إلى حسين حاكم القنال
أحمد شوقيمتأخرالرجزرومانسيةاللام
- ١إِلى حُسَينٍ حاكِمِ القَنالِمِثالِ حُسنِ الخُلقِ في الرِجالِ
- ٢أُهدي سَلاماً طَيِّباً كَخُلقِهِمَع اِحتِرامٍ هُوَ بَعضُ حَقِّهِ
- ٣وَأَحفَظُ العَهدَ لَهُ عَلى النَوىوَالصِدقَ في الوُدِّ لَهُ وَفي الهَوى
- ٤وَبَعدُ فَالمَعروفُ بَينَ الصَحبِأَنَّ التَهادي مِن دَواعي الحُبِّ
- ٥وَعِندَكَ الزَهرُ وَعِندي الشِعرُكِلاهُما فيما يُقالُ نَدرُ
- ٦وَقَد سَمِعتُ عَنكَ مِن ثِقاتِأَنَّكَ أَنتَ مَلِكُ النَباتِ
- ٧زَهرُكَ لَيسَ لِلزُهورِ رَونَقُهُتَكادُ مِن فَرطِ اِعتِناءٍ تَخلُقُهُ
- ٨ما نَظَرَت مِثلَكَ عَينُ النَرجِسِبَعدَ مُلوكِ الظُرفِ في الأَندَلُسِ
- ٩وَلي مِنَ الحَدائِقِ الغَنّاءِرَوضٌ عَلى المَطَرِيَّةِ الفَيحاءِ
- ١٠أَتَيتُ أَستَهدي لَها وَأَسأَلُوَأَرتَضي النَزرُ وَلا أُثَقِّلُ
- ١١عَشرَ شُجَيراتٍ مِنَ الغَواليتَندُرُ إِلّا في رِياضِ الوالي
- ١٢تَزكو وَتَزهو في الشِتا وَالصَيفِوَتَجمَعُ الأَلوانَ مِثلَ الطَيفِ
- ١٣تُرسِلُها مُؤَمِّناً عَلَيهاإِن هَلَكَت لِيَ الحَقُّ في مِثلَيها
- ١٤وَالحَقُّ في الخُرطومِ أَيضاً حَقّيوَالدَرسُ لِلخادِمِ كَيفَ يَسقي
- ١٥وَبَعدَ هَذا لي عَلَيكَ زَورَهلِكَي تَدورَ حَولَ رَوضِيَ دَورَه
- ١٦فَإِن فَعَلتَ فَالقَوافي تَفعَلُما هُوَ مِن فِعلِ الزُهورِ أَجمَلُ
- ١٧فَما رَأَيتُ في حَياتي أَزيَنالِلمَرءِ بَينَ الناسِ مِن حُسنِ الثَنا