قصائد

لا والمطايا ذللا في البرى

فتيان الشاغوريأيوبيالسريعالراء

  1. ١لا وَالمَطايا ذُلُلاً في البَرىتَؤُمُّ بِالرُكبانِ أُمَّ القُرى
  2. ٢مِثلُ الحَنايا فَوَّقَت أَسهُماًمِن كُلِّ شَهمٍ أَشعَثٍ أَغبَرا
  3. ٣أَعني الَّتي فَضَّلَها رَبُّهاحَتّى إِذا طافَ بِها اِستَعبَرا
  4. ٤طافَ بِها سَبعاً وَلَبّى وَمايَملِكُ رَدَّ الدَّمعِ لما جَرى
  5. ٥كَم غادَةٍ خارِقَةٍ عادَةًمُسفِرَةٍ كَالبَدرِ إِذ أَسفَرا
  6. ٦تَقولُ بِاللَهِ انظُروا وَاِطلُبوامِن رَبِّ هَذا البَيتِ أَن يَغفِرا
  7. ٧تَهُزُّ فَوقَ الدِّعصِ غُصنَ النَّقامُجاذِباً مِن لَحظِها خِنجَرا
  8. ٨فَيُبهَتُ الناسُ حَيارى إِذاوافَت مُنىً وَالرُّكنَ وَالمَشعَرا
  9. ٩ما نَظَرَت عَينايَ أَبهَى وَلاأَبهَجَ مِن مِصرٍ وَلا أَنضَرا
  10. ١٠أَصبو إِلى القَصرَينِ مِن قَصرِ حَججاجٍ وَمن بَينَهُما سَيَّرا
  11. ١١أَشتاقُ مِن جَلَّقَ مِصراً وَمِنجَوبَرَ أَرتاحُ إِلى جَوجَرا
  12. ١٢عَدِّ عَنِ النَيرَبِ وَالرَبوَةَ العَلياءِ وَالوادي إِلى دُمَّرا
  13. ١٣فَلَستُ أَختارُ دِمَشقاً عَلىمِصرٍ وَلا مَيدانَها الأَخضَرا
  14. ١٤دِيارُ مِصرٍ جَنَّةٌ زُخرِفَتوَأُجريَ النيلُ بِها كَوثَرا
  15. ١٥لَكِنَّها مِن بَعدِ حُبّي اِكتَسَتلِباسَ ذُلٍّ فيهِ لا يُمتَرى
  16. ١٦وَزُلزِلَت زِلزالَها بَعدَهُحَتّى اِغتَدى مَعروفُها مُنكرا
  17. ١٧ما سَكَنَ الخَيرُ بِها مُذ خَلَتمِن أَسَدِ الدينِ سَرا سُنقُرا
  18. ١٨دِمَشقُ لما حَلَّها اِستَعصَمَتعَنِ العِدا إِذ فَرَّ لَيثُ الشَرى
  19. ١٩يَحمِلُ في آلافِهِم وَحدَهُوَيَنثَني بِالنَّصرِ مُستَبشِرا
  20. ٢٠كَأَنَّهُ البازُ مُطِلاً عَلىسِربِ القَطا الكُدرِيِّ إِذ صَرصَرا
  21. ٢١يَعتَنِقُ الأَعداءَ مِثلَ اِعتناقِ العاشِقِ المَعشوقَ مُستَهتِرا
  22. ٢٢ذاكَ عِناقٌ يُفرِشُ القِرنَ فيصَدرِ الحُسامِ العَضبِ ظَهر البَرى
  23. ٢٣يُردي الكُماةَ البيضَ وَالسُمرَ إِذيُجَرِّدُ الأَبيَضَ وَالأَسمَرا
  24. ٢٤يَعودُ بِالتَّهليلِ أَعداؤُهُإِذا رَأَوهُ في الوَغى كَبَّرا
  25. ٢٥فَبِاسمِهِ يستهزمُ الرومَ وَالأَندَلُسَ الإِفرنجَ وَالبَربَرا
  26. ٢٦وَذِكرُهُ شَرقاً وَغَرباً عَلاخاقانَ قِدماً وَعَلا سَنجَرا
  27. ٢٧لَم تثنِهِ دُنياهُ عَن دينِهِوَلَم يَكُن في الناسِ مُستَكبِرا
  28. ٢٨فارَقَ مُلكَ الأَرضِ في مِصرَ كَيلا يُهمِلَ العَهدَ وَلا يَغدُرا
  29. ٢٩هَذا الوَفاءُ المَحضُ لا ما بِهِ السمَوءَل استَوجَبَ أَن يَفخَرا
  30. ٣٠فَالطرفُ لَيثٌ وَهوَ صَقر وَفي الرُمحِ عُقابٌ عانَقَت أَسمَرا
  31. ٣١يَصدُرُ بِالراياتِ حُمراً إِذاوَرَدنَ صُفراً أَحسَنَت مَنظَرا
  32. ٣٢وَما سَمِعنا مِثلَ راياتِهِبِجُلَّنارٍ كانَ نَيلوفَرا
  33. ٣٣فَكَم كَمِيٍّ قَدَّهُ سَيفُهُنِصفَينِ فَاِستافَ الذُبابُ الثَرى
  34. ٣٤مِن بَعدِ أَن قَدَّ بِهِ الدِرعَ وَالبيضَةَ وَالقَونَصَ وَالمغفرا
  35. ٣٥يا سَيفَ سَيفِ الدينِ يَومَ الوَغىحُقَّت لَكَ الأَعلامُ أَن تُنشَرا
  36. ٣٦يا مُدرِكَ الأَوتارِ مِن خَصمِهِإِن خَطَفَ القَوسَ وَإِن أَوتَرا
  37. ٣٧خُذها عَروساً مِن فَمي تُجتَلىعَلَيكَ يا أَحسَنَ مَن في الوَرى
  38. ٣٨وَجُد عَلى عَبدِكَ إِنّي لَقَدأَمسَيتُ ما بَينَ الوَرى مُعسِرا
  39. ٣٩فاللَهُ يُبقيكَ مَدى الدَهرِ ماحَنَّت حُداةُ العيسِ عِندَ السُرى