أثرها على ما بها من لغب
الشريف الرضيعباسيالمتقاربشوقالباء
- ١أَثِرها عَلى ما بِها مِن لَغَبيُقَلقِلُ أَغراضَها وَالحَقَب
- ٢وَلا تَرقُبِ اليَومَ مَيطَ الأَذىعَنِ اِخفافِها وَاِندِماءَ الجُلَب
- ٣إِلى أَن تُعَجعِجَها كَالحَنيِّتَجتَرُّ بِالدَمِ لا بِالعُشُب
- ٤عَلَيها أَخامِصُ مِثلُ الصُقورِطِوالُ الرَجاءِ جِسامُ الأَرَب
- ٥وَكُلُّ فَتىً حَظُّ أَجفانِهِمِنَ الضيمِ مَضمَضَةٌ تُستَلَب
- ٦فَبَينا يُقالُ كَرى جَفنُهُبِقِطعٍ مِنَ اللَيلِ إِذ قيلَ هَب
- ٧إِذا وَقَعوا بَعدَ طولِ الكَلالِلَم يَغمِزوا قَدَماً مِن تَعَب
- ٨وَلَمّا يَعافوا عَلى عِزِّهِمتَوَسُّدَ أَعضادُها وَالرُكَب
- ٩وَعَرِّج عَلى الغُرِّ مِن هاشِمٍفَأَهدِ السَلامَ لَهُم مِن كَثَب
- ١٠وَقُل لِبَني عَمِّنا الواجِدينَبَني عَمِّنا بَعضَ هَذا الغَضَب
- ١١أَما آنَ لِلراقِدِ المُستَمِرِّفي ظُلَمِ الغَيِّ أَن يَستَهِب
- ١٢سَرَحتُم سَفاهَتَكُم في العُقوقِوَلَم تَحفِلوا الحِلمَ لَمّا غَرَب
- ١٣وَلَمّا أَرِنتُم إِرانَ الجَموحِوَماجَ بِكُم حَبلُكُم وَاِضطَرَب
- ١٤أَقَمنا أَنابيبَكُم بِالثِقافِوَداوى الهِناءُ مِطالَ الجَرَب
- ١٥وَيا رُبَّما عادَ سوءُ العِقابِعَلى المُذنِبينَ بِحُسنِ الأَدَب
- ١٦وَلَيسَ يُلامُ اِمرُؤٌ شَفَّهُمَضيضٌ مِنَ الداءِ أَن يَستَطِب
- ١٧أَطالَ وَأَعرَضَ ما بَينَنامُبيرَ الحَياءِ مُثيرَ الرِيَب
- ١٨أَفي كُلِّ يَومٍ لِرِقِّ الهَوانِصَبيبَةُ أَنفُسِكُم تَنسَكِب
- ١٩إِذا قادَكُم مِثلَ قَودِ الذَلولِنَفَرنا نُفورَ البَعيرِ الأَزَب
- ٢٠وَفي كُلِّ يَومٍ إِلى دارِكُممَزاحِفُ مِن فَيلَقٍ ذي لَجَب
- ٢١بِوَهوَهَةِ الخَيلِ تَحتَ الرِماحِمُكرَهَةً وَرُغاءِ النُجُب
- ٢٢سِياطُ الجِيادِ بِهِ إِن وَنَينَوَزَجرُ الرِحالِ بِهالٍ وَهَب
- ٢٣وَتَلقَونَها كَقِداحِ السَرراءِ قوداً تَجُرُّ العَوالي وَقَب
- ٢٤كَأَنَّ حَوافِرَها وَالصُخورَإِذا ما ذَرَعنَ الدُجى في صَخَب
- ٢٥تَسُدُّ عَلى البيدِ خَرقَ الشَمالِبِما نَسَجَت مِن سَحيلِ التُرَب
- ٢٦وَطِئنَ النَجيعَ بِأَرساغِهِنَّمِمّا اِنتَعَلنَ الرُبى وَالذَأَب
- ٢٧وَكَم قَرَعَ الدوَّ مِن حافِرٍيُخالُ عَلى الأَرضِ قَعباً يُكَب
- ٢٨تُهَزُّ السُيوفُ لِأَعناقِكُمفَتَأبى مَضارِبَ تِلكَ القُضُب
- ٢٩وَتُسفِرُ أَحسابُنا بَينَنافَنُلقي طَوائِلَنا أَو نَهَب
- ٣٠يُناشِدُنا اللَهَ في حَربِكُمعُرَيقٌ لَكُم في أَبينا ضَرَب
- ٣١وَما أَحدَثَ الدَهرُ مِن نَبوَةٍوَقَطَّعَ ما بَينَنا مِن سَبَب
- ٣٢فَإِنَّ النُفوسَ إِلَيكُم تُشاقُوَإِنَّ القُلوبَ عَلَيكُم تَجِب
- ٣٣وَإِنّا نَرى لِجِوارِ الدِيارِحُقوقاً فَكَيفَ جِوارُ النَسَب
- ٣٤تَماسُسُ أَرحامِنا وَالذِمامُ مِن دونِ ذاكَ عَلَينا يَجِب
- ٣٥فَإِن نَرعَ شِركَةَ أَحسابِناجَميعاً فَذَلِكَ دينُ العَرَب
- ٣٦إِذا لَبِسَت بِقُواها قُوىًوَإِن طُنُبٌ مَسَّ مِنها طُنُب
- ٣٧أَراحَ بَني عامِرٍ ذُلُّهُموَعَرَّضَنا عِزُّنا لِلتَعَب
- ٣٨وَفَرنا عَلَيهِم طَريقَ البَقاءِوَخَلّوا لَنا عَن طَريقِ العَطَب
- ٣٩فَقَد أَصبَحوا في ذِمامِ الخُمولِ لا تَدَّريهِم مَرامي النُوَب
- ٤٠أَبى الناسُ إِلّا ذَميمَ النِفاقِإِذا جَرَّبوا أَو قَبيحَ الكَذِب
- ٤١كِلابٌ تُبَصبِصُ خَوفَ الهَوانِوَتَنبَحُ بَينَ يَدَي مَن غَلَب
- ٤٢أَذُمُّ لِوَجهي عَلى ما بِهِوَلا يَعدِلُ الذُلُّ عِندي النَشَب
- ٤٣وَمَن وَجَدَ الرِزقَ عِندَ السُيوفِفَلَم يَتَحَمَّل لِذُلِّ الطَلَب
- ٤٤وَإِنَّ مَنازِلَ هَذا الزَمانِلِأَبنائِهِ نُوَبٌ أَو عُقَب
- ٤٥لِذَلِكَ يَركَبُ مَن قَد سَعىطَويلاً وَيَرحَلُ مَن قَد رَكِب
- ٤٦أَنا اِبنُ الأَناجِبِ مِن هاشِمٍإِذا لَم يَكُن نُجُبٌ مِن نُجُب
- ٤٧تُلاثُ بُرودُهُمُ بِالرِماحِوَتُلوى عَمائِمُهُم بِالشُهُب
- ٤٨عِتاقُ الوُجوهِ وَعُتقُ الجِيادِ في الضُمرِ تَعرِفُهُ وَالقَبَب
- ٤٩يَخِفُّ الوَضاءُ خِلالَ الشُحوبِ مِنها وَخَلفَ الدُخانِ اللَهَب
- ٥٠وَقارٌ يُهابُ وَنادٍ يُنابُوَحِلمٌ يُراحُ وَرَأيٌ يُغَبّ
- ٥١إِذا اِستَبَقَ القَومُ طُرقَ النَجاءِوَذَمَّ الجَبانُ قُعودَ الهَرَب
- ٥٢رَأَيتَهُمُ في ظِلالِ القَناوَقَد ضاقَ لِلكَربِ عِقدُ اللَبَب
- ٥٣قَدِ اِمتَنَعوا بِحُصونِ الدُروعِ وَاِستَعصَموا بِقِبابِ اليَلَب
- ٥٤أولَئِكَ قَومِيَ لَم يُغمَزوابِهُجنَةِ أُمٍّ وَلا لُؤمِ أَب
- ٥٥وَمَن قالَ إِنَّ جَميعَ الفَخارِلِغَيرِ ذَوائِبِ قَومي كَذَب