ونصرانية بتنا جوارا
صفي الدين الحليمملوكيالوافرالحاء
- ١وَنَصرانِيَّةٍ بِتنا جِواراًلَها فَلَنا بِساحَتِها جُنوحُ
- ٢خَطَبنا عِندَها راحاً فَجاءَتبِراحٍ لِلنَفوسِ بِها تُريحُ
- ٣وَأَبدَت مَنظَراً حَسَناً فَظَلناوَكُلٌّ مِن تَلَهُّفِهِ قَريحُ
- ٤فَلَمّا أَن دَنَت نَحوِ بِكَأسٍيُضاعِفُ نورَها الوَجهُ الصَبيحُ
- ٥مَسَحتُ يَدي عَلى خَدٍّ أَسيلٍفَعادَت فِيَّ بَعدَ المَوتِ روحُ
- ٦فَهَزَّت عِطفَها مَرَحاً وَقالَتقَضى نَحباً فَأَحياهُ المَسيحُ