ردوا لها أيامها الأوائلا
ابن قلاقسأندلسيالرجزاللام
- ١رُدُّوا لها أَيامَها الأَوائِلاوإِن تَقَضَّتْ بالحِمى قلائلا
- ٢وبَدِّلُوها من سُرَاهَا راحَةًومن حَرُوْرِ وَهْجِها طَلاَئلا
- ٣وجنِّبُوها هَضَبَاتِ عالِجٍواستقبِلوا سِقْطَ اللِّوَى قبائلا
- ٤واستنشِقُوا الريحَ البليلَ عَلَّهاتُخْمِدُ من نارِ الجَوَى بلابلا
- ٥فَفَوْقَهَا كُلُّ قتيلِ صَبْوَةٍيَهْوِي وهَلْ يَهْوَى القتيلُ القاتلا
- ٦يَسْتَخْبِرُ الرِّيحَ رسولاً عنهُمُورُبَّما حَمَّلَها رسائلا
- ٧وما الصَّبا رِيحىَ لَوْلاَ أَنَّهاتَجُرُّ في رُبُوعِها الغائلا
- ٨هاتِ الشَّمولَ إِنني أَرى بهامن ظَبَيَاتِ عاقِلٍ شَمَائِلا
- ٩فَثَمَّ رِيمٌ كلما رِيمٌ أَبَىإِلا صُدودًا في الهوى مُواصِلا
- ١٠تحسَبُهُ من مَعْطِفَيْهِ رامِحاًومن فُتورِ مُقْلَتَيْهِ نابلا
- ١١وطالما قبَّلْتُ منه قمرًابدرًا وعانَقُتُ قضيبًا مائلا
- ١٢أَيامَ كانَتْ لِمَّتِي مُسْوَدَّةًأَنصِبُ للبيضِ بها حبائلا
- ١٣لا أَخْتَشِي صَدَّ حبيبٍ واصِلٍيومًا ولا أَبْكِي خليطاً راحلا
- ١٤أَقطِفُ أَثمارَ التَّصابِي غضَّةًوأَحْتَسِي ماءَ الهوى سلاسلا
- ١٥فاليومَ أَستَسْقِي غماماً مُقْلِعًامنهمْ وأَسْتَطْلِعُ بَدْرًا آفِلا
- ١٦كَأَنَّني ما سُمْتُ إِلا غائباًقَطُّ ولا استنصرتُ إِلا خاذلا
- ١٧سقي الغمامُ طللاً بعاقلٍراحَ لقلبي بعدَهُنَّ عاقلا
- ١٨أَو راحَةُ الحافِظِ تَهْمِي إِنهاعَلَّمَتِ الجُودَ الغمامَ الهاطلا
- ١٩جَلَّى به اللُّه الزمانَ فاغتدَىيُزْهَى بما نالَ وكان عاطِلا
- ٢٠لو صُوِّرَ الدَّهْرُ لأَضْحَى تاجَهُوأَصبَحَتْ كِرامُهُ خلاخلا
- ٢١يا طالِب العِلْمِ اغْتَرِفْ من زاخرٍلا يُدْرِكُ الأَوهامُ منه ما حلا
- ٢٢ويا أَسيرَ الفَقْرِ قِفْ ببابِهمستنصرًا راحَتَه أَو سائلا
- ٢٣قد أُنشِرَ الفضلُ وكانَ مَيِّتاًوأُظهرَ المَجْدُ وكانَ خاملا
- ٢٤أَصبح بَيْتُ المال منه مُقْفِراًوظَلَّ بَيْتُ الشكرِ منه آهلا
- ٢٥فارسُ عِلْمٍ جَرَّدَتْ فِطْنَتُهعلى مُجَارِيهِ به مَنَاصِلا
- ٢٦أَلْوى طويلُ السّاعِدَيْن أَروَعٌقامَ بأَعباءِ المعالي حاملا
- ٢٧انْظُرْ إِلى البدرِ تَجِدْ من حُسْنِهِفيه إِذا أَبْصَرّتَهُ مَخَايِلا
- ٢٨واستَنْشِق الروض تجِدْ من نَشْرِهِوبِشْرِهِ الممدوحِ مَعْنًى حاصِلا
- ٢٩فَرَتْ إِليه العِيسُ أَثواب الدُّجَىرافِلَةً بين الرُّبَى ورافِلا
- ٣٠لا تشتكِي السَّيْرَ على أَنَّ السُّرَىأَبادَ مَتْنَ ظهرِها والكاهِلا
- ٣١يا حافِظًا للمستجيرِ حافِظاًوعالِماً بما لَدَيْهِ عاملا
- ٣٢أَلبست عيدَ الفطرِ منك بهجةًبعها غدا عيداً لدينا كاملا
- ٣٣واسلَمْ متى غنَّى الحمامُ سَحَراًوهزَّتِ الرياحُ غُصْنًا ذابلا