لقد كنت من وشك الفراق أليح
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلفراقالحاء
- ١لَقَد كُنتُ مِن وَشكِ الفِراقِ أُليحُإِذِ الشَملُ دانٍ لَم يَرُعهُ نُزوحُ
- ٢وَإِذ قَدحُنا واري الزِنادِ وَقِدحنا المُعَلّا وَأَنوارُ الدُنُوِّ تَلوحُ
- ٣فَقَد حُمَّ ما قَد كُنتُ أَخشى وُقوعَهُفَقَلبي لِبَينَ الظاعِنينَ قَريحُ
- ٤فَواكَبِدي إِن شَطَّتِ الدارُ بَينَناوَأَنضَت مَطاياكُم مَهامِهُ فيحُ
- ٥وَصاحَ غُرابُ البَينِ وَاِنشَقَّتِ العَصاوَرَدَّ عَذولٌ في الهَوى وَنَصيحُ
- ٦أَجيرانَنا بِالرَقمَتَينِ عَلَيكُمُسَلامٌ كَعَرفِ المَندلِيِّ يَفوحُ
- ٧لَقَد كُنتُمُ أَرواحَنا فَذَهَبتُمُفَلا جِسمَ يَبقى حينَ تَذهَبُ روحُ
- ٨حَنَيتُم عَلى جَمرِ الفِراقِ ضُلوعَنافَضُمِّنَّ أَكباداً بِهِنَّ قُروحُ
- ٩وَكَم أَوجُهٍ يَومَ الوَداعِ اِجتَلَيتُهاحِساناً وَلَكِنَّ الوَداعَ قَبيعُ
- ١٠لَقَد صَحَّ وَجدي فَهوَ لَم يَشكُ عِلَّةًوَما القَلبُ مِن داءِ الغَرامِ صَحيحُ
- ١١وَكَم مِن قريعٍ لِلنَوى فَكَأَنَّهُلقىً بَينَ أَطنابِ الخِيامِ طَريحُ
- ١٢وَكَم مِن فُؤادٍ ذابَ فَاِنهَلَّ أَدمُعاًفَفي كُلِّما جفنٍ يُخالُ ذَبيحُ
- ١٣وَما هاجَني إِلّا بُكاءُ حَمامَةٍتَنوحُ وَبِالسِرِّ المَصونِ تَبوحُ
- ١٤أَضُمُّ بِكِلتا راحَتَيَّ عَلى الحشاإِذا هِيَ صاحَت سُحرَةً وَأَصيحُ
- ١٥مُوَلَّهَةً بِالبانِ تَدعو هَديلَهافَأُسعِدُها بِالنَوحِ حينَ تَنوحُ
- ١٦فَيا لَيتَ أَنّي ما عَرَفتُ هَواكُمُوَلا عَصَفَت بي في الصَبابَةِ ريحُ
- ١٧تَأَلَّقَ مِن لُبنانَ لي فَاِنتَجَعتُهُلِمرآكَ بَرقٌ مِن دِمَشقَ مُليحُ
- ١٨وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ أَستَقبِحُ النَوىوَأَنَّ مَسيري عَن دِمَشقَ مَليحُ
- ١٩وَمِن جودِ مَجدِ الدينِ في بعَلبكَّ ليأَتَت نِعَمٌ أَغدو بِها وَأَروحُ
- ٢٠مَحَلُّ مُلوكِ الأَرضِ مِن دونِ شَأوِهِوَكُلُّهُم بادي الكَلالِ طَليحُ
- ٢١غَدا مِثلَ شَهرِ الصَومِ في الصَونِ عِرضُهُبِمالٍ لَهُ في المَكرُماتِ يُبيحُ
- ٢٢هَنيئاً لَهُ شَهرُ الصِيام فَفعلُهُبِهِ مَتجَرٌ عِندَ الإِلَهِ رَبيحُ
- ٢٣إِذا جادَ قالَت طَيِّءٌ عِندَ جودِهِأَلا إِنَّ فينا حاتماً لَشَحيحُ
- ٢٤وَإِن صالَ صادَ الأُسدَ في أَجَماتِهافَزائِرُها الضاري هُناكَ نَبوحُ
- ٢٥يَرى رَأيَ قَيسٍ فائِلاً عِندَ رَأيِهِوَإِن قالَ ما قسٌّ لَدَيهِ فَصيحُ
- ٢٦وَفي مَعمَعانِ الحَربِ عَمرٌو وَعامِرٌيَفِرّانِ خَوفاً مِنهُ وَهوَ مُشيحُ
- ٢٧وَكُلُّ قَريضٍ دونَ نَظمِ قَريضِهِوَهَل تَتَساوى رَغوَةٌ وَصَريحُ
- ٢٨وَيا حَبَّذا الإِسفِنطُ حينَ يُرى بِهِغَبوقٌ زَها مِنهُ لَهُ وَصَبوحُ
- ٢٩بِهِ عاشَ مَوتى الفَقرِ حَتّى كَأَنَّماأَتى الناسَ مِن بَعدِ المَسيحِ مَسيحُ
- ٣٠أَلا إِنَّما كُلُّ المُلوكِ كَواكِبٌوَمِن وَجهِ بهَرامَ شاهَ يَخجَلُ يوحُ
- ٣١فَنالَ الَّذي نالَ اِبنُ داوودَ قَبلَهُوَعُمِّرَ ما في الدَهرِ عُمِّر نوحُ
- ٣٢فَما شاعَ إِلّا بِالمَحامِدِ ذِكرُهُوَلا شاعَ إِلّا في عُلاهُ مَديحُ
- ٣٣وَما أَسَدٌ دامي الأَظافِرِ باسِلٌغَضوبٌ جَريءٌ في الكُماةِ جَريحُ
- ٣٤يُماصِعُ عَن شِبلَيهِ في الغيلِ عابِساًفَفي وَجهِهِ عِندَ اللِقاءِ كُلوحُ
- ٣٥بِأَفتَكَ مِنهُ وَالكُماةُ مخالِطٌدِماءَهُم فَوقَ الجُسومِ مُسيحُ
- ٣٦شَأى العُلَماءَ الراسِخينَ اِعتِزامُهُوَبَذَّ المُلوكَ الصَيدَ وَهوَ جموحُ
- ٣٧مَهابَتُهُ مِلءُ القُلوبِ وَإِنَّهُلَعافٍ عَن الذَنبِ العَظيمِ صَفوحُ
- ٣٨لَهُ صُورَةٌ أَضحَت تَروقُ وَسَورَةٌتَروقُ وَخَلقٌ كَالنَسيمِ سَجيحُ
- ٣٩مَقاماتُهُ وَقفٌ عَلى الفَضلِ ما بِهافُضولٌ وَلا فيها يُذاعُ قَبيحُ
- ٤٠فَمِن خَطِّهِ يَقري العُيونَ حَلاوَةًوَتُقرَأُ مِن شَرحِ الصُدورِ شُروحُ