قصائد

أنظر لتفويف الرياض وحسنها

تميم الفاطميمملوكيالكاملالراء

  1. ١أُنظر لتفويف الرياض وحسنِهاقد نَمَّقَتْهُ يَدُ السّحاب الممطِر
  2. ٢بُسُطٌ تَخالَف صبغُها ونسِيجُهاما بين أَصفَر كالعقيقِ وأخضِر
  3. ٣يَجْمَعْن حُسْنَ المنظَر الزاهي الذيراقَ العيونَ إلى كريم المخبر
  4. ٤فكأنّ نرجِسه عيونٌ أبرزتأجفانها لكنها لم تنظر
  5. ٥وشقائق كست الرُّبا نسجِهاحُلَلا كتضْريج الخدود الأحمر
  6. ٦مُتَبَرجِّات ناعمات أكملتخَفَر الذليل ونخوة المتكبر
  7. ٧وغلائل زُرْق نشرن كأنهاآثار تَجْميش الصدور النُضَّر
  8. ٨ما بين مَوز قد بدا كمراودٍمن عَسْجَد مملوءة من سُكر
  9. ٩فاشربْ على تلك الرياضِ ونشرِهارَاحاً تُرِيح فؤادَ كُلِّ مفكّر
  10. ١٠فَنَدى العزيزِ وجُودُه عُوْنٌ علىما نَتَّقِيه من فساد الأعصر
  11. ١١أوَ ما تراه حاز ظَرْفَ عُطاردوثَباتَ بَهْرامٍ وسعدَ المشترِي
  12. ١٢متفرّع من هاشم في ذِروةطابت لطيب فروعِها والعنصر