قصائد

كم شج آلمه لوم الخلي

فتيان الشاغوريأيوبيالرملحزنالياء

  1. ١كَم شجٍ آلَمَهُ لَومُ الخَلِيِّفَأَبى الإِصغاءَ بِالسَمعِ الأَبِيِّ
  2. ٢وَالهَوى العُذرِيُّ مَن عُلِّقَهُلَم يَعُد عَن عُذرِهِ غَيرُ الغَبِيِّ
  3. ٣ما تَرى دَمعي عَقيقيّاً لِماشِمتُهُ مِن بَرقِ ثَغرٍ لُؤلُؤِيِّ
  4. ٤لَيتَهُ جادَ بِوَسميِّ اللَمىلي وَثَنَّتهُ الثَنايا بِالوَلِيِّ
  5. ٥ثَغرُهُ ثَغرٌ حَماهُ لَحظُهُبِشَبا سَيفٍ جُرازٍ مَشرَفِيِّ
  6. ٦مُتَشَكٍّ خَصرُهُ مِن رِدفِهِما تَشَكّاهُ ضَعيف مِن قَوِيِّ
  7. ٧ما رَنا إِلا رَمى الأَلبابَ مِنلَحظِ عَينيهِ بِسِحرٍ بابِلِيِّ
  8. ٨مِنهُ أَهوى مَلَكاً قَد عادَ ليعاذِلي فيهِ بِشَيطان غَوِيِّ
  9. ٩فَإِلى أَينَ مُضيّي عَن هَوىذي مُحَيّا مُخجِلِ البَدرِ المُضِيِّ
  10. ١٠غَيرُ بِدعٍ ذُلُّ شَهمٍ باسلٍبَعد عزٍ فهوَ صَبُّ بِصَبِيِّ
  11. ١١أَنا يَعقوبِيُّ حُزنٍ في هَوىرَشَأٍ يَسطو بِحُسنٍ يوسُفِيِّ
  12. ١٢صَدَّ عَنّي إِذ رَآني مُقتَراًقالَ لا أَرغَبُ إِلا في غنيِّ
  13. ١٣فَأَجِرني مُنقِذاً مِن جورِهِيا أَبا القاسِمِ يا ابن التِنَّبِيِّ
  14. ١٤يا أَبا القاسِمِ شَمسِ الدينِ ياذا الحَيا الهامي عَن الوَجهِ الحَيِيِّ
  15. ١٥لَم يَكُن في الدَهرِ يَوماً بِالَّذييَجبَهُ السُؤّالَ بِاللَفظِ البَذِيِّ
  16. ١٦زانَكَ الخالِقُ بِالخُلقِ الرَضِيِّوَبِخَلقٍ بَهَرَ الخَلقَ وَضِيِّ
  17. ١٧وَاِعتِقادٍ سَرَّ صَحبَ المُصطَفىوَعَلِيّاً حَسبُهُ أَيّ عَلِيِّ
  18. ١٨يا لَها مِن هِمَّةٍ شَمسِيَّةٍأَحرَزَت أَقصى مَدى المَجدِ القَصِيِّ
  19. ١٩رَفَعَت مِنكَ رَئيساً ماجِداًفي ذُرى العَليا إِلى الأُفُقِ العليِّ
  20. ٢٠فَهوَ يَدعو الجَفلى مُحتَفِلاًجامِعاً ما بَينَ دانٍ وَقَصِيِّ
  21. ٢١مَن يَرُم إِحصاءَ ما فيهِ مِنَ المَجدِ يُلجَمُ من يَدِ العَجزِ بِعِيِّ
  22. ٢٢عَطَسَت غيرتُهُ عَن أَنَفِ اللَيثِ مِن أَرنَبَةِ الأَنفِ الحَمِيِّ
  23. ٢٣يَبسُطُ الكَفَّ الَّتي تَهمي سَخاءًإِن كَبا زَندُ يَدِ الغَيمِ السَخِيِّ
  24. ٢٤لَكَ ذِكرٌ طابَ في العالَمِ نَشراًفَهوَ في النادي كَعَرفِ المَندَلِيِّ
  25. ٢٥بِكَ سُكّانُ دِمَشقَ اِفتَخَروافَخرَ عَدنانَ قَديماً بِالنَبِيِّ
  26. ٢٦فُزتَ في الدَهرِ بِمَجدٍ دُنيَوِيِّوَلَدَى الحَشرِ بِسَعدٍ أُخرَوِيِّ
  27. ٢٧فيكَ هَزَّ المَدحُ أَعطافَ العُلىفَاِشرَأَبَّت لِكَريمٍ أَريَحِيِّ
  28. ٢٨وَالسَلاطينُ مَنوطٌ أَمرُهافيكَ بِالنَدبِ الذَكِيِّ الأَلمَعِيِّ
  29. ٢٩هَذِهِ العَلياءُ لا مَن لَقِيَ اللَهَ يَومَ الحَشرِ بِالمَسعى الشَقِيِّ
  30. ٣٠يَتَّقي اللَه وَهَل يَظفَرُ بِالأمنِ من حَرّ لَظىً غَيرُ التَقِيِّ
  31. ٣١كَبَتَ الأَعداء يا مَن كَبَتَ الحاسِدَ المَرمِيَّ بِالداءِ الدَوِيِّ
  32. ٣٢رَحمَةُ اللَهِ عَلى قَبرِ أَبٍأَنتَ مِنهُ وَلَهُ خَيرُ وَصِيِّ
  33. ٣٣فَلَقَد خَلَّفَ سَمحاً ماجِداًنَحوَهُ تُضرَبُ آباطُ المَطِيِّ
  34. ٣٤هاكَها بِكراً عَروساً حُلِّيَتمِن مَعاليكَ بِأَصنافِ الحُلِيِّ
  35. ٣٥لَم تَكُن في النَسجِ ديباجَتُهادونَ ديباجَةِ وَشي البُحترِيِّ
  36. ٣٦فَاِبقَ ما شِئتَ مُبيداً لِعَدُوٍّوَحَسودٍ وَمُفيداً لِوَلِيِّ
  37. ٣٧نَحرَ أَعداءٍ وَقلبَ المَوكِبِ السائِرِ الأَسنى وَصَدراً لِلنَدِيِّ