لهم طلل ما بين يبرين والحمى
ابن دنينيرأيوبيالطويلالميم
- ١لهم طلل ما بين يبرين والحمىغدا يستجيش الدمع حولا مجرّما
- ٢أهاب يثاويه النوى فتقوّضتمعالمهُ واستعجمت أن تكلّما
- ٣ديار أجدت حين أخلقها البلىلقلبي غراما جار لما تحكّما
- ٤وقفت بها أخفي الغرام فأظهرتكوامنه إذ فاض دمعي بها دما
- ٥وما ذاك من حبّ الخيام وإنماغرام بمن قد كان فيها مخيّما
- ٦سرى البرق نجدبا فبتّ من الجوىسليماً وقدماً كنت منه مسلّما
- ٧فاذكرني دارا بمنعرج اللوىنعمت بها إذ كنت واصلت تنعما
- ٨أيا برق إن جاوزت برقةَ منشدٍفبلّغ سلامي ساكني أبرق الحمى
- ٩وقل لهم إن فرّقَ الدهر بيننافإن ودادي فيكم ما قصرّ ما
- ١٠لذكركم بين الأضالع زفرةأبت طول هذا الدهر إلا تضرّما
- ١١فيا ليتكم لما بعد تم بعثتمُخيالاً ليوافي في الرقاد مسلّما
- ١٢وهل ذا يرى طيف الخيال وقد أبتجفوني على طول النوى أن تهوّما
- ١٣منازلهم بين الفرات وجلّقٍأبى الله أن أبكيك إلا تذمّما
- ١٤وإنّي لا أخلي من الشوقِ دائباًفؤادي ولا من طيب ذكرك لي فما
- ١٥عرفت سطورا منك أخلفها البلىوما راجع العرفان إلا توهّما
- ١٦تذكّرت أيامي وأهلك جيرةوعيشا بكلتي ساحتيك منعّما
- ١٧فرحت بها أطوي الضلوع على أسىعلائقه طول المدى لن تصرّما
- ١٨إلى كم يروع الخطب قلبي بفرقةٍووشك نوى يبتزّ لحما وأعظُما
- ١٩أفارق أوطانا ويسرا وأسرةوقوما كراما عشت فيهم مكرّما
- ٢٠وأعناض أرض الشام دارا وإنمابها الفضل منّاع الفتى أن تقدّما
- ٢١أجلق إن قاسيت فيك خصاصةفحسبك عارا أن أرى فيك معدما
- ٢٢ولكنما غفرا لذنبك بعد مارأيت بمعناك الليل العظّما
- ٢٣فتى لا يُرى منه السؤال مذمّةولم تلقهُ إن جئتهُ متبرّما
- ٢٤همى فهو جود للعفاة وإنّماعنى قاصديه إذ همى لهم منمى
- ٢٥أحق بأن يدعى المعظم وحدهُوأولى البرايا أن يقال له ابنما
- ٢٦أفي كلّ يوم نعمة وصنيعةتعُمُّ الورى عدلا وبذلاً مقسّما
- ٢٧وعلمّا يدقّ الفهم عنه وإنّمافخارُ الفتى إن جاءهُ متعلّما
- ٢٨إذا استكثرا الأجوادُ جوداً أفادهُرأى عنده منه أجلّ وأعظما
- ٢٩فيستصغر الأمر العظيم لنفسهوينظر تقصيرا إذا كان منعما
- ٣٠له عسكرا جيشٍ وجأشٍ إذا رمىبها الدهر أضحى خشية منه مهجما
- ٣١إذا همّ لم يترك مدى غير حاضرٍوإن قال يرتدّ البليغ مجمجما
- ٣٢لقد ملّ سيف الهند من ضربه الطلىوملّ القنا الخطّيّ أن يتحطّما
- ٣٣وقد سئمت منه الليالي إغارةًوعاود وجه الصبح بالنقع مظلما
- ٣٤تأخّر عن ترك التقدّم إذ رأىحياة الفتى في الدهر أن يتقدّما
- ٣٥لقد خجِلَت منه السحائبُ فانزوَتفلمّا أتى جاءته تهمى تزعّما
- ٣٦فيا أيّها المخنى عليه زمانهُويا من له وجه الخطوب تجهّما
- ٣٧إذا ما أتاك الدهر يوما بنكبةٍفجىء باسمه يرتدّ دهرك منعما
- ٣٨ضلالاً لمن يبغي سوى جود كفّهوهديا لمن يرجوه من حيثُ يمّما
- ٣٩وفخراً على كلّ البلاد لجلّقٍومعلمها إذ راح بالجود معلَما