أنظر لتفويف الرياض وحسنها
تميم الفاطميمملوكيالكاملالراء
- ١أُنظر لتفويف الرياض وحسنِهاقد نَمَّقَتْهُ يَدُ السّحاب الممطِر
- ٢بُسُطٌ تَخالَف صبغُها ونسِيجُهاما بين أَصفَر كالعقيقِ وأخضِر
- ٣يَجْمَعْن حُسْنَ المنظَر الزاهي الذيراقَ العيونَ إلى كريم المخبر
- ٤فكأنّ نرجِسه عيونٌ أبرزتأجفانها لكنها لم تنظر
- ٥وشقائق كست الرُّبا نسجِهاحُلَلا كتضْريج الخدود الأحمر
- ٦مُتَبَرجِّات ناعمات أكملتخَفَر الذليل ونخوة المتكبر
- ٧وغلائل زُرْق نشرن كأنهاآثار تَجْميش الصدور النُضَّر
- ٨ما بين مَوز قد بدا كمراودٍمن عَسْجَد مملوءة من سُكر
- ٩فاشربْ على تلك الرياضِ ونشرِهارَاحاً تُرِيح فؤادَ كُلِّ مفكّر
- ١٠فَنَدى العزيزِ وجُودُه عُوْنٌ علىما نَتَّقِيه من فساد الأعصر
- ١١أوَ ما تراه حاز ظَرْفَ عُطاردوثَباتَ بَهْرامٍ وسعدَ المشترِي
- ١٢متفرّع من هاشم في ذِروةطابت لطيب فروعِها والعنصر