قصائد

محارم للإسلام كنت انتهكتها

الفرزدقأمويالطويلالراء

  1. ١مَحارِمَ لِلإِسلامِ كُنتَ اِنتَهَكتَهاوَمَعصِيَةً كانَت مِنَ القَتلِ أَكبَرا
  2. ٢دَعَوا وَدَعا الحَجّاجُ وَالخَيلُ بَينَهامَدى النيلِ في سامي العُجاجَةِ أَكدَرا
  3. ٣إِلى باعِثِ المَوتى لِيُنزِلَ نَصرَهُفَأَنزَلَ لِلحَجّاجِ نَصراً مُؤَزَّرا
  4. ٤مَلائِكَةً مَن يَجعَلِ اللَهُ نَصرَهُملَهُ يَكُ أَعلى في القِتالِ وَأَصبَرا
  5. ٥رَأَوا جِبرِئيلَ فيهِمُ إِذ لَقوهُمُوَأَمثالَهُ مِن ذي جَناحَينِ أَظهَرا
  6. ٦فَلَمّا رَأى أَهلُ النِفاقِ سِلاحَهُموَسَيماهُمُ كانوا نَعاماً مُنَفَّرا
  7. ٧كَأَنَّ صَفيحَ الهِندِ فَوقَ رُؤوسِهِممَصابيحُ لَيلٍ لا يُبالينَ مِغفَرا
  8. ٨بِأَيدي رِجالٍ يَمنَعُ اللَهُ دينَهُمبِأَصدَقِ مِن أَهلِ العِراقِ وَأَصبَرا
  9. ٩كَأَنَّ عَلى دَيرِ الجَماجِمِ مِنهُمُحَصائِدَ أَو أَعجازَ نَخلٍ تَقَعَّرا
  10. ١٠تَعَرَّفُ هَمدانِيَّةٌ سَبَئيَّةٌوَتُكرِهُ عَينَيها عَلى ما تَنَكَّرا
  11. ١١رَأَتهُ مَعَ القَتلى وَغَيَّرَ بَعلَهاعَلَيها تُرابٌ في دَمٍ قَد تَعَفَّرا
  12. ١٢أَراحوهُ مِن رَأسٍ وَعَينَينِ كانَتابَعيدَينِ طَرفاً بِالخِيانَةِ أَحزَرا
  13. ١٣مِنَ الناكِثينَ العَهدَ مِن سَبَئيَّةٍوَإِمّا زُبَيرِيٍّ مِنَ الذِئبِ أَغدَرا
  14. ١٤وَبِالخَندَقِ البَصرِيِّ قَتلى تَخالُهاعَلى جانِبِ الفَيضِ الهَدِيَّ المُنَحَّرا
  15. ١٥لَقيتُم مَعَ الحَجّاجِ قَوماً أَعِزَّةًغِلاظاً عَلى مَن كانَ في الدينِ أَجوَرا
  16. ١٦بِهِم يَومَ بَدرٍ أَيَّدَ اللَهُ نَصرَهُوَسَوّى مِنَ القَتلى الرَكِيَّ المُعَوَّرا