قصائد

أطعت الصبا وشبابي نضير

تميم الفاطميمملوكيالمتقاربالراء

  1. ١أطَعْتُ الصِبَا وشبابي نضيرُولم يبدُ في عارضِيَّ القَتِيرُ
  2. ٢وأغرقتُ في اللّهو إني امرؤبِطبِّ المجون عليمٌ بصيرُ
  3. ٣وعاصيتُ عاذِلي في الهوىلأنّي بطاعة قلبي جدير
  4. ٤وما هو إلا شبابٌ يزولُوعمر يسيرٌ ودهر قصير
  5. ٥وكل امرئ مستعارُ الحياةولا بدّ أن يَقْتَضِيها المُعِير
  6. ٦هل العيشُ إلا دَلالُ الصِبَاوبَمٌّ يناغِيه مَثْنًى وزير
  7. ٧وحمراء صفراء يَسْقِيكهاأغنُّ مليحُ السجايا غرير
  8. ٨غلامٌ ويحسبه ناظِروهغُلاميَّةً فهْو حقّ وزور
  9. ٩إذا اتبع الكأسَ ألفاظهيرادِفها منه لحظ سَحُور
  10. ١٠أما تُبْصِر الرّوضَ كيف اغتدىوأوّلهُ مونِقٌ والأخير
  11. ١١كأنّ النَّدَى فوقَ أغصانهإذا أسفرَ الصُّبْح دُرٌّ نَثير
  12. ١٢وإن خطرتْ فيه رِيحُ الصَّبَاتنفّس في الجوّ منه عَبير
  13. ١٣كأنّ البنفسَج لثُم المحبّحوته خدودُ الدُّمَى والنُحُور
  14. ١٤ونرجسه أعينٌ لُحْظُهاسواكِن والأُقحوانُ الثغور
  15. ١٥ومن باقِلاَء كبلْق الحمامتميس ولكنّها لا تطير
  16. ١٦إذا ما تداعت فواخيتُهابدا للطياهيج فيها صفيرُ
  17. ١٧وإن هبَّت الرّيح في سَرْوهاتعانقن ضمَّ الصدورِ الصدورُ
  18. ١٨كما اهتزَّ في المشي غِيدٌ وعِينٌفمادت روادِفُها والخُصُور
  19. ١٩خليلَيّ إني خلعت العِذارفهل منكما مُسعِد أو نصير
  20. ٢٠أرى الدّهر قد عاد سهلَ القِيادوسودُ لياليه ليست تدور
  21. ٢١كأن العزيز له زاجربجدواه فهْو ذليل أسير
  22. ٢٢لقد خضعتْ لك شمسُ النهاروصلِّى لك القمر المستنير
  23. ٢٣ولم أر مثلك فيمن مضىأميراً عليه نداه أمير
  24. ٢٤تلافيتني بضروب الجميلفلا غَرْوَ إني محب شكورُ