أبعد مقامي في دباوند أبتغي
ابن عنينأيوبيالطويلالباء
- ١أَبعدَ مُقامي في دَباوَندِ أَبتَغيدِمَشقَ لَقَد حاوَلتُ عَنقاءَ مُغرِبِ
- ٢وَما قَبَضَت كَفُّ الخَضيبِ عَلى يَديوَلا حَطَّ فَوقَ الطائِرِ النسرِ مَركبي
- ٣فَيا حَبَّذا قَومٌ هُناكَ وَحَبَّذامِنَ الأَرضِ غَربِيُّ الحَدالى وَغُرَّبِ
- ٤لَئِن أَشرَفَت بي في الشَآمِ ثَنيَةٌأَرى كَوكَباً مِن فَوقِها مِثل كَوكَبِ
- ٥وَلاحَ سَنيرٌ عَن يَميني كَأَنَّهُسَنامٌ رَعيبٌ فَوقَ غارِبِ مُصعَبِ
- ٦وَلاحَت جِبالُ الثَلجِ زُهراً كَأَنَّهاضِياءُ صَباحٍ أَو مَفارِقُ أَشيَبِ
- ٧وَشامَت قَلوصي مِن حِمى تل راهِطٍرِياضاً حَكَت وَشيَ اليَماني المُعَصَّبِ
- ٨وَسَرَّحتُها في ظِلِّ أَحوى تَدَفَّقَتبِأَرجائِهِ الأَمواهُ مِن كُلِّ مَشرَبِ
- ٩إِذا ضاعَ رَيّاهُ أَذاعَت طُيورُهُ الــحَديثَ فَتَغني عَن قِيانٍ وَمشحبِ
- ١٠لِعزَّةَ دَفرٌ حينَ توقَدُ نارُهالَدَيهِ وَمِتفالٌ بِهِ أُم جُندَبِ
- ١١غَفَرتُ لِدَهري ما جَنى مِن ذُنوبِهِوَأَصبَحتُ راضي القَلبِ عَن كُلِّ مُذنِبِ
- ١٢أَحِنُّ إِلى قَومٍ هُناكَ أَعِزَّةٍعَلَيَّ وَقَومٍ في عِراصِ المُقَطَّبِ
- ١٣أَأَرجو وَقَد حاوَلتُ في الهِندِ عَودَةًإِلَيهِم لَقَد حاوَلتُ أَطماعَ أَشعَبِ