قصائد

لقد كنت من وشك الفراق أليح

فتيان الشاغوريأيوبيالطويلفراقالحاء

  1. ١لَقَد كُنتُ مِن وَشكِ الفِراقِ أُليحُإِذِ الشَملُ دانٍ لَم يَرُعهُ نُزوحُ
  2. ٢وَإِذ قَدحُنا واري الزِنادِ وَقِدحنا المُعَلّا وَأَنوارُ الدُنُوِّ تَلوحُ
  3. ٣فَقَد حُمَّ ما قَد كُنتُ أَخشى وُقوعَهُفَقَلبي لِبَينَ الظاعِنينَ قَريحُ
  4. ٤فَواكَبِدي إِن شَطَّتِ الدارُ بَينَناوَأَنضَت مَطاياكُم مَهامِهُ فيحُ
  5. ٥وَصاحَ غُرابُ البَينِ وَاِنشَقَّتِ العَصاوَرَدَّ عَذولٌ في الهَوى وَنَصيحُ
  6. ٦أَجيرانَنا بِالرَقمَتَينِ عَلَيكُمُسَلامٌ كَعَرفِ المَندلِيِّ يَفوحُ
  7. ٧لَقَد كُنتُمُ أَرواحَنا فَذَهَبتُمُفَلا جِسمَ يَبقى حينَ تَذهَبُ روحُ
  8. ٨حَنَيتُم عَلى جَمرِ الفِراقِ ضُلوعَنافَضُمِّنَّ أَكباداً بِهِنَّ قُروحُ
  9. ٩وَكَم أَوجُهٍ يَومَ الوَداعِ اِجتَلَيتُهاحِساناً وَلَكِنَّ الوَداعَ قَبيعُ
  10. ١٠لَقَد صَحَّ وَجدي فَهوَ لَم يَشكُ عِلَّةًوَما القَلبُ مِن داءِ الغَرامِ صَحيحُ
  11. ١١وَكَم مِن قريعٍ لِلنَوى فَكَأَنَّهُلقىً بَينَ أَطنابِ الخِيامِ طَريحُ
  12. ١٢وَكَم مِن فُؤادٍ ذابَ فَاِنهَلَّ أَدمُعاًفَفي كُلِّما جفنٍ يُخالُ ذَبيحُ
  13. ١٣وَما هاجَني إِلّا بُكاءُ حَمامَةٍتَنوحُ وَبِالسِرِّ المَصونِ تَبوحُ
  14. ١٤أَضُمُّ بِكِلتا راحَتَيَّ عَلى الحشاإِذا هِيَ صاحَت سُحرَةً وَأَصيحُ
  15. ١٥مُوَلَّهَةً بِالبانِ تَدعو هَديلَهافَأُسعِدُها بِالنَوحِ حينَ تَنوحُ
  16. ١٦فَيا لَيتَ أَنّي ما عَرَفتُ هَواكُمُوَلا عَصَفَت بي في الصَبابَةِ ريحُ
  17. ١٧تَأَلَّقَ مِن لُبنانَ لي فَاِنتَجَعتُهُلِمرآكَ بَرقٌ مِن دِمَشقَ مُليحُ
  18. ١٨وَقَد كُنتُ قَبلَ اليَومِ أَستَقبِحُ النَوىوَأَنَّ مَسيري عَن دِمَشقَ مَليحُ
  19. ١٩وَمِن جودِ مَجدِ الدينِ في بعَلبكَّ ليأَتَت نِعَمٌ أَغدو بِها وَأَروحُ
  20. ٢٠مَحَلُّ مُلوكِ الأَرضِ مِن دونِ شَأوِهِوَكُلُّهُم بادي الكَلالِ طَليحُ
  21. ٢١غَدا مِثلَ شَهرِ الصَومِ في الصَونِ عِرضُهُبِمالٍ لَهُ في المَكرُماتِ يُبيحُ
  22. ٢٢هَنيئاً لَهُ شَهرُ الصِيام فَفعلُهُبِهِ مَتجَرٌ عِندَ الإِلَهِ رَبيحُ
  23. ٢٣إِذا جادَ قالَت طَيِّءٌ عِندَ جودِهِأَلا إِنَّ فينا حاتماً لَشَحيحُ
  24. ٢٤وَإِن صالَ صادَ الأُسدَ في أَجَماتِهافَزائِرُها الضاري هُناكَ نَبوحُ
  25. ٢٥يَرى رَأيَ قَيسٍ فائِلاً عِندَ رَأيِهِوَإِن قالَ ما قسٌّ لَدَيهِ فَصيحُ
  26. ٢٦وَفي مَعمَعانِ الحَربِ عَمرٌو وَعامِرٌيَفِرّانِ خَوفاً مِنهُ وَهوَ مُشيحُ
  27. ٢٧وَكُلُّ قَريضٍ دونَ نَظمِ قَريضِهِوَهَل تَتَساوى رَغوَةٌ وَصَريحُ
  28. ٢٨وَيا حَبَّذا الإِسفِنطُ حينَ يُرى بِهِغَبوقٌ زَها مِنهُ لَهُ وَصَبوحُ
  29. ٢٩بِهِ عاشَ مَوتى الفَقرِ حَتّى كَأَنَّماأَتى الناسَ مِن بَعدِ المَسيحِ مَسيحُ
  30. ٣٠أَلا إِنَّما كُلُّ المُلوكِ كَواكِبٌوَمِن وَجهِ بهَرامَ شاهَ يَخجَلُ يوحُ
  31. ٣١فَنالَ الَّذي نالَ اِبنُ داوودَ قَبلَهُوَعُمِّرَ ما في الدَهرِ عُمِّر نوحُ
  32. ٣٢فَما شاعَ إِلّا بِالمَحامِدِ ذِكرُهُوَلا شاعَ إِلّا في عُلاهُ مَديحُ
  33. ٣٣وَما أَسَدٌ دامي الأَظافِرِ باسِلٌغَضوبٌ جَريءٌ في الكُماةِ جَريحُ
  34. ٣٤يُماصِعُ عَن شِبلَيهِ في الغيلِ عابِساًفَفي وَجهِهِ عِندَ اللِقاءِ كُلوحُ
  35. ٣٥بِأَفتَكَ مِنهُ وَالكُماةُ مخالِطٌدِماءَهُم فَوقَ الجُسومِ مُسيحُ
  36. ٣٦شَأى العُلَماءَ الراسِخينَ اِعتِزامُهُوَبَذَّ المُلوكَ الصَيدَ وَهوَ جموحُ
  37. ٣٧مَهابَتُهُ مِلءُ القُلوبِ وَإِنَّهُلَعافٍ عَن الذَنبِ العَظيمِ صَفوحُ
  38. ٣٨لَهُ صُورَةٌ أَضحَت تَروقُ وَسَورَةٌتَروقُ وَخَلقٌ كَالنَسيمِ سَجيحُ
  39. ٣٩مَقاماتُهُ وَقفٌ عَلى الفَضلِ ما بِهافُضولٌ وَلا فيها يُذاعُ قَبيحُ
  40. ٤٠فَمِن خَطِّهِ يَقري العُيونَ حَلاوَةًوَتُقرَأُ مِن شَرحِ الصُدورِ شُروحُ