صحا القلب لكن صبوة وحنين
مهيار الديلميعباسيالطويلفراقالنون
- ١صحا القلبُ لكن صبوةٌ وحنينُوأقصرَ إلَّا أن يَخِفَّ قَطينُ
- ٢وراودَه داعي النُّهَى فأجابهإلى الصبر إلّا أن يقالَ يخونُ
- ٣فما يستخِفُّ الهجرُ ميزانَ حلمهِولا هو إن حُمَّ الفراقُ رزينُ
- ٤إذا سايرته فضلةٌ من جلادةٍعلى هاجرٍ عزَّته يومَ يبينُ
- ٥وقالوا يكون البينُ والمرء رابطٌحشاهُ بفضلِ الحزمِ قلتُ يكونُ
- ٦وقد يضمنُ القلبُ الصرامةَ لو وفَىويصدُق وعدُ الظنِّ ثم يَمينُ
- ٧دعوني فلي إن زُمَّت العيسُ وقفةٌأعلِّمُ فيها الصخرَ كيفَ يلينُ
- ٨وخلّوا دموعي أو يقالَ نعم بكاوزفرةَ صدري أو يقالَ حزينُ
- ٩فلولا غليلُ الشوق أو دمعةُ النوىلما خُلِقتْ لي أضلعٌ وجفونُ
- ١٠وفي الركبِ لي إن أنجد الركب حاجةٌأُجِلُّ اسمَها أن تُقتَضَى وأصونُ
- ١١يماطلني عَنها المليُّ وقد درىعلى غدره أن العهودَ ديونُ
- ١٢وجوهٌ على وادي الغضا ما عدمتُهافكلُّ عزيزٍ بالجمال يهونُ
- ١٣تشبّثتُ بالأقمار عنها عُلالةًوباناتِ سلع والفُروقُ تَبينُ
- ١٤وهل عِوضٌ في أن تتِمَّ تشبُّهاًبهنَّ بدورٌ أو تميدَ غصونُ
- ١٥وعوَّذني عرَّافُ نجدٍ بذِكرهافأعلَمني أن الغرامَ جنونُ
- ١٦تعوَّدَ داءً ظاهراً أن يَطُبَّهفكيف له بالداءِ وهو دفينُ
- ١٧لقد نصحَ القاريُّ في رامياتنابسلع وبعض الوالدات ضنين
- ١٨رمين بعيدا والقسيُّ حواجبٌفاخلصنَ فينا والسهامُ عُيونُ
- ١٩أيا صاحبي قدِّمْ جميلا فإنماتُدانُ بما تُولِي غداً وتدينُ
- ٢٠كفيتُك في طُرقِ الهوى أن تُعِزّنيفهل أنت في طرق العلاء مُهينُ
- ٢١وفي الناس مَولَى نعمةٍ حاسدٌ لهاعدوٌّ وفي الجُلَّى أخٌ وخدينُ
- ٢٢أثِرْها على حبِّ الوفاء وحسنهِتَصعَّبُ في أشطانها وتلينُ
- ٢٣جوافل من طردِ الرياحِ قريبةعليها فِجاجُ الأرض وهي شَطونُ
- ٢٤مُضبَّرَةٌ فتلاءُ تُروَى إذا بكتمن الظِّمءِ فتلاءُ الذراعِ أمونُ
- ٢٥تَشَعَّثُ أوبارُ المهارَى وظهرهامن الخِصب وحفُ الوفرتين دهينُ
- ٢٦لها وهي خُرْسٌ تحت عضِّ رحالِهاتشكٍّ إذا جدَّ السُّرَى وأنينُ
- ٢٧ظهورُ المطايا للحُمول وثِقْلُهاتِئطّ جُنُوبٌ تحته وبطونُ
- ٢٨سماوَتُها الخضراءُ أختُ سمائهاإذا رفعت واليعملات سفينُ
- ٢٩لها في عِقابِ الموج مَتنٌ ململَمٌقويٌّ ولكن لا يقالُ أمينُ
- ٣٠إلى البحر عذبا نركبُ البحرَ مملِحاوربَّ سُهولٍ طُرْقُهنَّ حُزونُ
- ٣١خبيثٌ مريرُ الشربِ يسقيك بعدهزلالٌ على حكم الشفاهِ مَعينُ
- ٣٢على الأرض بحرٌ ثامنٌ صفوُ مائهطغَى بالبحارِ السبعِ وهي أجُونُ
- ٣٣غدا ربُّها لما أحاط بملكهابذلك يُرضِي كَلَّهَا ويدَينُ
- ٣٤فخضْها على التوفيق واقدح بزندهاعمانَ وإنِّي بالنجاح ضمينُ
- ٣٥يمينيَ رهنٌ بالغنى لك أن طرتْعلى مَلِكٍ كلتا يديه يمينُ
- ٣٦فشاورْ نجومَ السعد والقِ بصدرهاإلى فلقٍ فيه الصباحُ كمينُ
- ٣٧ومن لي بها لو أن حظا مماسكايُجيب وعزما يستعانُ يُبينُ
- ٣٨وقلبا إذا ما أبصر الرشدَ فاهتدىيغطي عليه حبّه ويَرِينُ
- ٣٩على أنّ ثَمَّ الغيثَ عَمَّ فماؤهعليَّ وإن شطَّ المزارُ هتونُ
- ٤٠وأرضِي به والأرضُ بيني وبينهمن الخصْب جَنَّاتٌ خَفَتْ وعيونُ
- ٤١ففي كُلِّ يومٍ نعمةٌ أختُ نعمةٍوجودُ له مما يليه قرينُ
- ٤٢مواهبُ بيضٌ ودّت المزنُ أنّهالها وهي حَمَّاء السحائبِ جُونُ
- ٤٣تكثِّر حسادي عليه فأوجهٌزُوِينَ وألحاظٌ إليّ شُفُونُ
- ٤٤وأيدٍ مدمّاةٌ عليَّ بعضِّهاكما عَضَّ في إثر البياع غَبينُ
- ٤٥إلى ناصر الدين امتطى كاهلَ المنىخليقٌ بغايَات النجاح قمينُ
- ٤٦إلى ملك الأرض الذي كلُّ مُعرِقٍإلى نسبَيْهِ في الملوك هَجينُ
- ٤٧كريم إذا صَمَّ الزمانُ فجودُهسميعٌ لأصوات العُفاة أذينُ
- ٤٨توحَّدَ في الدنيا فما يستحقُّهمكانٌ من الدنيا الوَساع مكينُ
- ٤٩وحلَّق يبغى موطنا لعَلائهفأصبح فوقا والكواكب دونُ
- ٥٠ترى البدر من تحت الثريَّا إذا وفتْعلى التاج منه غُرَّةٌ وَجَبينُ
- ٥١لقد حملَ الدنيا صليبٌ أطاقهاوقد وُقِصَتْ منها طُلىً ومُتونُ
- ٥٢وولَّى ظُباهُ خيرَها فأقامهاعلى قصبات السبق وهي رُهونُ
- ٥٣وأظهرَ في تدبيرها معجزاتِهِفقام نذيرٌ بالغيوب مُبينُ
- ٥٤رأى فضلَها للسابقين فبذَّهمجِماحا وجَارَى السابقاتِ حَرونُ
- ٥٥وقد عجزتْ من قبلها أن يسوسَهاقُرونٌ على أدراجها وقُرونُ
- ٥٦فلا آل كسرى قوّدوها مقادةًوعندهُمُ ركَّاضَةٌ وصُفونُ
- ٥٧ولا حِميَرُ الأقيالِ قاموا بحفظهاوفيهم قِبابٌ دونها وحُصونُ
- ٥٨هو القائم المهديّ فيها وعصرُهزمانٌ لإصلاح الأمور وحينُ
- ٥٩ولولا ظُبا أقلامِه وسيوفِهِلما كان مُلكٌ في الزمان يكونُ
- ٦٠ولا قامت الدنيا بسيرةِ عادلٍيُهابُ ولم يُنصَرْ لربّك دينُ
- ٦١بآية محي الأمة انتشرت لهامن التّرب سُبْلُ الحقِّ وهو دفينُ
- ٦٢غدت ناصلا من كلّ جورٍ بعدلهمطهَّرةَ الأطرافِ وهي درينُ
- ٦٣على مكرماتٍ للعلا ناصريّةٍقدائمَ شابتْ والزمانُ جنينُ
- ٦٤بناها على حد الصوارم والقناأسودٌ لها غابُ الرماح عَرينُ
- ٦٥إذا نفضوا الراياتِ أو زعزعوا القناغدت حركاتُ الناس وهي سُكونُ
- ٦٦يَضيعُ ضياءُ الشمس في ليل نقعهمفإظهارُهم تحتَ العجاج دُجونُ
- ٦٧مضوا سلفا واستخلفوك لمجدهمفقرَّت جُنوبٌ في الثرى وعيونُ
- ٦٨وفيتَ بما سنُّوا وزدتَ زيادةًتفوتُ مكاييلٌ لهم ووزُونُ
- ٦٩علوتَ على الأنداد عزّاً ورفعةًوحَطَّهُمُ خفضٌ يِدقُّ وهونُ
- ٧٠لهم شركة الأسماء فيه وعندك المعاني وهم شكٌّ وأنت يقينُ
- ٧١فضَلتَهمُ نفسا ودارا ونعمةًوبين الذُّنابَى والذوائبِ بِينُ
- ٧٢فإن باهلوا بالماء يجري جداولافماؤك جمٌّ والبحار حَقينُ
- ٧٣وظنوا النسيمَ كلَّما رقَّ سُحرةًألذَّ فأغلاطٌ هفت وظنونُ
- ٧٤هجيرُك بالمعروفِ والعدلِ باردٌوظلُّهمُ بالمنكراتِ سخينُ
- ٧٥وضيقُ البلادِ مع سماحك واسعٌوأعطانُهم هذي الرحابُ سجونُ
- ٧٦وأرضك كافورٌ يخاضُ وجوهرٌوأرضهُمُ صخرٌ يداس وطينُ
- ٧٧وإن حدَّثوا عن شامهم وعراقهمفعندك هندٌ لا ترام وصينُ
- ٧٨وتحوي من البحر المحيطِ عجائباتطيبُ بها أجسامهم وتزينُ
- ٧٩وما الفخرُ طِبِّي بين دار وأختِهاولكنَّه بين الرجال بُيونُ
- ٨٠ورُبَّ حديث بالهوى جرَّ بعضُهُإلى الشعر بعضا والحديث شجونُ
- ٨١وبغدادُ تبكي والبُصَيرةُ تشتكيوشعري نشيج عنهما ورنينُ
- ٨٢وكم بلدةٍ باتت تسالم أختَهاوبينهما حربٌ عليك زَبونُ
- ٨٣سلمتَ لدنيا عمرُها وصلاحُهابعمرك يا مولَى الملوكِ رهينُ
- ٨٤وطاولت الخضراءَ خلدا ونعمةًقصورُ عُلاً شيَّدتها وحصونُ
- ٨٥وخُلِّدَ هذا الملكُ تَضعُفُ دونهجبالٌ بقاءَ الدهرِ وهو متينُ
- ٨٦إلى أن تعودَ الراسياتُ موائراًتسيرُ وتُضحي الأرضُ وهي دخينُ
- ٨٧وحيَّتك عنّي مطرباتٌ كأنماأناشيدُها مما حلَونَ لُحونُ
- ٨٨يقوم بها بين السِّماطين خاطبٌصدوقٌ وبعضُ المادحينَ يمينُ
- ٨٩لمجدك منها يومَ تبغي نكاحَهاكما شئتَ أبكارٌ تُزفُّ وعُونُ
- ٩٠موائسُ من دلٍّ شوامسُ عِفّةًفهنَّ غصونٌ أو خرائدُ عِينُ
- ٩١تغالِي بفرط الجود لي في مهورهافأُرخص منها العِلقَ وهو ثمينُ
- ٩٢ويحملُها عنّي جوادٌ بنفسهلخدمتكم والقلبُ منه ضنينُ
- ٩٣هو العبدُ قِنّاً وابنُ عبدك طاعةًوعبدُ المعاصي والعِصِيِّ لعينُ
- ٩٤له كلَّ عامٍ منكَ عادةُ نعمةٍولي تُوسَع الآمالُ حين تحينُ
- ٩٥ينهِّضُه سعيٌ بفضلك آنسٌله ثقةٌ نحو الغنى وسكونُ
- ٩٦فلاحظْه بالإنعامِ لا توكلَنَّهسفيرا يريك النصحَ وهو خئونُ
- ٩٧له قَلَقٌ مهما وهبتَ كأنّهسليمٌ بما تُعطِي العفاةَ طعينُ
- ٩٨تحيَّفه في الحكم حتى نصرتَهوجُودك إن جارالقضاء أمينُ
- ٩٩وعش لي فلي شأنٌ من العيش صالحٌوللناس في ناسٍ سواك شئونُ
- ١٠٠وما ضرَّني منهم نحولُ مطالبيلديهم وحظّي من نداك سمينُ
- ١٠١وما ساءني أن يمنعَ الغيثُ جودَهُوكفُّك لي إمّا احتلبتُ لَبونُ
- ١٠٢لوَ اَنَّ الورى أهلي لكنتُ وأنتَ ليأقومُ بهم مستظهرا وأمونُ
- ١٠٣وأرجوك لي حيّاً وأرجو لوارثينداك وجسمي في التراب دفينُ
- ١٠٤إذا صانك المقدارُ من كلّ حادثٍفوجهيَ عن ذلِّ السؤال مصونُ