لا والمطايا يعتسفن البيدا
فتيان الشاغوريأيوبيالكاملمدحالدال
- ١لا وَالمَطايا يَعتَسِفنَ البيدابَلوى زَرودَ يَدُسنَ رَملَ زَرودا
- ٢يَخضُبنَ مُبيَضَّ الحَصى بِمَناسِمٍحُمٍّ تَكادُ تُفَتِّتُ الجُلمودا
- ٣ما إِن رَأَينا يَعمَلاتٍ قَبلَهايَحمِلنَ في أَكوارِهِنَّ أُسودا
- ٤فَالحَدوُ ذِكرٌ وَالحُداةُ أَئِمَّةٌيَحدونَ رَكباً رُكَّعاً وَسُجودا
- ٥قَد لَوَّحتَهُم في القِفارِ هَواجِرٌمِنها الوُجوهُ البيضُ تَبدو سودا
- ٦مِثلُ القَشاعِمِ في ذُرى الأَكوارِ كَالأَوكارِ شَدّوا بِالأَكُفِّ خُدودا
- ٧لاثوا عمائِمَهُم عَلى هاماتِهِموَتَسربَلوا فَوقَ الرِكابِ بُرودا
- ٨حَتّى إِذا بَلَغوا النَبِيَّ مُحَمَّداًفَرَشوا لِأَوجُهِهِم حَصىً وَصَعيدا
- ٩أَمّوهُ أَنضاءً عَلى الأَنضاءِ مايَبدونَ إِلّا أَعظُماً وَجُلودا
- ١٠وَكَأَنَّهُم عِندَ النِزالِ صَوارِمٌقَد فارَقَت يَومَ النِزالِ غُمودا
- ١١يَتَبَرَّكونَ بِلَثمِ تُربَةِ خَيرِ مَنقَهَرَ الضَلالَ وَأَظهَرَ التَوحيدا
- ١٢صَلّى عَلَيهِ اللَهُ ما أَبدى الدُجىنَجماً وَما رَفَعَ الصَباحُ عَمودا
- ١٣وَكَأَنَّهُم شَربٌ تَعاطَوا قَرقَفاًعُنقودُها أَكرِم بِهِ عُنقودا
- ١٤راحٌ صَريفينِيَّةٌ صاغَت لَهاكَفُّ المِزاجِ مِنَ الحَبابِ عُقودا
- ١٥مِن نَشرِها الساقي يُحَرِّق عوداوَبِشَدوِهِ الشادي يُحَرِّكَ عودا
- ١٦وَكَأَنَّما تُحدى النِياقُ بِمَدحِ عِززِ الدِّينِ إِذ تُحدى فَتَطوي البيدا
- ١٧لَكَ يا أُسامُ يَدٌ تَعَوَّدَ ظَهرُهالَثماً وَباطِنُها تَعَوَّدَ جودا
- ١٨وَلَكَ الأَيادي البيضُ تَدرَأُ عَن بَني الآمالِ أَنيابَ النَوائِبِ سودا
- ١٩أَبَنَيتَ داراً قُل لَنا أَم جَنَّةَ المَأوى حَباكَ بِها الإِلَهُ خُلودا
- ٢٠حيطانُها الذَهَبُ السَبيكُ وَماؤُهاذَوبُ اللُجَينِ لِمَن أَرادَ وُرودا
- ٢١وَكَأَنَّما النارِنجُ في بُستانِهايُهدي مِنَ الغيدِ الحِسانِ نُهودا
- ٢٢وَكَأَنَّما فيهِ الغُصونُ موائِساًرَنَّحنَ مِن هَيَفِ الخصورِ قُدودا
- ٢٣وَكَأَنَّما فيهِ الرُخامُ الماءُ سَيّالاً هُريقَ فَما يُطيقُ جُمودا
- ٢٤وَكَأَنَّما النارِنجُ نارٌ أُجِّجَتلَم تُبدِ في خُضرِ الغُصونِ خُمودا
- ٢٥دارٌ تديَّرَها السُرورُ فَقَصَّرَتعَنها القُصورُ وَصدت فيها الصيدا
- ٢٦كَم مَأَزِقٍ غادَرتَ أَبطالَ العِدافيهِ ثَعالِبَ إِذ أَتَوهُ أُسودا
- ٢٧وَرُؤوسهُم ثَمَراً وَخِرصان القَنازَهراً وَأَوراقَ الرِماحِ بُنودا
- ٢٨أَطلَعتَ كَوكَبَ في السَماءِ كَأَنَّهُسَعدُ السُعودِ فَلا بَرِحتَ سَعيدا
- ٢٩فَيَراهُ مَن عاداكَ سَعدَ الذابِحِ القَطّاعِ مِنهُ أَخادِعاً وَوَريدا
- ٣٠بِبِناءِ عَجلونٍ تَهَدَّدت العِداعَجلاً يَهدُّ بِلادَها تَهديدا
- ٣١حِصنٌ سَما بِصُعودِهِ وَسُعودِهِطولاً فَأَرهَقَ من عَصاكَ صُعودا
- ٣٢لَولا جِفانُكَ في الفَلاءِ لأَصبَحَ المَوجودُ في أَيّامِهِ مَفقودا
- ٣٣عُلتَ اليَتامى وَالأَرامِلَ جائِداًإِذ لَم تِكُن جودٌ يُرى مَوجودا
- ٣٤وَرَدَدتَ عَنكَ الفارِسَ الصِنديدَ فييَومِ الهياجِ الفارِقَ الرِّعديدا
- ٣٥مَولايَ عِزَّ الدينِ دَعوَةَ مُخلِصٍمازالَ يَمنَحُكَ الثَناءَ جَديدا
- ٣٦اِسمَع قَريضاً عِندَ إِنشادي لَهُفي الناسِ يَجعَلُ في العَبيدِ عَبيدا
- ٣٧جَزلٌ رَقيقُ النَسجِ راقَ فَصاحَةًيَثني لَبيداً في القَريضِ بَليدا
- ٣٨أَنتَ الَّذي أَعطاهُ سَيفُ الدينِ وَالدنيا زِمامَ المُلكِ وَالإِقليدا
- ٣٩أَنتَ الَّذي ما خانَ سُلطاناً وَلانَقَضَ الوَفاءَ وَلا أَضاعُ عُهودا
- ٤٠أَسقَيتَ طَيبَةَ طيبَ ماءٍ دونَهُماءُ العُذَيبِ عُذوبَةً وَبُرودا
- ٤١أَبشِر بِوِردِ الحَوضِ إِذ تَسقيكَهُيُمنى أَميرِ المُؤمِنينَ عَتيدا
- ٤٢أَبقَيتَ ذِكراً طابَ في الدُنيا وَفي الأُخرى تَجيءُ بِهِ النَبِيَّ شَهيدا
- ٤٣أَقسَمتُ لَو رامَ الإِمامُ زِيادَةًمِن فَوقِ فِعلِكَ ما اِستَطاعَ مَزيدا
- ٤٤المَجدُ مِن شَكواكَ شاكٍ بَثَّهُوَاللَهُ شافٍ مُبدِئاً وَمُعيدا
- ٤٥فَكَساكَ رَبُّكَ ثَوبَ عافِيَةٍ تَسُررُ بِها وَلِيّاً أَو تَسوءُ حَسودا
- ٤٦فَإِذا سَلِمتَ لَنا فَكُلٌّ سالِمٌوَبِبُرءِ رِجلِكِ نُظهِرُ التَعييدا
- ٤٧قَدَمٌ سَعَيتَ بِها وَطُفتَ بِمَكَّةَ العُظمى فَسَعيُكَ لَم يَزَل مَحمودا