كم شج آلمه لوم الخلي
فتيان الشاغوريأيوبيالرملحزنالياء
- ١كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّفَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّ
- ٢وَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُلَم يَعُد عَن عُذرِهِ غَيرُ الغَبِيِّ
- ٣ما تَرى دَمعي عَقيقيّاً لِماشِمتُهُ مِن بَرقِ ثَغرٍ لُؤلُؤِيِّ
- ٤لَيتَهُ جادَ بِوَسميِّ اللَمىلي وَثَنَّتهُ الثَنايا بِالوَلِيِّ
- ٥ثَغرُهُ ثَغرٌ حَماهُ لَحظُهُبِشَبا سَيفٍ جُرازٍ مَشرَفِيِّ
- ٦مُتَشَكٍّ خَصرُهُ مِن رِدفِهِما تَشَكّاهُ ضَعيف مِن قَوِيِّ
- ٧ما رَنا إِلا رَمى الأَلبابَ مِنلَحظِ عَينيهِ بِسِحرٍ بابِلِيِّ
- ٨مِنهُ أَهوى مَلَكاً قَد عادَ ليعاذِلي فيهِ بِشَيطان غَوِيِّ
- ٩فَإِلى أَينَ مُضيّي عَن هَوىذي مُحَيّا مُخجِلِ البَدرِ المُضِيِّ
- ١٠غَيرُ بِدعٍ ذُلُّ شَهمٍ باسلٍبَعد عزٍ فهوَ صَبُّ بِصَبِيِّ
- ١١أَنا يَعقوبِيُّ حُزنٍ في هَوىرَشَأٍ يَسطو بِحُسنٍ يوسُفِيِّ
- ١٢صَدَّ عَنّي إِذ رَآني مُقتَراًقالَ لا أَرغَبُ إِلا في غنيِّ
- ١٣فَأَجِرني مُنقِذاً مِن جورِهِيا أَبا القاسِمِ يا ابن التِنَّبِيِّ
- ١٤يا أَبا القاسِمِ شَمسِ الدينِ ياذا الحَيا الهامي عَن الوَجهِ الحَيِيِّ
- ١٥لَم يَكُن في الدَهرِ يَوماً بِالَّذييَجبَهُ السُؤّالَ بِاللَفظِ البَذِيِّ
- ١٦زانَكَ الخالِقُ بِالخُلقِ الرَضِيِّوَبِخَلقٍ بَهَرَ الخَلقَ وَضِيِّ
- ١٧وَاِعتِقادٍ سَرَّ صَحبَ المُصطَفىوَعَلِيّاً حَسبُهُ أَيّ عَلِيِّ
- ١٨يا لَها مِن هِمَّةٍ شَمسِيَّةٍأَحرَزَت أَقصى مَدى المَجدِ القَصِيِّ
- ١٩رَفَعَت مِنكَ رَئيساً ماجِداًفي ذُرى العَليا إِلى الأُفُقِ العليِّ
- ٢٠فَهوَ يَدعو الجَفلى مُحتَفِلاًجامِعاً ما بَينَ دانٍ وَقَصِيِّ
- ٢١مَن يَرُم إِحصاءَ ما فيهِ مِنَ المَجدِ يُلجَمُ من يَدِ العَجزِ بِعِيِّ
- ٢٢عَطَسَت غيرتُهُ عَن أَنَفِ اللَيثِ مِن أَرنَبَةِ الأَنفِ الحَمِيِّ
- ٢٣يَبسُطُ الكَفَّ الَّتي تَهمي سَخاءًإِن كَبا زَندُ يَدِ الغَيمِ السَخِيِّ
- ٢٤لَكَ ذِكرٌ طابَ في العالَمِ نَشراًفَهوَ في النادي كَعَرفِ المَندَلِيِّ
- ٢٥بِكَ سُكّانُ دِمَشقَ اِفتَخَروافَخرَ عَدنانَ قَديماً بِالنَبِيِّ
- ٢٦فُزتَ في الدَهرِ بِمَجدٍ دُنيَوِيِّوَلَدَى الحَشرِ بِسَعدٍ أُخرَوِيِّ
- ٢٧فيكَ هَزَّ المَدحُ أَعطافَ العُلىفَاِشرَأَبَّت لِكَريمٍ أَريَحِيِّ
- ٢٨وَالسَلاطينُ مَنوطٌ أَمرُهافيكَ بِالنَدبِ الذَكِيِّ الأَلمَعِيِّ
- ٢٩هَذِهِ العَلياءُ لا مَن لَقِيَ اللَهَ يَومَ الحَشرِ بِالمَسعى الشَقِيِّ
- ٣٠يَتَّقي اللَه وَهَل يَظفَرُ بِالأمنِ من حَرّ لَظىً غَيرُ التَقِيِّ
- ٣١كَبَتَ الأَعداء يا مَن كَبَتَ الحاسِدَ المَرمِيَّ بِالداءِ الدَوِيِّ
- ٣٢رَحمَةُ اللَهِ عَلى قَبرِ أَبٍأَنتَ مِنهُ وَلَهُ خَيرُ وَصِيِّ
- ٣٣فَلَقَد خَلَّفَ سَمحاً ماجِداًنَحوَهُ تُضرَبُ آباطُ المَطِيِّ
- ٣٤هاكَها بِكراً عَروساً حُلِّيَتمِن مَعاليكَ بِأَصنافِ الحُلِيِّ
- ٣٥لَم تَكُن في النَسجِ ديباجَتُهادونَ ديباجَةِ وَشي البُحترِيِّ
- ٣٦فَاِبقَ ما شِئتَ مُبيداً لِعَدُوٍّوَحَسودٍ وَمُفيداً لِوَلِيِّ
- ٣٧نَحرَ أَعداءٍ وَقلبَ المَوكِبِ السائِرِ الأَسنى وَصَدراً لِلنَدِيِّ