قصائد

يا سيد الأمراء العبد منتظر

السراج الوراقمملوكيالبسيطالباء

  1. ١يَا سَيِّدَ الأُمراءِ العَبْدُ مُنْتَظِرٌجُودَ المَلِيكِ وَمَوْلانا هُوَ السَّبَبُ
  2. ٢والإنتِظارُ بِقلبي نَارُهُ التَهَبتْقُلْ في سِراجٍ بِنارِ الوَعْدِ يَلْتَهِبُ