محارم للإسلام كنت انتهكتها
الفرزدقأمويالطويلالراء
- ١مَحارِمَ لِلإِسلامِ كُنتَ اِنتَهَكتَهاوَمَعصِيَةً كانَت مِنَ القَتلِ أَكبَرا
- ٢دَعَوا وَدَعا الحَجّاجُ وَالخَيلُ بَينَهامَدى النيلِ في سامي العُجاجَةِ أَكدَرا
- ٣إِلى باعِثِ المَوتى لِيُنزِلَ نَصرَهُفَأَنزَلَ لِلحَجّاجِ نَصراً مُؤَزَّرا
- ٤مَلائِكَةً مَن يَجعَلِ اللَهُ نَصرَهُملَهُ يَكُ أَعلى في القِتالِ وَأَصبَرا
- ٥رَأَوا جِبرِئيلَ فيهِمُ إِذ لَقوهُمُوَأَمثالَهُ مِن ذي جَناحَينِ أَظهَرا
- ٦فَلَمّا رَأى أَهلُ النِفاقِ سِلاحَهُموَسَيماهُمُ كانوا نَعاماً مُنَفَّرا
- ٧كَأَنَّ صَفيحَ الهِندِ فَوقَ رُؤوسِهِممَصابيحُ لَيلٍ لا يُبالينَ مِغفَرا
- ٨بِأَيدي رِجالٍ يَمنَعُ اللَهُ دينَهُمبِأَصدَقِ مِن أَهلِ العِراقِ وَأَصبَرا
- ٩كَأَنَّ عَلى دَيرِ الجَماجِمِ مِنهُمُحَصائِدَ أَو أَعجازَ نَخلٍ تَقَعَّرا
- ١٠تَعَرَّفُ هَمدانِيَّةٌ سَبَئيَّةٌوَتُكرِهُ عَينَيها عَلى ما تَنَكَّرا
- ١١رَأَتهُ مَعَ القَتلى وَغَيَّرَ بَعلَهاعَلَيها تُرابٌ في دَمٍ قَد تَعَفَّرا
- ١٢أَراحوهُ مِن رَأسٍ وَعَينَينِ كانَتابَعيدَينِ طَرفاً بِالخِيانَةِ أَحزَرا
- ١٣مِنَ الناكِثينَ العَهدَ مِن سَبَئيَّةٍوَإِمّا زُبَيرِيٍّ مِنَ الذِئبِ أَغدَرا
- ١٤وَبِالخَندَقِ البَصرِيِّ قَتلى تَخالُهاعَلى جانِبِ الفَيضِ الهَدِيَّ المُنَحَّرا
- ١٥لَقيتُم مَعَ الحَجّاجِ قَوماً أَعِزَّةًغِلاظاً عَلى مَن كانَ في الدينِ أَجوَرا
- ١٦بِهِم يَومَ بَدرٍ أَيَّدَ اللَهُ نَصرَهُوَسَوّى مِنَ القَتلى الرَكِيَّ المُعَوَّرا