قصائد

يا قضيبا يهتز فوق كثيب

الصنوبريعباسيالخفيفغزلالزاي

  1. ١يا قضيباً يهتزُّ فوقَ كثيبٍكلما ملَّ كثرةَ الهزِّ هَزَّهْ
  2. ٢لك جسمٌ ما إنه تستشفُّ العينُ خزَّ الجمالِ منه وقَزَّه
  3. ٣عزَّ قلبي هواكَ سراً وجهراًوهو لو حلَّ كلَّ قلبٍ لعَزَّه
  4. ٤قد طربنا إلى الصَّبُوحِ فَصُبِّحنا بصهباءَ مُزَّةٍ غيرِ مُزَّه
  5. ٥خَرَزُ المزج كالحمائِل فيهاليس من خَرْزَةٍ تخالفُ خَرْزَه
  6. ٦في بساطٍ لزَّ الخزامى به الخيريُّ صدرَ الضحى فجوَّدَ لزَّه
  7. ٧جَرَّزَتْهُ يدُ الندامى تحياتٍ فكلٌّ تراهُ حاملَ جُرْرَه
  8. ٨وغديرٍ رُعْنا الإوَزَّ به وهناً وما راع قطُّ خَلْقٌ إوزَّه
  9. ٩بارزاتٍ لنا فلستَ ترى فيهنّ إلا طريفةَ الزيِّ بَرْزَه
  10. ١٠فاحترزْنَا أَشلاءَهُنَّ ولكنْما عدونا منْ كلِّ شِلْوٍ حُزَّه
  11. ١١ولألبابِنا إِذا قافَزَتْهاسَوْرَةُ الكأسِ قَفْزَةٌ بَعْدَ قَفْزَه
  12. ١٢فرصةٌ أيُّ فرصةٍ من سرورٍنجتنيها وَنُهْزَةٌ أيُّ نُهْزَه
  13. ١٣ونشرنا وشيَ الغناءِ ولكنّا جعلنا مديحَنَا فيك طُرْزَه
  14. ١٤يا عليَّ بن حمزةَ اللبسَ المجدِ على المجد يا عليَّ بن حمزة
  15. ١٥كَنَزَ المجدَ هاشمٌ دون ذا الخلق وأَحْرَزْتُمُ على الخلقِ كَنْزَه
  16. ١٦وإذا ما هُزِزْتُمُ للمعاليوَجَدَتْ فيكمُ الأكُفُّ مَهزَّه
  17. ١٧وإِذا استطرفَتْ دهورٌ أُناساًكنتُم ماءَ كلِّ دهرٍ وخبزه
  18. ١٨عودُ نَبعٍ ما إِن لغامِزِهِ فيه طَوالَ الأيامِ موضعُ غمزه
  19. ١٩ومعانٍ تعمى بصيرة ذي الرُّمَّتِ عنها فَدَعْ كُثِّيرَ عزَّه
  20. ٢٠يا بين هاشمٍ أعزَّةَ عدنانٍ وقحطانَ يا أعزَّ الأعِزَّه
  21. ٢١ما غزوتمْ من الجودِ سوى ما غزا المقيمُ بغَزَّه
  22. ٢٢عُدْ فتىً مدنفاً فقمت وما بيهمزةٌ من أَذىً ولا بيَ لمزه
  23. ٢٣وقديماً وَطَّأتَ لي جنباتٍمن قلوبٍ من جانبي مُشْمَئِزَّه
  24. ٢٤فإذا ما رجوتُ غيرَك فالكِزْبيدِ الذمِّ أضلعي ألفَ لكزه
  25. ٢٥أعوزَ الصوفُ مَنْ يرى أَن يجزّ الكلبَ يوماً وليس للكلبِ جزَّه
  26. ٢٦قلْ لداعي أبي الحسينِ لخطبٍقد رماه بذلَّةٍ بعد عِزَّه
  27. ٢٧خُذْ إِذا شئتَ خُذْ بِحُجْزَتِه في الخطبِ تأخذْ بحجزةٍ أيِّ حُجْزه
  28. ٢٨إن للسيف هبرةً ليس تُلقىفي سواهُ وإن للرمح وَخْزَه
  29. ٢٩كم مبارٍ له وكيف يباريه وما قَدْرُهُ لديه أرُزَّه
  30. ٣٠هي تلك الجبلَّةُ الفذَّةُ الجوهرِ في الناسِ وهي تلك الفِلِزَّه
  31. ٣١مَنْ تُحاسِنْ ببزَّهِ في المعاليتَلْقَهُ وهو أحْسَنُ الناسِ بَزَّه
  32. ٣٢قَلِقُ النفسِ للنَّدى حينَ نفسُ المؤثرِ البخلَ صَخْرَةٌ مرتزَّه
  33. ٣٣أشتهي الوجهَ غيرَ جهمٍ وأهوىأن أرى الكَفَّ بَسْطَةً غيرَ كَزَّه
  34. ٣٤وأُحبُّ اللسانَ كاللَّوْلَبِ الدائرِ لا كالمسمارِ أو كالرزَّه
  35. ٣٥لئن جاءني المشيبُ فعنديمُسْكةٌ ما تَخُونني عندَ حُزَّه
  36. ٣٦يحفظُ الشنُّ ماءَهَ ما عَدَتْهُدِقَّتُ السيرِ واتساعُ الخُرْزَه
  37. ٣٧أصغِ يا مُصْغياً إلى كلِّ رِكزٍبمديحٍ يستعذبُ السمعُ ركزه
  38. ٣٨فإذا ما استفزَّ مدحيَ فيهمنك نفساً ما خلتُها مستفزَّه
  39. ٣٩لا تقل بخْ ولا تَقُلْ زَهْ لمن تصغر بَخْ بَخْ عنه وتضعفُ زَه زَه