قصائد

أبعد مقامي في دباوند أبتغي

ابن عنينأيوبيالطويلالباء

  1. ١أَبعدَ مُقامي في دَباوَندِ أَبتَغيدِمَشقَ لَقَد حاوَلتُ عَنقاءَ مُغرِبِ
  2. ٢وَما قَبَضَت كَفُّ الخَضيبِ عَلى يَديوَلا حَطَّ فَوقَ الطائِرِ النسرِ مَركبي
  3. ٣فَيا حَبَّذا قَومٌ هُناكَ وَحَبَّذامِنَ الأَرضِ غَربِيُّ الحَدالى وَغُرَّبِ
  4. ٤لَئِن أَشرَفَت بي في الشَآمِ ثَنيَةٌأَرى كَوكَباً مِن فَوقِها مِثل كَوكَبِ
  5. ٥وَلاحَ سَنيرٌ عَن يَميني كَأَنَّهُسَنامٌ رَعيبٌ فَوقَ غارِبِ مُصعَبِ
  6. ٦وَلاحَت جِبالُ الثَلجِ زُهراً كَأَنَّهاضِياءُ صَباحٍ أَو مَفارِقُ أَشيَبِ
  7. ٧وَشامَت قَلوصي مِن حِمى تل راهِطٍرِياضاً حَكَت وَشيَ اليَماني المُعَصَّبِ
  8. ٨وَسَرَّحتُها في ظِلِّ أَحوى تَدَفَّقَتبِأَرجائِهِ الأَمواهُ مِن كُلِّ مَشرَبِ
  9. ٩إِذا ضاعَ رَيّاهُ أَذاعَت طُيورُهُ الــحَديثَ فَتَغني عَن قِيانٍ وَمشحبِ
  10. ١٠لِعزَّةَ دَفرٌ حينَ توقَدُ نارُهالَدَيهِ وَمِتفالٌ بِهِ أُم جُندَبِ
  11. ١١غَفَرتُ لِدَهري ما جَنى مِن ذُنوبِهِوَأَصبَحتُ راضي القَلبِ عَن كُلِّ مُذنِبِ
  12. ١٢أَحِنُّ إِلى قَومٍ هُناكَ أَعِزَّةٍعَلَيَّ وَقَومٍ في عِراصِ المُقَطَّبِ
  13. ١٣أَأَرجو وَقَد حاوَلتُ في الهِندِ عَودَةًإِلَيهِم لَقَد حاوَلتُ أَطماعَ أَشعَبِ