّينِ ماءَ حَيائِهِ
  22. ٢٢لا خَلقَ أَعظَمُ مِنهُ عِندي مِنَّةإِلّا زَماناً جادَ ليَ بِلِقائِهِ
  23. ٢٣يُنبيكَ رَونَقُ وَجهِهِ عَن بِشرِهِوَالسَيفُ يُعرَفُ عِتقَهُ في مائِهِ
  24. ٢٤سَمحَ الخَليقَةِ وَالخَلائِق وَجهَهُبِشرٌ يُبَشِّرُ وَفدَهُ بِعَطائِهِ
  25. ٢٥زانَ الرِئاسَةَ وَهيَ زَينٌ لِلوَرىفازدادَ رَونَقُ وَجهِها بِعَلائِهِ
  26. ٢٦كالدُرِّ يَحسِنُ وَحدَه وَبَهاؤهُفي لِبَّةِ الحَسناء ضِعفُ بَهائِهِ
  27. ٢٧ما زالَ يَطرُدُ مالَهُ بِنَوالِهِحَتّى حَسِبنا المالَ مِن أَعدائِهِ
  28. ٢٨يَبني مَآثِرَهُ وَيَهدِمُ مالَهُوَالمَجدُ ثالِثٌ هَدمِهِ وَبِنائِهِ
  29. ٢٩وَتَرى العُلاء يَحفُّه لِيمينهوَشِمالِهِ وَأَمامهِ وَوَرائِهِ
  30. ٣٠وَتَرى لَهُ حُلماً أَصَمَّ وَنائِلاًنَدُساً يُجيبُ الوَفدَ قَبلَ دُعائِهِ
  31. ٣١مَن لِلكِرامِ بِأَن تَرى أَبواعَهُمكَذِراعِهِ وَمَديحَهُم كَهِجائِهِ
  32. ٣٢هَيهاتَ يَشرَكُهُ الوَرى في مَجدِهِأَبَداً وَإِن شَرَكوهُ في أَسمائِهِ
  33. ٣٣حُلو الثَناءِ مُمدَّحٌ يُلهيكَ عَنحُسنِ الثَنايا الغُرُّ حُسنُ ثَنائِهِ
  34. ٣٤نَطَقَ العِداةُ بِفَضلِهِ لُظُهورِهِكُرهاً وَقَد حَرِصوا عَلى إِخفائِهِ
  35. ٣٥لَمّا تَزايَدَ في العُلوِّ تَواضُعاًلِلَّهِ زادَ اللَهُ في إِعلائِهِ
  36. ٣٦يَعِدُ الفَتى الصَيادي إِلى مَعروفِهِبالرَيِّ ماء حُبابِهِ وَحِبائِهِ
  37. ٣٧إِن حَلَّ حَلَّ الجود في أَفنائِهِأَو سار سارَ النَصرُ تَحتَ لِوائِهِ
  38. ٣٨بِعَساكِرٍ مِن جُندِهِ وَعَساكِرٍمِن بَأسِهِ وَعَساكِرٍ مِن رائِهِ
  39. ٣٩يُخفي النَوالَ بِجَهدِهِ فَيُذيعُهُوَإِماتَةُ المَعروفِ مِن إِحيائِهِ
  40. ٤٠وَكَأَنَّما في كُلِّ مَنبَتِ شَعرَةٍمِن جِسمِهِ قَلبٌ لَفَرَطَ ذَكائِهِ
  41. ٤١سَلبَت خَلائِقُهُ الرِياضَ أَريجَهاوَالماءَ طيبَ مَذاقِهِ وَصَفائِهِ
  42. ٤٢أَعدى أَنابيبَ اليَراع بِفَهمِهِوَنَفاذِهِ فمَضَينَ مِثلَ مَضائِهِ
  43. ٤٣إِنَّ المَخالِبَ في يَدي ليثِ الشَرىتَمضي وَتَنبو في يَمينِ سِوائِهِ
  44. ٤٤يُرضي الكَتيبَةَ وَالكِتابَةَ وَالنَدىبِفعالِهِ وَمَقالِهِ وَسَخائِهِ
  45. ٤٥يَجلو الخطابَة وَالخُطوبَ بِكَفِّهِقَلَمٌ يُرَجّى الرِزقَ في أَثنائِهِ
  46. ٤٦وَكَتيبَةٍ قَرأت مِنكَ فانفضَّت كَما فَضَّت خِتام سِحائِهِ
  47. ٤٧لما تَأمَّل ما حَواهُ كَمَيُّهُمرَقَصَت بَناتُ الرُعبِ في أَحشائِهِ
  48. ٤٨وَكَأَنَّ أَسطُرَهُ خَميسُ عَرمومٍوَهِلالُ رايَتِهِ استدارَةُ رائهِ
  49. ٤٩كَذِبَ المَبخِّل لِلزَّمانِ وَأَنتَ منجَدوى أَنامِلِهِ وَمِن إِهدائِهِ
  50. ٥٠زانَ البِلادَ وَأَهلَها بِكَ فاستَوى الأَمواتُ وَالأَحياءُ في آلائِهِ
  51. ٥١أَمِنَ الزَمانُ وَإِن أَساءَ مَلامَتيأَلَومُ دَهراً أَنتَ مِن أَبنائِهِ
  52. ٥٢فاسلَم وَعِش لِلمُلكِ مَوصولِ البَقافَلِلَهُ يَحفَظُهُ وَحيدُ سَمائِهِ
  53. ٥٣ما سَحَّ مزنٌ دفعة في رَوضَةٍوَتَضاحَكَت في صَوِّها بِبُكائِهِ