قصائد

قد جاءك النصر مقرونا به الظفر

تميم الفاطميمملوكيالبسيطالراء

  1. ١قد جاءك النصر مقروناً به الظفرعفواً وأرضاك في أعدائك القَدَرُ
  2. ٢لقد سبقْتَ أمير المؤمنين إلىمفاخرٍ لم يُحزْها قطُّ مفتخِر
  3. ٣ما دام مدحُك فكري حين أطلبهلا كنت يوماً من التقصير أعتذر
  4. ٤إذا رأيتك والأقوامَ في ملأكانوا الظلام وأنت الشمس والقمر
  5. ٥قد سالمتك الليالي سِلم منهزملم يستطِع وأراها ذلك النظر
  6. ٦عِداك في كل أرضٍ غير آمِنةٍمن أن تخافك فهي الدهر تنتظِر
  7. ٧في كل يومٍ فُتوح للعزيز علىأعدائه ورزايا فيهمُ كُبَر
  8. ٨إذا انقضى خَبَر فيه له ظفرعليهمُ أبداً وافاهُم خبر
  9. ٩حوادث الدهر جيش غير منهزمِعلى أعاديك لا تُبقِي ولا تَذَر
  10. ١٠يَهنِيك أسطولُ جيش لم تزل خَدَماًله الرياحُ بما قد شاء تأتمِر
  11. ١١حتى أتاك بأُسْد في الكريهة لايثنِهم الخوفُ عن خَطْبٍ ولا الحَذَرُ
  12. ١٢قد حكَّمتهم رِقاق البِيض فاحتكمواوأنجدتهم طِوالُ السُمْر فانتصروا
  13. ١٣وأصبح الشرك للتوحيد منخفِضاًوالروم ليس لهم وِرْد ولا صَدَرُ
  14. ١٤لم تدع منهم بِيضُ السيوف سوىمن قد حماها اللمَى والدَلُّ والخَفَر
  15. ١٥تخالف الناس في فضل الملوك ولميأتِ الخلافُ على تفضِيلك البشر
  16. ١٦وكيف يعتادنا فيك الخلاف وقدأتى بفضلك نصُّ الوحي والسور
  17. ١٧أقوله فيك تصريحاً أدِين بهوفي فمِ الصامِت الشاني لك الحَجَر
  18. ١٨لا زال ملكك بالإعزاز معتلِياًفنيا وصفُوك لا يعتاده الكدر