يا قضيبا يهتز فوق كثيب
الصنوبريعباسيالخفيفغزلالزاي
- ١يا قضيباً يهتزُّ فوقَ كثيبٍكلما ملَّ كثرةَ الهزِّ هَزَّهْ
- ٢لك جسمٌ ما إنه تستشفُّ العينُ خزَّ الجمالِ منه وقَزَّه
- ٣عزَّ قلبي هواكَ سراً وجهراًوهو لو حلَّ كلَّ قلبٍ لعَزَّه
- ٤قد طربنا إلى الصَّبُوحِ فَصُبِّحنا بصهباءَ مُزَّةٍ غيرِ مُزَّه
- ٥خَرَزُ المزج كالحمائِل فيهاليس من خَرْزَةٍ تخالفُ خَرْزَه
- ٦في بساطٍ لزَّ الخزامى به الخيريُّ صدرَ الضحى فجوَّدَ لزَّه
- ٧جَرَّزَتْهُ يدُ الندامى تحياتٍ فكلٌّ تراهُ حاملَ جُرْرَه
- ٨وغديرٍ رُعْنا الإوَزَّ به وهناً وما راع قطُّ خَلْقٌ إوزَّه
- ٩بارزاتٍ لنا فلستَ ترى فيهنّ إلا طريفةَ الزيِّ بَرْزَه
- ١٠فاحترزْنَا أَشلاءَهُنَّ ولكنْما عدونا منْ كلِّ شِلْوٍ حُزَّه
- ١١ولألبابِنا إِذا قافَزَتْهاسَوْرَةُ الكأسِ قَفْزَةٌ بَعْدَ قَفْزَه
- ١٢فرصةٌ أيُّ فرصةٍ من سرورٍنجتنيها وَنُهْزَةٌ أيُّ نُهْزَه
- ١٣ونشرنا وشيَ الغناءِ ولكنّا جعلنا مديحَنَا فيك طُرْزَه
- ١٤يا عليَّ بن حمزةَ اللبسَ المجدِ على المجد يا عليَّ بن حمزة
- ١٥كَنَزَ المجدَ هاشمٌ دون ذا الخلق وأَحْرَزْتُمُ على الخلقِ كَنْزَه
- ١٦وإذا ما هُزِزْتُمُ للمعاليوَجَدَتْ فيكمُ الأكُفُّ مَهزَّه
- ١٧وإِذا استطرفَتْ دهورٌ أُناساًكنتُم ماءَ كلِّ دهرٍ وخبزه
- ١٨عودُ نَبعٍ ما إِن لغامِزِهِ فيه طَوالَ الأيامِ موضعُ غمزه
- ١٩ومعانٍ تعمى بصيرة ذي الرُّمَّتِ عنها فَدَعْ كُثِّيرَ عزَّه
- ٢٠يا بين هاشمٍ أعزَّةَ عدنانٍ وقحطانَ يا أعزَّ الأعِزَّه
- ٢١ما غزوتمْ من الجودِ سوى ما غزا المقيمُ بغَزَّه
- ٢٢عُدْ فتىً مدنفاً فقمت وما بيهمزةٌ من أَذىً ولا بيَ لمزه
- ٢٣وقديماً وَطَّأتَ لي جنباتٍمن قلوبٍ من جانبي مُشْمَئِزَّه
- ٢٤فإذا ما رجوتُ غيرَك فالكِزْبيدِ الذمِّ أضلعي ألفَ لكزه
- ٢٥أعوزَ الصوفُ مَنْ يرى أَن يجزّ الكلبَ يوماً وليس للكلبِ جزَّه
- ٢٦قلْ لداعي أبي الحسينِ لخطبٍقد رماه بذلَّةٍ بعد عِزَّه
- ٢٧خُذْ إِذا شئتَ خُذْ بِحُجْزَتِه في الخطبِ تأخذْ بحجزةٍ أيِّ حُجْزه
- ٢٨إن للسيف هبرةً ليس تُلقىفي سواهُ وإن للرمح وَخْزَه
- ٢٩كم مبارٍ له وكيف يباريه وما قَدْرُهُ لديه أرُزَّه
- ٣٠هي تلك الجبلَّةُ الفذَّةُ الجوهرِ في الناسِ وهي تلك الفِلِزَّه
- ٣١مَنْ تُحاسِنْ ببزَّهِ في المعاليتَلْقَهُ وهو أحْسَنُ الناسِ بَزَّه
- ٣٢قَلِقُ النفسِ للنَّدى حينَ نفسُ المؤثرِ البخلَ صَخْرَةٌ مرتزَّه
- ٣٣أشتهي الوجهَ غيرَ جهمٍ وأهوىأن أرى الكَفَّ بَسْطَةً غيرَ كَزَّه
- ٣٤وأُحبُّ اللسانَ كاللَّوْلَبِ الدائرِ لا كالمسمارِ أو كالرزَّه
- ٣٥لئن جاءني المشيبُ فعنديمُسْكةٌ ما تَخُونني عندَ حُزَّه
- ٣٦يحفظُ الشنُّ ماءَهَ ما عَدَتْهُدِقَّتُ السيرِ واتساعُ الخُرْزَه
- ٣٧أصغِ يا مُصْغياً إلى كلِّ رِكزٍبمديحٍ يستعذبُ السمعُ ركزه
- ٣٨فإذا ما استفزَّ مدحيَ فيهمنك نفساً ما خلتُها مستفزَّه
- ٣٩لا تقل بخْ ولا تَقُلْ زَهْ لمن تصغر بَخْ بَخْ عنه وتضعفُ زَه زَه