لو كان يرتدع القضاء بمردع
الشريف الرضيعباسيالكاملهجاءالعين
- ١لَو كانَ يَرتَدِعُ القَضاءُ بِمَردَعٍأَو يَنثَني بِمُدَجَّجٍ وَمُقَنَّعِ
- ٢لَغَدَت مُشَمِّرَةً تَقيكَ مِنَ الرَدىعُصَبٌ تَجُرُّ قَنا الطِعانِ وَتَدَّعي
- ٣وَمُسَدِّدونَ أَسِنَّةً يَزَنيَّةًفَتَلوا بِأَكعُبِها حِبالَ الأَذرُعِ
- ٤قَومٌ ذُيولُهُمُ الرِماحُ إِذا خَطوارَفَعوا بِمَسحَبِها غُبارَ الأَجرَعِ
- ٥خَيلٌ تَوَقَّحُ بِالنَجيعِ مِنَ الوَجىوَقناً تَثَقَّفُ بِالطُلى وَالأَضلُعِ
- ٦مُتَعَلِّقينَ عِنانَ كُلِّ مُسَوَّمٍيَشأى عُجاجَتِهِ بِوَقعِ الأَربَعِ
- ٧ذي غُرَّةٍ سُبِغَت عَليهِ كَأَنَّهُفيها يَمُدُّ لِحاظَهُ مِن بُرقِعِ
- ٨قَعِدٌ عَنِ الغُنمِ القَريبِ المُجتَبىسَرِعٌ إِلى الطَلبِ البَعيدِ المَنزَعِ
- ٩يا ناشِداً هَمَلَ المَساعي نافِضاًفي إِثرِها لَقَمَ الطَريقِ المَهيَعِ
- ١٠هَيهاتَ لا مَسعاةَ تَنشُدُ بَعدَهابِظُبى القَواضِبِ وَالقَنا المُتَزَعزِعِ
- ١١إِنَّ اِبنَ يوسُفَ عُرِّيَت أَنقاضُهُوَثَوى بِمَنزِلَةِ المُكَلِّ المُظلَعِ
- ١٢مُتَطامِناً مِن بَعدِ ما وَضَعَت لَهُأَيّامُهُ خَدَّ الذَليلِ الأَضرَعِ
- ١٣أَلقى بِطاعَتِهِ وَلَمّا يَمتَنِعوَمَضى لَطِيَّتِهِ وَلَمّا يَرجِعِ
- ١٤قَذِيَت لَهُ مُقَلُ السَماحِ وَقَد شَكاوَهَوَت لَهُ قُلَلُ العَلاءِ وَقَد نُعي
- ١٥أَبَّنتُهُ تَحتَ الصَفائِحِ لَو يَرىوَدَعَوتُهُ خَلفَ الجَنادِلِ لَو يَعي
- ١٦ما لُبثُ مَن يُمسي مَجازاً لِلرَّدىوَمُعَرَّجَ القَدَرِ المُغَذَّ المُسرِعِ
- ١٧يَغدو لِأَقدامِ الخُطوبِ بِمَعثَرٍوَيُرى بِمَرأىً لِلمَنونِ وَمَسمَعِ
- ١٨ما لِلزَمانِ يَلَذُّ طَعمَ مَصائِبيفَكَأَنَّهُ يَظما لِيَشرَبَ أَدمُعي
- ١٩مُغرىً بِنَزعِ قَوادِمي مُستَعذِباًلِتَأَلُّمي مِن صَرفِهِ وَتَوَجُّعي
- ٢٠أَرعى الَّذينَ جَنَوا لَهُ وَرَقَ الغِنىدوني وَأَعلَكَني شَكيمَةَ مَطمَعي
- ٢١وَمَضى بِإِخوانِ الصَفاءِ فَلَم يَدَعمِنهُم أَخا ثِقَةٍ وَلا عَضُداً مَعي
- ٢٢أَبكيكَ يا عَبدَ العَزيزِ بِخِطَّةٍتُعمي مَطالِعُها وَخَطبٍ مُضلِعِ
- ٢٣وَمَقاوِمٍ ما زِلتَ تُعجِزُ لَيلَهابِلِسانِ قَوّالٍ وَقَلبِ سَمَيذَعِ
- ٢٤إِنّي أَرى في المَجدِ بَعدَكَ ثُلمَةًتَبقى وَخِرقاً ما لَهُ مِن مَرقَعِ
- ٢٥مَن يُشرِقُ الخَصمَ الأَلَدَّ بَريقِهِعَيّاً وَيَقدَعُ مِنهُ ما لَم يُقدَعِ
- ٢٦أَم مَن يُبَلِّغُ بِالبَلاغَةِ غايَةًتَلوي بِحَسرى طالِبينَ وَظُلَّعِ
- ٢٧أَم مَن يَرُدُّ مِنَ المُغيرَةِ غَربَهاوَالخَيلُ تَنهَضُ كَالقَطا بِالدُرَّعِ
- ٢٨بِنَوافِذٍ لِلقَولِ يَبلُغُ وَقعُهاما لَيسَ يُبلَغُ بِالرِماحِ الشُرَّعِ
- ٢٩شُهبٌ تَشَعشَعَ في النَوائِبِ ضَوءُهاكَالشَمسِ تُنغِضُ رَأسَها لِلمَطلَعِ
- ٣٠حَتّى يَقولَ الغابِطونَ وَقَد رَأوافَعَلاتِهِ زاحِم بِجِدٍّ أَودَعِ
- ٣١وَيَوَدُّ مَن حَمَلَ الثَنا لَو أَصبَحَتتِلكَ الأَداةُ عَلى الكَمِيِّ الأَروَعِ
- ٣٢إِن لا تَكُن في الجَمعِ أَمضى طَعنَةٍفَلَأَنتَ أَمضى خُطبَةٍ في المَجمَعِ
- ٣٣إِنَّ الفَصاحَةَ ذَلَّلَت لَكَ عُنقُهافَأَخَذتَ مِنها بِالعِنانِ الأَطوَعِ
- ٣٤أَمسَت ظُهورُ المَجدِ عِندِكَ تَرتَقيمِنها إِلى قَمَعِ السَنامِ الأَمنَعِ
- ٣٥كَيدٌ كَمارِقَةِ النِصالِ وَدونَهُبِشرٌ كَبارِقَةِ النُصولِ اللُمَّعِ
- ٣٦نَهّازُ أَذنِبَةِ الكَلامِ إِذا هَفاقَلبُ الجَرِيُّ وَعَيَّ قَولُ المِصقَعِ
- ٣٧قَد قُلتُ لِلمُتَعَرِّضينَ لِسَطوِهِخَلّوا وِجارَ الأَرقَمِ المُتَطَلِّعِ
- ٣٨أَيّاكُمُ أَن يَستَضيفَكُمُ الدُجىوَمَقيلُهُ وَمَقيلُكُم في مَوضِعِ
- ٣٩لا تَتبَعوا شُبَهَ الأُمورِ فَإِنَّهُشَبَهٌ يُتيحُ الحَقَّ عِندَ المَقطَعِ
- ٤٠مَن كانَ ماءَ العَينِ أَصبَحَ رُزءُهُمِثلَ القَذاةِ مُلِظَّةً بِالمَدمَعِ
- ٤١وَإِذا تَغَيطَلَتِ المَطالِعُ حَيرَةًصَدَعَ العَمايَةَ بِالقَضاءِ المُقنِعِ
- ٤٢بِأَبي مَنِ اِستَودَعتُهُ بَطنَ الثَرىوَعَلِمتُ كَيفَ خِيانَةُ المُستَودَعِ
- ٤٣يالَيتَ شِعري مَن أَعَدَّ لِدَهرِهِماذا أَعَدَّ لِضيقِ هَذا المَضجَعِ
- ٤٤لَم يَخلُ مَن تَرمي الخُطوبُ سَوادَهُمِن واقِعٍ أَبَداً وَمِن مُتَوَقَّعِ
- ٤٥نَجِدُ الضَراعَةَ وَالنَقيصَةَ نَزرَةًإِنَّ القُلامَةَ شِكَّةٌ لِلأِصبَعِ
- ٤٦إِن أَقضِ مَفروضَ البُكاءِ عَليكُمُمُتَحَرِّجاً يُجري الدُموعَ تَبَرُّعي
- ٤٧فَإِلامَ تَتبَعُكُم لَواعِجُ زَفرَتيوَنَوازِعٌ مِن دَمعِيَ المُتَسَرِّعِ
- ٤٨هَل تَعلَمونَ عَلى بِعادِ دِيارِكُمأَنَّ الغَليلَ عَليكُمُ لَم يُنقَعِ
- ٤٩لا تَعدَموا مِنّي وَإِن بَعُدَ المَدىنَفَسَ العَميدِ وَأَنَّةَ المُتَفَجِّعِ
- ٥٠ما شِئتُ مِن دَمعٍ لَكُم مُتَحَدِّرٍوَزَفيرِ وَجدٍ بَعدَكُم مُتَرَفِّعِ
- ٥١أَمسى أَخٌ لَكَ لَم يُجارِكَ في الصِباطَلَقاً وَلا ساقاكَ دَرَّ المُرضِعِ
- ٥٢في صَدرِهِ أَرَةٌ عَليكَ مِنَ الجَوىتُذكى بِأَنفاسِ المُعَنّى الموجَعِ
- ٥٣رُزءٌ تَخَضخَضَ سَهمُهُ في مَقتَلييَمضي الزَمانُ وَنَصلُهُ لَم يُنزَعِ
- ٥٤نَضَحَ الثَرى ذو أَنتَ فيهِ مُجَلجِلٌيَستَخلِفُ الأَكلاءَ بَعفَ المَقلَعِ
- ٥٥هَزِجُ الرُعودِ لَهُ بِكُلِّ ثَنيَّةٍزَجَلٌ كَشَقشَقَةِ الفَنيقِ الموضِعِ
- ٥٦لَثِقُ المُناخِ ثَقيلَةٌ أَوراكُهُحَضِرُ المَجَرُّ مُرَوَّضٌ بِالبَلقَعِ
- ٥٧حَتّى تَرى نَزعَ الرُبى مِن نورِهِغَمَماً يَرِفُّ عَلى خَصيبٍ مُمرِعِ
- ٥٨وَمَتى يَكُن فيهِ سَقاكَ نَقيصَةًأَبَدَ الزَمانِ تَمَمتَها بِالأَدمُعِ
- ٥٩نُثني عَليكَ ثَناءَ راعي هَجمَةٍبَعدَ الجُدوبِ عَلى الغَمامِ المُقلِعِ
- ٦٠وَنَقولُ فيكَ وَلَو سَكَتنا قالَتِ الأَيّامُ أَكثَرَ ما نَقولُ وَنَدَّعي
- ٦١وَلَقَ تَجافي المَجدُ عَن ثَفِناتِهِقَلِقاً عَليكَ فَما يَقَرُّ بِمَربَعِ
- ٦٢نَقَصَت أَداةُ الفَضلِ بَعدَكَ كُلُّهافَوَعى بِمُصطَلَمٍ وَشَمَّ بِأَجدَعِ
- ٦٣فَاِذهَب رَعاكَ اللَهُ غَيرَ مُضَيَّعٍوَسَقى ثَراكَ المُزنُ غَيرَ مُرَوَّعِ
- ٦٤فَالقَلبُ لِلشانينَ إِن لَم يَكتَئِبوَالجَفنُ لِلأَعداءِ إِن لَم يَدمَعِ